علامات تحذير من ضعف الدورة الدموية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
يحاول الجسم دائماً التأكد من تجنب تأثر تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، لذلك عادةً ما تلاحظ أعراض ضعف الدورة الدموية أولاً في الأطراف.
للوقاية ينبغي الإقلاع عن التدخين والحفاظ على الكثير من النشاط البدني
وتقول الدكتورة فيناداري وانغ من كلية بايلور للطب في هيوستن: "قد يكون الألم والوخز والتشنجات في الساقين والقدمين بمثابة تحذير".ولا يجب ترك مشاكل الدورة الدموية أو تجاهلها، فقد تؤدي إلى مشاكل خطيرة في القلب والدماغ.
وحسب "هيلث داي"، ولتفادي هذه المشاكل تجب مراقبة بعض العلامات التحذيرية والتي تشمل الألم الحارق في مقدمة القدم، أو أصابع القدم، عند الخمولً، أو الألم في ربلة الساق، أو الفخذين، أو الأرداف بعد المشي، والذي يخف بعد راحة. وتغير لون الجلد، والتئام الجروح ببطء.
ولضعف الدورة الدموية أسباب، أحدها تراكم الدهون، والكوليسترول في جدران الأوعية الدموية، ويسمى تصلب الشرايين. وهو شائع بين المدخنين، ومرضى السكري.
ويمكن أن يعيق ارتفاع ضغط الدم والالتهابات والجلطات الدموية تدفق الدم أيضاً. وتلعب العوامل الوراثية دوراً فيه.
وتشدد وانغ على أن "أفضل طريقة لعلاج ضعف الدورة الدموية هي منعه في المقام الأول بتقليل عوامل الخطر مثل التدخين، مع الحفاظ على الكثير من النشاط البدني، وتتضمن تغييرات نمط الحياة التي قد تساعد في منع مشاكل الدورة الدموية مثل فقدان الوزن، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول أدوية للكوليسترول.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الدورة الدموية الدورة الدمویة
إقرأ أيضاً:
دواء جديد لتسكين الألم يثير الجدل في أوروبا .. مستخلص من نبات القنب
رغم التقدم الكبير في التقنيات الطبية، لا تزال آلام الأمراض المزمنة تمثل تحديًا كبيرًا للقطاع الصحي عالميًا، إذ يعاني أكثر من 1.5 مليار شخص من آلام ناتجة عن أمراض، مثل: السكري وأمراض القلب والسرطان، ما يضاعف الحاجة إلى تطوير أدوية فعالة وآمنة لتخفيف الألم.
المسكنات التقليدية تحت المجهرتعتمد المسكنات المتوفرة حاليًا على مواد أفيونية، تُثير جدلًا واسعًا بسبب تأثيراتها الجانبية على الجهاز العصبي، وخطورتها من حيث التسبب في الإدمان.
وتسبب المسكنات المتوفرة حاليا بعض الأعراض الجانبية الأخرى، مثل: الإمساك واضطرابات النوم، وفقا لما نشر في موقع «تي أون لاين» الألماني.
في هذا السياق، تمكنت شركة الأدوية الألمانية «Vertanical» من تطوير عقار جديد يحمل اسم «VER-01»، يُعد بديلاً للمسكنات التقليدية. ويعتمد العقار في تركيبته على مادة الكانابينويد المستخلصة من نبات القنب، المعروف باستخدامه في صناعة مخدر الحشيش.
وأثار العقار الجديد حالة من الجدل داخل الأوساط الصحية الأوروبية، إلا أنه أظهر نتائج واعدة في التجارب السريرية، خاصة لدى مرضى آلام أسفل الظهر المزمنة، والتي تُعد من أكثر أنواع الألم المزمن انتشارًا حول العالم، وفقًا لشبكة «DW» الألمانية.
وبحسب الدكتور توماس هيرديجن، أحد أبرز الباحثين في مجال الألم، فإن النتائج التي تحققت تمثل "اختراقًا حقيقيًا" في أبحاث تسكين الألم.
كما أكد الدكتور ماتياس كارست، أخصائي طب الألم بجامعة هانوفر، أن العقار ساهم في تحسين جودة حياة المرضى وتقليل خطر الإصابة بالاكتئاب الناتج عن الألم المزمن، دون ظهور مؤشرات على الإدمان.
من المنتظر أن يحصل العقار على الموافقة الرسمية في يوليو المقبل، على أن يُطرح في الأسواق الألمانية والنمساوية تحت الاسم التجاري «Exilby». وتخطط الشركة لاحقًا لتوزيعه في عدد من الدول الأوروبية الأخرى.
كما تستعد «Vertanical» لإطلاق دراسة سريرية من المرحلة الثالثة في الولايات المتحدة، بهدف الحصول على الموافقة الأمريكية، مع نية توسيع استخدام العقار ليشمل أنواعًا أخرى من الألم، مثل: الألم العصبي.