بوابة الوفد:
2025-03-31@23:07:21 GMT

(المتهم بريء.. ومجنى عليه!!) حكاية غريبة حقيقية

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

فى هذه القضية بالذات المتهم هو الضحية.. وإليك تفاصيلها لتتأكد من ذلك:
سيدة فى الستين من عمرها تمثل أمام محكمة جنح العجوزة بتهمة التسول!
نظر إليها القاضى «عبدالقادر عبدالرشيد» بإشفاق، واضح من شكلها أنها ليست محترفة تسول، بل يبدو أنها كانت من عائلة اضطربت أحوالها وألقى بها فى الشارع..
فوجئ القاضى بالمتهمة تخبره بأن أولادها يشغلون مراكز مرموقة، لكنهم تنكروا لها فاستضافتها أسرة بواب لتعيش فى البدروم!!
وفى الصباح كانت تطوف بالشوارع فكان الناس يعطفون عليها ويعطونها «حسنة»!!
واغتاظ المستشار «عبدالقادر» من المتهم الحقيقى.

. أولادها، قرر الإفراج عن «المتهمة المجنى عليها»!! على أن تمثل أمامه بعد أسبوع ومعها أبناؤها.
وقرر بينه وبين نفسه تأديب هؤلاء الأولاد العاقين، وإحالتهم إلى النيابة لإجبارهم على دفع نفقة لأمهم، ونشلها من قاع المجتمع الذى تعيش فيه.
وحضر الأبناء فى الموعد المحدد للمثول أمام المحكمة، لكن حدثت مفاجأة لم يتوقعها أحد.. الأم لم تحضر..
لقد توفيت!
ماتت من الحسرة وما شهدته فى حياتها من جحود ونكران حتى وصل الأمر إلى إلقاء القبض عليها بتهمة أنها «شحاتة»!!
وقام المستشار «عبدالقادر عبدالرشيد» بحفظ القضية لكن بعد أن ألقى درسًا أخلاقيًا قاسيًا على أولادها، وأخلى سبيلهم قائلًا: كنت أتمنى حبسكم.. أنتم المتهمون الحقيقيون فى هذه القضية!!
ملحوظة من عندي: الدنيا فيها عجائب لا تخطر لك على بال مثل هذه القضية!!

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد عبدالقدوس محكمة جنح العجوزة

إقرأ أيضاً:

الكويت تكتشف قضية تزوير جنسية غريبة

#سواليف

كشفت لجنة مختصة شخصين يجلسان في غرفة التحقيق يفترض أنهما “شقيقان” وفق الثبوتيات، لكنهما في الواقع لا يعرفان بعضهما البعض.

ووفقا لصحيفة “الراي” الكويتية، فإن أحد الرجلين هو الابن الشرعي لوالده الكويتي، بينما الآخر دخل ضمن سجلات العائلة عن طريق #التزوير عام 1978.

وعند وفاة الأب في تسعينيات القرن الماضي، ظهرت المفارقة: فبينما سجّلت وثيقة “حصر الورثة” أسماء 5 أبناء فقط، كان الملف الأصلي للجنسية يشمل 12 فردا.

مقالات ذات صلة الوقف السني في العراق و3 دول عربية تعلن العيد غدا 2025/03/30

تحقيقات الحمض النووي تكشف الحقيقة

أكد مصدر أمني أن الفحوصات الجينية (DNA) أثبتت أن الرجل المزوِّر ليس له أي صلة قرابة بالأبناء الحقيقيين، على الرغم من انتسابه القانوني للعائلة منذ عقود.

وفي محاولة يائسة للتهرب، ادعى المزوِّر إصابته بمرض الزهايمر، لكن #الابن_الشرعي نفى معرفته به، مؤكدا أن أشقاءه هم المذكورون رسميا في وثيقة الورثة فقط.

وتمكنت السلطات من التأكد من التزوير عبر مطابقة البصمات الوراثية للأشخاص المدرجين في حصر الورثة، ما أثبت صحة أقوال الابن الشرعي.

كما تم سحب الجنسية من اثنين من المسجلين مزوّرا في الملف، بينما لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن باقي الحالات المشبوهة.

هذه القضية تسلط الضوء على #جرائم التزوير المعقدة التي تُحاك في ظل أنظمة التسجيل القديمة، وتؤكد أهمية توثيق الهوية بطرق علمية دقيقة مثل البصمة الوراثية لمنع التلاعب.

مقالات مشابهة

  • شخصيات حقيقية .. أشرف عبد الباقي يكشف سبب نجاح قلبي ومفاحته
  • مستشار تربية: كل يوم يتأخر فيه زواج ابنك فأنت شريك معه في آثامه.. فيديو
  • محمد عبدالقادر يكتب: “ابن عمي” العميد أبوبكر عباس.. “أسد الهجانة”
  • فاجعة كروية.. وفاة لاعبة مصرية وقعت عليها عارضة المرمى
  • "خبز بالمخدرات".. محاولة تهريب غريبة في العراق
  • فاجعة كروية.. وفاة لاعبة وقعت عليها عارضة المرمى
  • الكويت تكتشف قضية تزوير جنسية غريبة
  • المتهم بطعن النجم الهندي سيف علي خان يطلب الإفراج بكفالة بدعوى تلفيق القضية
  • «مشيت في جنازتها لوحدي».. اللواء سمير فرج يكشف لـ«كلم ربنا» قصة «أم الشهداء»
  • اللواء سمير فرج لـ«كلم ربنا»: «أمي كلمة السر في حياتي.. وباعت ورثها عشان تعلمني»