صرح مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، مساء اليوم الإثنين، بأن إسرائيل تمتلك بعض القدرات المطلوبة لمهاجمة المنشآت النووية في إيران، لكنه أكد أن هناك قدرات جوية ضرورية لمثل هذه العملية لا تمتلكها سوى واشنطن.

ووفقا له، نقل البنتاجون إلى إسرائيل تقييمه فيما يتعلق بالهجوم على المنشآت النووية في إيران.

 وتركزت المشاورات بين واشنطن وتل أبيب على الفهم بأن قصف مثل هذه المنشآت يتطلب موارد ليست في حوزة إسرائيل وحدها، بل تتطلب تعاوناً من الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، قال مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، إن إسرائيل لم تتعهد بعد لإدارة بايدن بأنها لن تستهدف المنشآت النووية الإيرانية رداً على الهجوم الصاروخي الباليستي يوم الثلاثاء الماضي.

وكشف المسئول عن أنه من الصعب تقييم موعد رد إسرائيل، لكنه قدر أن الضربة المضادة من المرجح أن تحدث قبل أو بعد السابع من أكتوبر.

وعلاوة على ذلك، فيما يتعلق بما إذا كانت إسرائيل أكدت للولايات المتحدة أن المواقع النووية الإيرانية أهداف محتملة، قال المسئول إن إدارة بايدن تأمل في رؤية "بعض الحكمة وكذلك القوة.. ولكن كما تعلمون، لا توجد ضمانات". 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون إسرائيل الهجوم على المنشآت النووية في إيران الهجوم الإسرائيلي على إيران المنشآت النوویة

إقرأ أيضاً:

تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن

صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين. 

ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.

وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.

وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".

لماذا أوقفها بايدن؟

مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

 

وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.

ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.

مقالات مشابهة

  • ناشونال إنترست: حاملات الطائرات الأمريكية أصبحت في مرمى الصواريخ الإيرانية
  • أكسيوس: نتنياهو يناقش مع ترامب ضرب المنشآت النووية الإيرانية حال فشل الدبلوماسية
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • الناتو يبحث تعزيز القدرات الدفاعية وسط ضغط أمريكي
  • وسط تهديدات أمريكية بقصف المنشآت النووية الإيرانية.. موسكو تتحرك بقوة للوساطة بين طهران وواشنطن
  • بزشكيان يعلن ترحيب طهران بإخضاع الأنشطة النووية الإيرانية للتحقيق
  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
  • كيف تغيرت حسابات الولايات المتحدة تجاه إيران؟
  • ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
  • هل اقتربت ساعة الحرب؟ .. إيران ترفع حالة التأهب وتصوب نحو ألف صاروخ فرط صوتي نحو منشآت إسرائيل النووية