واشنطن- مع مرور عام على بدء عملية "طوفان الأقصى" وما تبعها من عدوان إسرائيلي مستمر على قطاع غزة وامتداده لجنوب لبنان، يبقى موقف الولايات المتحدة محوريا ورئيسيا فيما حدث ويحدث. ولا تلعب أي عاصمة أخرى الدور الذي تلعبه واشنطن بين طرفي الصراع.

ولمعرفة كيفية تناول واشنطن لهجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهل مثلت فرصة ضائعة لها، ولماذا تدعم إسرائيل بهذه الصورة الاستثنائية، وكيف ستغير نتائج الانتخابات الرئاسية الموقف الأميركي من الصراع، حاورت الجزيرة نت أسامة خليل أستاذ التاريخ بكلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة بجامعة سيراكيوز بشمال ولاية نيويورك.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل تفوق إعلام القسام على الاحتلال خلال عام من الحرب على غزة؟list 2 of 2صفقة تبادل يتيمة وتعنت نتنياهو يحبط جهود الوساطةend of list

وخليل مؤرخ للعلاقات الخارجية للولايات المتحدة والشرق الأوسط الحديث، ومن كتبه "قصر الأحلام الأميركي: خبرة الشرق الأوسط وصعود دولة الأمن القومي" والذي نشرته جامعة هارفارد عام 2016. وبعد 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تعرض الأستاذ خليل للكثير من التنمر من جماعات ومنظمات يهودية بسبب موقفه المعادي للعدوان الإسرائيلي على غزة.

وفيما يلي نص الحوار:

كيف غيرت 7 أكتوبر سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط بشكل عام؟

لم تؤثر 7 أكتوبر على الخطوط العريضة لسياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط. وبدلا من ذلك، أعادت قضية تقرير المصير الفلسطيني إلى الواجهة بعد أكثر من عقد من محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل التقليل من شأنها أو رفضها تماما.

وقد سبق أن أكدت إدارتا الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطي جو بايدن على أولوية اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول الخليج العربي لاحتواء النفوذ الإيراني، وتقليص حقوق الفلسطينيين والحد من خياراتهم في أي مفاوضات مستقبلية. باختصار، سعت واشنطن إلى فرض حل على الفلسطينيين وحملهم على قبول الضم والفصل العنصري.

وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، تعززت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل كبير لتصبح تحالفا إستراتيجيا. وقد ظهر هذا بشكل كامل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حيث سارعت واشنطن إلى إرسال مساعدات عسكرية إلى المنطقة لدعم الحملة العسكرية الإسرائيلية.

ويشمل ذلك أسطولا بحريا كبيرا وطائرات مراقبة ومقاتلات، وآلاف العسكريين والاستخباراتيين والقوات الخاصة. كما واصلت توفير كميات هائلة من الذخيرة مع حماية إسرائيل من أي عواقب لاستخدامها ضد أهداف مدنية. وتواصل واشنطن عرقلة أي تدابير لمحاسبة تل أبيب في الأمم المتحدة أو المحكمة الجنائية الدولية والعدل الدولية.

في مايو/أيار 2024، أصدرت الجنائية الدولية مذكرات توقيف بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت بالإضافة إلى شخصيات رئيسية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس). ومع ذلك، انتهكت إدارة بايدن مذكرات المحكمة بالسماح لنتنياهو بزيارة واشنطن مرتين منذ مايو/أيار الماضي.

كيف تفسر موقف الدول العربية تجاه ما تشهده المنطقة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي؟

يتضح من الرد غير الفعال من جانب الدول العربية الرائدة على الإبادة الجماعية في غزة، أن واشنطن وإسرائيل نجحتا في الحد من دعم الفلسطينيين منذ توقيع اتفاق أوسلو الأولي عام 1993.

