الجيش الإسرائيلي: هاجمنا 120 هدفا لحزب الله خلال ساعة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين 7 أكتوبر 2024، إن 100 طائرة مقاتلة تابعة له هاجمت على مدى ساعة ما يزيد عن 120 هدفا لـ"حزب الله" في جنوب لبنان.
وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان عبر منصة "إكس": "أنهت طائرات سلاح الجو طلعة جوية واسعة النطاق في جنوب لبنان اليوم ".
وتابع: "بتوجيه استخباراتي دقيق من شعبة الاستخبارات وبقيادة القيادة الشمالية وشعبة العمليات، هاجمت 100 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو لمدة ساعة أكثر من 120 هدفا إرهابيا لوحدات في حزب الله (لم يحدد المناطق)".
وأوضح أن من بين الأهداف التي تمت مهاجمتها "منظومة الصواريخ والقذائف ومقر استخبارات حزب الله في جنوب لبنان".
وختم الجيش الإسرائيلي بيانه بالقول: "تهدف هذه الهجمات إلى تعميق الأضرار التي لحقت بقدرات حزب الله في القيادة والسيطرة وإطلاق النار، ولمساعدة القوات البرية (الإسرائيلية) المناورة على تحقيق أهدافها".
وحتى الساعة 17:00 (ت.غ) لم يصدر تعقيب فوري من "حزب الله" على بيان الجيش الإسرائيلي، إلا أن وسائل إعلام عبرية أفادت بأن نحو 40 صاروخا، أطلقت مساء الاثنين، من لبنان تجاه نهاريا وعكا وحيفا ومحطيها (شمال)، ما يرفع عدد الصواريخ التي أطلقت منذ الصباح تجاه شمال إسرائيل إلى نحو 175.
وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن عصر الاثنين هجومًا "موجّهًا بدقّة" في العاصمة اللبنانية بيروت، بينما ذكر مصدر رسمي لبناني أن تلك الغارة استهدفت منطقة عين الدلبة عند محيط الكوكودي بالضاحية الجنوبية.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی حزب الله
إقرأ أيضاً:
حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ازدادت معاناة اللبنانيين بعد قرار لجنة التعويضات المركزية تأجيل المرحلة الثانية من صرف سندات "أشرف الناس"، وتمديد المهلة إلى 15 أبريل الجاري، ما يعكس استمرار سيطرة حزب الله على كثير من القرارات في لبنان، حسب إذاعة أوروبا الحرة.
وقالت الإذاعة، إن حزب الله من خلال سيطرته على اللجنة ومؤسسة القرض الحسن أصبح هو من يحدد التوقيت والآلية بل وحتى أسماء المستفيدين، في ظل غياب لدور الدولة لرعاية أبنائها بعدما أهلكتهم الحرب الإسرائيلية ودمرت منازلهم.
ونقلت الإذاعة عن مصدر في وزارة المالية في لبنان، قوله "الأموال متوفرة، وجداول الدفع جاهزة، لكن التعليمات لا تأتي من الدولة، بل من حارة حريك، كل شيء يجب أن يمر بموافقة الحزب، ولو ضمنيًا، توقيت الصرف مرتبط بحسابات سياسية، وليس بحاجة إنسانية".
ووفق تقرير لوكالة نوفا الإيطالية تُدار لجنة التعويضات بشكل غير مباشر من قِبل كوادر تابعة لحزب الله، تُعطى الأولوية في الصرف للمنتسبين أو الموالين، بينما تُتجاهل حالات أخرى أو تُؤجل بحجة "إعادة التقييم".
وتضمن التقرير أراءً لمواطنين من النبطية، قائل أحدهم "دُمر منزلي بالكامل، لا أنتمي لأي حزب سياسي، تقدمتُ بطلب تعويض، لكنني لم أتلقَّ حتى اتصالًا هاتفيًا في هذه الأثناء، استلم صديقي وهو عضو في الحزب المبلغ كاملًا منذ أشهر"، متسائلًا هل هذا عدل؟
وأشار التقرير إلى أن مؤسسة القرض الحسن وهي المؤسسة المسؤولة عن صرف الكمبيالات، ليست الكيان الحيادي الذي تدّعيه، وهي الذراع المالية لحزب الله، وتعمل وفق أجندته الخاصة، ولا توجد جهة رقابية تراقب عملياتها، ولا توجد أي مساءلة حقيقية بشأن كيفية إدارة أموال التعويضات.
ونقلت الوكالة عن خبير اقتصادي لبناني قوله "ما دام حزب الله يحتكر هذا الملف، فلن تكون هناك شفافية ولا عدالة، يتعامل حزب الله مع أموال التعويضات كما يتعامل مع الأسلحة كممتلكات حصرية خارجة عن سيطرة الدولة".
ونوهت بأن ما يزيد الأمور صعوبة ويُثير القلق هو صمت الدولة إذ لا وزارة تُعترض، ولا مراقبون حكوميون، ولا حتى نواب يُثيرون التساؤلات، وكأن المؤسسات الرسمية سلّمت هذا الملف بالكامل إلى جهة حزبية واحدة - طوعًا كشاهد صامت.
واختتمت بالقول أن الضحية الأولى والأخيرة لهذا المشهد هو الشعب من فقد منزله أو متجره أو مصدر رزقه لا يريد شعارات أو خطابات بل يريد تعويضًا، وعلى كل لبناني أن يسأل عن حاكم لبنان وسبب اشتراط عضوية حزب الله للحصول على التعويضات.