بالفيديو: طائرات شراعية في سماء الجليل الأعلى تثير الذعر بين المستوطنين
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
سرايا - طائرات شراعية في سماء الجليل الأعلى تثير الذعر بين المستوطنين طلب جيش الاسرائيلي من سكان المستوطنات في محيط جبل ميرون التزام منازلهم بعد ورود بلاغات حول تحلق طائرات شراعية في الأجواء.
وفي وقت لاحق، اعلن الجيش الإسرائيلي إنه لا خشية من وقوع حادث أمني بعد متابعته للتقارير عن عملية تسلل جوية في الشمال.
وأضاف، أن 100 مقاتلة تابعة لسلاح الجو أغارت اليوم على 120 هدفا تابعا لحزب الله في جنوب لبنان، وفق وصفه.
⭕️ عاجل | صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: أنباء عن تحليق طائرات شراعية في سماء الجليل الأعلى ومطالبة المستوطنين بالالتزام بيوتهم pic.twitter.com/vdGnLIlhGf
— عربي بوست (@arabic_post) October 7, 2024المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: طائرات شراعیة فی
إقرأ أيضاً:
مسؤولون صهاينة: عودة المستوطنين للشمال مستحيلة والخسائر تتجاوز 9 مليارات شيكل
يمانيون../
أكد مسؤولون صهاينة أن إعادة المستوطنين إلى شمال فلسطين المحتلة باتت مستحيلة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمستوطنات نتيجة عمليات المقاومة اللبنانية، والتي تسببت في أضرار تقدر بنحو 9 مليارات شيكل (أكثر من 2.5 مليار دولار)، وفق ما نشرته وسائل إعلام عبرية.
وبحسب تقرير نشره موقع “القناة 14” الصهيوني، فإن 2900 مبنى في المستوطنات الشمالية تعرضت لأضرار متفاوتة، فيما تضررت 103 منشآت تعليمية في 43 مستوطنة تم إخلاؤها، ما يجعل فكرة العودة مستحيلة في الوقت الراهن.
وقال ديفيد أزولاي، رئيس مجلس مستوطنة “المطلة”، إن 70% من منازل المستوطنة تعرضت لأضرار جسيمة، فيما 50% منها غير صالحة للسكن، مشيرًا إلى أن البنية التحتية مدمرة تمامًا، ولا يوجد أي مقومات للعودة.
من جانبه، انتقد ميكي ليفي، رئيس لجنة “رقابة الدولة”، أداء الحكومة الصهيونية، مؤكداً أن الاستعدادات لعودة المستوطنين شبه معدومة، ما يعكس حالة التخبط والعجز الحكومي.
كما حذّر عوديد فورير، رئيس لجنة “تعزيز وتطوير النقب والجليل”، من المخاطر الأمنية التي تهدد المستوطنات الشمالية، معتبراً أن أي عودة ستكون مغامرة محفوفة بالمخاطر، في ظل استمرار تهديدات المقاومة اللبنانية.
يأتي هذا وسط غضب متصاعد في أوساط المستوطنين والمسؤولين المحليين، خصوصًا مع إعلان “جيش” الاحتلال أن المستوطنين سيتمكنون من العودة اعتبارًا من الأول من مارس المقبل، وهو ما وصفه المسؤولون المحليون بأنه “تخلٍّ مزدوج” عن مستوطني الشمال، في ظل الفشل الذريع في توفير الحماية لهم.