لم يؤد فشل الاتفاقات في إقامة دولة فلسطينية إلى دعم رسمي أكبر من الدول العربية. وبدلا من ذلك، أدت الحرب الأميركية على الإرهاب، والثورات العربية والمضادة، وقوة إيران الإقليمية المتزايدة، إلى عدم إعطاء الأولوية للقضية الفلسطينية بالنسبة للحكومات العربية.

وتعتمد تلك الدول المتحالفة مع واشنطن اعتمادا كبيرا على المساعدات العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية الأميركية للحفاظ على حكمها، وكانت غير راغبة أو غير قادرة على التعبير عن أكثر من الإحباط من تجاهل الولايات المتحدة وإسرائيل لها.

ولم تتغير هذه الديناميكية بحلول 7 أكتوبر/تشرين الأول. وفي الواقع، تأمل تلك الدول -بهدوء- أن يهزم الجيش الإسرائيلي بشكل حاسم حركة حماس وحزب الله وجماعة أنصار الله اليمنية، من أجل إظهار عدم جدوى المقاومة المسلحة، خاصة عندما تدعمها إيران.

كيف فهمت نخبة السياسة الخارجية في واشنطن منطق حركة حماس في شن هجوم 7 أكتوبر؟

لا تنظر نخب السياسة الخارجية في واشنطن إلى الفلسطينيين على أنهم بشر ويستحقون المساواة في الحقوق أو حتى ضرورة تمتعهم بحقوق الإنسان. لقد نظرت إلى هجمات 7 أكتوبر ضمن المنظور الضيق لـ"الإرهاب" و"الوحشية" التي تستلهمها من إيران، إن لم تكن موجهة منها.

ويتجلى ذلك في المحاولات المتكررة للتقليل من شأن عدد القتلى الفلسطينيين في غزة أو رفضه. اقترنت التصريحات غير الإنسانية التي أدلى بها مسؤولو إدارة بايدن بتغطية إعلامية تنفي صفة الإنسانية عن الفلسطينيين وتعمل على إخفاء الكارثة الإنسانية التي تكشفت.

وبدلا من ذلك، احتفظت واشنطن بتعاطف ساحق مع المحتجزين الإسرائيليين بينما تجاهلت الفلسطينيين الأميركيين المحاصرين في غزة أو الذين تعرضوا للتهديد أو القتل في الضفة الغربية من قبل المستوطنين أو الجنود الإسرائيليين. وقد ظهرت الآن ديناميكية مماثلة بالنسبة للأميركيين اللبنانيين وغيرهم من المواطنين الأميركيين في لبنان.

كيف تتعامل واشنطن مع ارتفاع أعداد الضحايا الفلسطينيين والوضع الإنساني في غزة؟

أدى القصف الإسرائيلي العشوائي على غزة إلى محو 902 أسرة فلسطينية بالكامل، و1.364 عائلة أصبح لديها فرد واحد فقط على قيد الحياة. وتيتم أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني. ومن خلال المجاعة والمرض والنزوح، حذرت المنظمات الإنسانية من أن عدد الوفيات الفعلي من المرجح أن يكون أعلى بـ4 أو 5 مرات من العدد الحالي البالغ 41 ألفا و700 ضحية، وسيزداد مع اقتراب فصل الشتاء.

وتم تهجير أكثر من مليون فلسطيني من بيوتهم، العديد منهم لعدة مرات خلال العام الماضي، ولم يتلق أكثر من 1.4 مليون شخص حصصا غذائية في سبتمبر/أيلول الماضي. وقتلت إسرائيل الأطباء والممرضين والأساتذة والمعلمين وموظفي خدمات الطوارئ والصيادلة ومجموعة من المهنيين الآخرين. ودمرت البنية التحتية لغزة بقصف المستشفيات والمدارس والجامعات والعيادات والكنائس، والمساجد، والمكاتب الحكومية، والمخابز.

ومع ذلك، رفضت إدارة بايدن ونخب السياسة الخارجية ما توصلت إليه العدل الدولية من وجود دلائل معقولة على ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، فضلا عن قرارات الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب. كما أنهم يرفضون النتائج التي توصلت إليها منظمات حقوق الإنسان بأن الاحتلال الإسرائيلي يفي بالتعريف القانوني للفصل العنصري.

