إطلاق Infinix AI∞ منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي المتكاملة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كشفت شركة Infinix، العلامة التجارية المبتكرة والموجهة للشباب، عن إطلاق Infinix AI∞، وهو حل ذكاء اصطناعي ثوري يغير طريقة تفاعل المستخدمين مع التكنولوجيا، حيث ترفع Infinix AI∞، هذه المنصة الذكية مستويات الذكاء والإبداع والإنتاجية في الحياة اليومية.
كما كشفت أنفينكس عن أنه من ضمن الابتكارات الجديدة يوجد Folax، المساعد الافتراضي الإبداعي المدعوم بمزيج من نماذج Infinix الخاصة ونماذج متقدمة أخرى مثل GPT-4o وGemini، سواء من خلال النصوص أو الصوت أو الصور، ويوفر Folax استجابات فورية وتوصيات شخصية، مما يوفر تفاعلات سلسة وبديهية.
قال توانوي شي، المدير العام لـ Infinix AI: "يمثل Infinix AI∞ فصلًا جديدًا في التكنولوجيا الشخصية، حيث تم تصميمه للتكيف مع احتياجات كل مستخدم وإعادة تعريف تجربته مع أجهزته، سواء كان الهدف هو تبسيط الروتين اليومي أو تعزيز الإنتاجية أو تحفيز الإبداع، حيث يتعلم Infinix AI∞ من تفضيلات المستخدم لتقديم تجربة متصلة وسلسة، مضيفًا: "هدفنا هو جعل الذكاء الاصطناعي المتقدم في متناول الجميع، لتعزيز الإبداع والإنتاجية العالمية."
تم تصميم Infinix AI∞ ليخدم كل من الإبداع الشخصي والمهني، حيث يعمل كمساعد إبداعي ذكي يبسط المهام، يحفز الابتكار، ويعزز الإنتاجية، ومن بين أبرز ميزاته Live Texts∞، التى تمكن المستخدمين من استخراج المعلومات الحيوية من الصور والوثائق بشكل فوري، مما يتيح الوصول إلى ملخصات ذكية في ثوانٍ.
كما أن تكنولوجيا Writing Tools∞ تعيد تعريف التواصل المهني من خلال تقديم فحص فوري للنحو، إعادة كتابة المحتوى، وتحسين الأسلوب، هذه الأداة تضمن أن يكون كل نص—سواء كان بريدًا إلكترونيًا أو تقريرًا أو عملًا إبداعيًا—مصقولًا وواضحًا وذا تأثير.
ولعشاق الإبداع، يقدم Magic Create∞ الدعم المستمر من الفكرة إلى التنفيذ، حيث يساعد المستخدمين على تحويل أفكارهم إلى واقع بسهولة.
يعزز Infinix AI∞ المهام اليومية بحلول مبتكرة مخصصة للمناطق الثقافية المختلفة، حيث أن إحدى الميزات البارزة هي AI Wallpaper، التي تتكيف مع التفضيلات الثقافية والجمالية للمستخدمين من مختلف المناطق، مثل الشرق الأوسط وأفريقيا جنوب الصحراء وأوروبا.
وتستمر هذه الحلول في التطور مع إضافة المزيد من الإمكانات مثل Smart Search، التي تمكّن المستخدمين من البحث باستخدام اللغة الطبيعية، و Mobile Data and Balance Inquiry Assistant، التي تسمح بفحص رصيد البيانات والاستهلاك بكل سهولة.
وفي النهاية قال توانوي شي: "يضع Infinix AI∞ معيارًا جديدًا للذكاء الاصطناعي من خلال فهمه الفوري للسياق وقدرته على التكيف بسلاسة، كما يدعم أكثر من 100 لغة، بما في ذلك لغة الهوسا لأول مرة عالميًا، مما يعزز التواصل في مناطق مثل أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب شرق آسيا".
وتايع: يعد Infinix AI∞ خطوة كبيرة نحو مستقبل التكنولوجيا الذكية المتكاملة، مما يجعل هذه المنصة حلًا ثوريًا في عالم الذكاء الاصطناعي.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.
Dr.m@u-steps.com