وبالتنسيق مع إسرائيل، سعت إدارة بايدن إلى تفكيك حماس ومعاقبة الفلسطينيين في غزة حتى يتخلوا عن الحركة أو يجبروها على الاستسلام.

لم تكن المفاوضات التي شاركت فيها واشنطن منذ ديسمبر/كانون الأول 2023 صادقة أو بحسن نية، ولكنها أجريت إلى حد كبير لأغراض سياسية محلية حيث أصبحت الحرب لا تحظى بشعبية متزايدة، خاصة مع الديمقراطيين والمستقلين. وإلا لكانت الإدارة الأميركية قد مارست ضغوطا كبيرة على إسرائيل للموافقة على وقف إطلاق النار.

كيف ستغير نتيجة انتخابات 2024 الرئاسية سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل؟

ستسهم الانتخابات في حدوث توافق أكبر بين واشنطن وتل أبيب. إذا فاز ترامب فيها، فإن إدارته ستعترف بضم إسرائيل للضفة الغربية وغزة. وإذا فازت منافسته الديمقراطية كامالا هاريس، فإن سياسات الضم الإسرائيلية ستستمر مع القليل من الاعتراضات، إن وُجدت، من واشنطن، ولكن من المرجح أن يتم حجب الاعتراف الرسمي.

سيحدث الضم والتهجير المستمر للفلسطينيين رغم وجود تحول في كيفية رؤية الأميركيين للقضية. هذا واضح بشكل خاص بين الأميركيين الأصغر سنا. وتؤيد غالبية الناخبين من مختلف الأطياف السياسية وقف إطلاق النار في غزة ويعارضون التصعيد أو الحرب الإقليمية، خاصة إذا كان ذلك ينطوي على تدخل أميركي مباشر.

ومع ذلك، سيكون هناك انقسام متزايد بعد الانتخابات، خاصة بين قاعدة الحزب الديمقراطي ونخبته. وفي الوقت نفسه، سيكون الناخبون المستقلون والجمهوريون غير مرتاحين بشكل متزايد لاستمرار واشنطن في تحويل الأسلحة والأفراد والتمويل إلى إسرائيل في الوقت الذي تشن فيه حملة إقليمية بلا نهاية.

كان أحد الأهداف الرئيسية لواشنطن بعد 7 أكتوبر هو منع أي توسع إقليمي للصراع، لماذا فشلت بهذه الصورة؟

ادعت إدارة بايدن أن هدفها هو منع التوسع الإقليمي للصراع، لكن على النقيض ضمنت سياساتها حدوث ذلك. في الواقع، اقترن الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي والدبلوماسي القوي لإسرائيل بمحاولات لتضليل الصحافة والجمهور الأميركيين حول الصراع الآخذ في الاتساع.

وبدلا من العمل من أجل وقف إطلاق النار، خاصة بعد الهدنة الإنسانية وتبادل المحتجزين الإسرائيليين مقابل النساء والأطفال الفلسطينيين الأسرى في السجون الإسرائيلية، طالبت إدارة بايدن حماس بالاستسلام.

زعمت واشنطن بشكل مخادع أن القتال بين حزب الله وإسرائيل، وكذلك استهداف أنصار الله للشحن في البحر الأحمر، لا علاقة له بالحرب في غزة. وبدلا من تحقيق وقف إطلاق النار، نشرت الإدارة سفنا بحرية في هذا البحر وشنت ضربات جوية غير فعالة ضد أنصار الله.

وحتى بعد أن ثبت مرارا وتكرارا أن هذا لن يردع هجمات اليمن على السفن أو الهجمات الصاروخية على إسرائيل، فإن هذا لم يفرض تغييرا في سياسات واشنطن. وعلى الرغم من انهيار حركة المرور عبر البحر الأحمر وقناة السويس وإفلاس ميناء إيلات الإسرائيلي، تواصل واشنطن الاعتماد على رد عسكري غير فعال يتناسب مع جهودها الدبلوماسية غير المخلصة.

لم تكن إدارة بايدن مستعدة لممارسة أي ضغط مستمر على إسرائيل لإنهاء حملتها العسكرية ولم توقف شحن المساعدات العسكرية إليها ولم تتوقف عن عرقلة العمل الدبلوماسي في الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

وقد تكشفت ديناميكية مماثلة في لبنان. وقال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب مؤخرا لشبكة "سي إن إن" إن الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله وافق على وقف إطلاق النار لمدة 21 يوما. وبدلا من تنفيذ الاتفاق، اغتالت إسرائيل نصر الله وشنت غارات جوية واسعة النطاق في جميع أنحاء لبنان، فضلا عن محاولات توغل برية كجزء من جهودها الرامية إلى "التصعيد لتهدئة الصراع" مع الحزب.

وبدلا من عرقلة التصعيد الإسرائيلي، تم اعتماده في واشنطن وتبريره من قبل إدارة بايدن. كل هذا كان يمكن تجنبه، وتتحمل الإدارة مسؤولية تصاعد الصراع وعدد القتلى، وغالبيتهم العظمى من المدنيين، بمن فيهم أكثر من 300 قُتلوا عندما اغتيل نصر الله.

هل مثلت 7 أكتوبر أي فرصة للولايات المتحدة، إذا كان الأمر كذلك، فكيف؟

شكلت هجمات 7 أكتوبر فرصة فورية لواشنطن للتدخل وحل القضية دبلوماسيا. وبدلا من ذلك، قدمت إدارة بايدن دعما صاخبا للعمل العسكري الإسرائيلي. لم يحضر الرئيس بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن اجتماعات مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي فحسب، بل سرعان ما منع بلينكن أي محاولات من قبل موظفي الوزارة للإشارة إلى وقف إطلاق النار أو خفض التصعيد.

كما ضغط على الدول العربية لإدانة حماس وهجماتها ورفض طلباتهم بوقف إطلاق النار. ومنع بلينكن محاولات محاسبة إسرائيل على جرائم الحرب، بما في ذلك استخدام كميات كبيرة من الذخائر المتطورة ضد المدنيين، ومنع المساعدات الإنسانية، والتهجير القسري، والتعذيب.

قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وبعده، سعى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مرارا وتكرارا إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل. وقد أُحبطت هذه الجهود من قبل البيت الأبيض وبلينكن. في الربيع الماضي، قدم عباس خطة إلى بلينكن لاستئناف المفاوضات التي تؤدي إلى دولة فلسطينية في غضون 6 أشهر. وشمل ذلك نشر أجهزة أمنية فلسطينية في غزة مدعمة بقوة دولية بالإضافة إلى "إصلاحات" للسلطة الفلسطينية التي طالبت بها واشنطن.

ورغم أن الاقتراح يتماشى مع التصريحات العلنية لإدارة بايدن حول دعم حل الدولتين وخطط "اليوم التالي" للحرب في غزة، فإن بلينكن رفضه. وبدلا من ذلك، زعمت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد مؤخرا أن الفلسطينيين ليسوا مستعدين لإقامة دولة.

بينما كانت هناك دعوات متزايدة لوقف إطلاق النار في غزة ومنع نشوب صراع إقليمي، ركزت إدارة بايدن على اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية. لن يتحقق ذلك ما دام بايدن رئيسا، ومع تصاعد الصراع الإقليمي من غير المرجح أن ينتهي في المستقبل القريب.

هل ما زلت تؤمن بحل الدولتين؟

لم أؤمن بحل الدولتين منذ فترة. تعارض إسرائيل بشدة قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة. وهي ملتزمة بالفصل العنصري والتهجير. وهي والولايات المتحدة مهتمتان بالحفاظ على نظام فلسطيني عميل لديهما "تنسيق أمني" معه من أجل قمع الفلسطينيين تحت واجهة الحكم الذاتي الفلسطيني المحدود على منطقة تتقلص بشكل متزايد.

إذا استمر ضم إسرائيل بدعم من واشنطن كما هو متوقع، سيحتاج الفلسطينيون إلى الانخراط في نضال واسع النطاق من أجل الحقوق المدنية من أجل المساواة. وهذا من شأنه أن يكشف حقائق الفصل العنصري الإسرائيلي وسيجعل من الصعب بشكل متزايد على مؤيدي تل أبيب في واشنطن وأوروبا تبرير استمرار الدعم.

وقد بدأت هذه العملية بالفعل وتسارعت وتيرتها بسبب الإبادة الجماعية في غزة والصراع الإقليمي الآخذ في الاتساع، والذي تم بثه على الهواء مباشرة ليشهده العالم.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات أکتوبر تشرین الأول الماضی الولایات المتحدة وقف إطلاق النار الدول العربیة إدارة بایدن فی واشنطن أکثر من فی غزة من أجل من قبل

إقرأ أيضاً:

رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها

استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المفوضية الأوروبية ستيفانو سانينو على رأس وفد من الاتحاد الاوروبي.    وأكد رجي رفض لبنان الشديد للعدوان الاسرائيلي المستمر، وجدد مطالبة الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي بممارسة أقسى الضغوط على اسرائيل لالزامها بالانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وبوقف هجماتها وانتهاكاتها لسيادة لبنان، والالتزام باعلان وقف الاعمال العدائية وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701.   وفي موضوع النزوح السوري في لبنان، شدد رجي على ضرورة إطلاق مسار عودت النازحين السريعة الى سوريا وتهيئة الأرضية لهذه العودة، متمنياً على الاتحاد الأوروبي إعادة النظر في مقاربته لهذه القضية بعد المتغيّرات الكبيرة التي حصلت في سوريا.   كما وتم التداول بملف الاصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية التي بدأ لبنان القيام بها، وأكد رجي في هذا السياق عزم الحكومة اللبنانية على السير بهذه الاصلاحات.

كما وأكد تعاون لبنان مع الاتحاد لتطوير الميثاق الجديد للمتوسط الذي يهدف لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين المفوضية الأوروبية ودول جنوب المتوسط وشرقه. مواضيع ذات صلة وزير الخارجية يوسف رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها ووقف انتهاكاتها Lebanon 24 وزير الخارجية يوسف رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها ووقف انتهاكاتها 03/04/2025 15:21:16 03/04/2025 15:21:16 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام استقبل أورتاغوس: للضغط على اسرائيل لالزامها بالانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية Lebanon 24 سلام استقبل أورتاغوس: للضغط على اسرائيل لالزامها بالانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية 03/04/2025 15:21:16 03/04/2025 15:21:16 Lebanon 24 Lebanon 24 رجّي: للضغط على اسرائيل لإنهاء إحتلالها للأراضي اللبنانية بشكل كامل Lebanon 24 رجّي: للضغط على اسرائيل لإنهاء إحتلالها للأراضي اللبنانية بشكل كامل 03/04/2025 15:21:16 03/04/2025 15:21:16 Lebanon 24 Lebanon 24 رجي طالب بالضغط على اسرائيل للانسحاب الفوري من لبنان وتطبيق الـ1701 Lebanon 24 رجي طالب بالضغط على اسرائيل للانسحاب الفوري من لبنان وتطبيق الـ1701 03/04/2025 15:21:16 03/04/2025 15:21:16 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً ميقاتي: نتمنى أنّ تجري الانتخابات البلدية في أجواء هادئة وألا تحصل تطورات أمنية تُعرقل حصولها Lebanon 24 ميقاتي: نتمنى أنّ تجري الانتخابات البلدية في أجواء هادئة وألا تحصل تطورات أمنية تُعرقل حصولها 06:50 | 2025-04-03 03/04/2025 06:50:47 Lebanon 24 Lebanon 24 ياسين: تطوير البقاع يتطلب استعادة هيبة الدولة وتنظيم المعابر Lebanon 24 ياسين: تطوير البقاع يتطلب استعادة هيبة الدولة وتنظيم المعابر 08:10 | 2025-04-03 03/04/2025 08:10:23 Lebanon 24 Lebanon 24 الحجار وعويدات والجميل أقسموا اليمين امام الرئيس عون Lebanon 24 الحجار وعويدات والجميل أقسموا اليمين امام الرئيس عون 07:54 | 2025-04-03 03/04/2025 07:54:17 Lebanon 24 Lebanon 24 لقاء بين MIDEL ووزير الأشغال لبحث تعزيز الاستثمارات والمرافق الحيوية Lebanon 24 لقاء بين MIDEL ووزير الأشغال لبحث تعزيز الاستثمارات والمرافق الحيوية 07:37 | 2025-04-03 03/04/2025 07:37:20 Lebanon 24 Lebanon 24 مبادرة تجمع 540 ألف دولار لدعم التعليم في لبنان Lebanon 24 مبادرة تجمع 540 ألف دولار لدعم التعليم في لبنان 07:33 | 2025-04-03 03/04/2025 07:33:21 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل Lebanon 24 رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل 04:30 | 2025-04-03 03/04/2025 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أرقام مثيرة عن لبنان.. كم يبلغ عدد الولادات يومياً؟ Lebanon 24 أرقام مثيرة عن لبنان.. كم يبلغ عدد الولادات يومياً؟ 11:00 | 2025-04-02 02/04/2025 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان بسبب "سلاح الحزب".. تقريرٌ أميركي يحسم Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان بسبب "سلاح الحزب".. تقريرٌ أميركي يحسم 14:46 | 2025-04-02 02/04/2025 02:46:50 Lebanon 24 Lebanon 24 من مصرف لبنان.. الـ100 ليرة ما زالت "موجودة" Lebanon 24 من مصرف لبنان.. الـ100 ليرة ما زالت "موجودة" 14:30 | 2025-04-02 02/04/2025 02:30:15 Lebanon 24 Lebanon 24 من المسؤول عن "صواريخ الجنوب"؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ Lebanon 24 من المسؤول عن "صواريخ الجنوب"؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ 16:35 | 2025-04-02 02/04/2025 04:35:45 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:50 | 2025-04-03 ميقاتي: نتمنى أنّ تجري الانتخابات البلدية في أجواء هادئة وألا تحصل تطورات أمنية تُعرقل حصولها 08:10 | 2025-04-03 ياسين: تطوير البقاع يتطلب استعادة هيبة الدولة وتنظيم المعابر 07:54 | 2025-04-03 الحجار وعويدات والجميل أقسموا اليمين امام الرئيس عون 07:37 | 2025-04-03 لقاء بين MIDEL ووزير الأشغال لبحث تعزيز الاستثمارات والمرافق الحيوية 07:33 | 2025-04-03 مبادرة تجمع 540 ألف دولار لدعم التعليم في لبنان 07:18 | 2025-04-03 تنظيم قطاع تشحيل الغابات: وزارة الزراعة تضع آليات جديدة للاستدامة البيئية فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 03/04/2025 15:21:16 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 03/04/2025 15:21:16 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 03/04/2025 15:21:16 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين خارج غزة
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • الأمم المتحدة: إسرائيل تستهدف الفلسطينيين في مناطق نزوحهم
  • مسؤول أميركي يكشف للجزيرة تفاصيل تعزيز واشنطن قواتها بالشرق الأوسط
  • رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها
  • تقرير أميركي يكشف موعداً محتملاً للضربة العسكرية على إيران
  • تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران
  • إسرائيل تطرد راهبة روسية بعد تصريحاتها عن "مؤامرة 7 أكتوبر"
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • موقع أميركيّ: هكذا يجب أنّ يتعامل لبنان مع الولايات المتّحدة في عهد جوزاف عون