سواليف:
2025-04-05@05:08:37 GMT

1700 إصابة سنويا بسرطان الثدي في الأردن

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

#سواليف

أطلقت #وزارة_الصحة اليوم الاثنين، النسخة المحدثة من الأدلة الإرشادية الوطنية للكشف والتشخيص المبكر عن #سرطان_الثدي في #الأردن.

وقال أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة الدكتور رائد الشبول، إن إطلاق النسخة يأتي تنفيذا لكتاب التكليف السامي الذي وجه الحكومة لتنفيذ خطة التغطية الصحية الشاملة والمرحلة الأولى منها، والتي تركز على الرعاية الصحية الأولية والوقائية بتكامل مع جميع القطاعات، وتطبيقا لرؤية التحديث الاقتصادي التي أكدت أهمية إصدار الأدلة الإرشادية السريرية لمختلف الأمراض، باعتبارها من أهم وسائل الحوكمة السريرية وتحسين جودة الخدمة الصحية.

وبين الشبول أنه تم تحديث الأدلة الإرشادية بجهود اللجنة الفنية الوطنية متعددة القطاعات والتخصصات وبقيادة البرنامج الأردني لسرطان الثدي، لتقدم توجيهات وإرشادات واضحة تمكن الكوادر الصحية من التشخيص السليم والكشف المبكر عن سرطان الثدي، في إطار جهود الوقاية والسيطرة على سرطان الثدي في الأردن.

مقالات ذات صلة صندوق الزكاة: سداد ذمم مالية عن 160 غارمة 2024/10/07

وأضاف، أن لهذه الأدلة دورا في توجيه برامج التوعية والتثقيف للسيدات وللمجتمع بشكل عام، ما يسهم في تحسين معدلات الكشف المبكر والحد من الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية لهذا المرض.

وأشار إلى أن إحصائيات السجل الوطني للسرطان على مدى العقدين الماضيين، تشير إلى أن سرطان الثدي هو الأكثر انتشارا بين النساء في الأردن، بمتوسط يتجاوز 1700 حالة جديدة سنويا خلال آخر 3 سنوات، وبنسبة 20 بالمئة من حالات السرطان.

ولفت الشبول إلى إحراز تقدم ملموس في تشجيع النساء على إجراء فحص الماموجرام وزيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتغيير المفاهيم العامة وقبول الفحص، ما ساهم في تحسين معدلات النجاح في التشخيص والعلاج، وتقليل التشخيص في المراحل المتأخرة، وتحسين معدلات النجاة والبقاء.

من جهتها، قالت مديرة البرنامج الأردني لسرطان الثدي الدكتورة ريم العجلوني، أن الدليل الإرشادي للكشف المبكر عن السرطان يأتي استكمالاً لجهود حثيثة يقوم بها البرنامج بالتعاون مع شركائه في مكافحة سرطان الثدي في الأردن، ويمثّل ثمرة جهود وطنية مشتركة بمشاركة لجنة وطنية متميزة من أصحاب الاختصاص هدفها تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدَّمة للنساء في الأردن.

وبينت أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، لافتة إلى أن الإحصائيات تشير إلى أنّ الكشف المبكر يزيد من معدّلات الشفاء بشكل كبير حيث يمكن أن تصل معدّلات الشفاء إلى 95 بالمئة عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى.

وأكدت أنّ الفحص الدوري والتوعية المستمرة أمران في غاية الأهمّية، وهذا ما يقوم به البرنامج الأردني لسرطان الثدي، والذي أطلق عام 2007 بقيادة مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وبالتعاون مع وزارة الصحة كبرنامج وطني متكامل لتعزيز الكشف المبكر.

وأشارت العجلوني إلى أن الدليل يهدف إلى توحيد الممارسات السريرية وتعزيز جودة الخدمات الصحية المتعلقة بالكشف المبكر وتشخيص سرطان الثدي، ما يسهم في إنقاذ حياة السيدات.

وعرض رئيس قسم السيطرة على السرطان في وزارة الصحة الدكتور عبدالله معتوق لأبرز مؤشرات سرطان الثدي للأعوام 2021-2022 مصنفة بحسب مراحل المرض.

ويأتي اطلاق النسخة المحدثة من الأدلة الإرشادية الوطنية للكشف والتشخيص المبكر عن سرطان الثدي في الأردن، كجزء من احتفال وزارة الصحة، ومؤسسة ومركز الحسين للسرطان، والبرنامج الأردني لسرطان الثدي بشهر أكتوبر الوردي، شهر التوعية بسرطان الثدي.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف وزارة الصحة سرطان الثدي الأردن الأدلة الإرشادیة الکشف المبکر وزارة الصحة المبکر عن إلى أن

إقرأ أيضاً:

أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من منتدى «الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة»

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الموارد البشرية» تنجز متطلبات حوكمة «نظام الادخار» عبدالله بن سالم القاسمي يشهد حفل زفاف خليفة أحمد الشيخ

استضافت دائرة الصحة - أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، بالتعاون مع معهد الحياة الصحية أبوظبي النسخة الأولى من منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة مطلع هذا الشهر.
وتأتي استضافة الحدث بهدف إحداث نقلة نوعية في علوم الحياة الصحية المديدة والرعاية الصحية المتخصصة، كجزء من الجهود الرامية إلى إعادة صياغة مستقبل الرعاية الصحية، ليحظى أفراده بحياة صحية مديدة.
وجمع المنتدى نخبة من الخبراء العالميين وصنّاع القرار والقادة في قطّاع الرعاية الصحيّة، من بينهم ممثلون عن دائرة الصحة - أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وأعضاء من مجلس إدارة معهد الحياة الصحية في أبوظبي.
وجسّد المنتدى منصة حيوية لاستكشاف أحدث الأبحاث العلمية والحلول الصحية المبتكرة وأطر عمل السياسات التي تهدف لتعزيز الحياة الصحية المديدة في دولة الإمارات ومختلف دول العالم، وتحقيق مساعي الدائرة لإحداث نقلة نوعية تلبي احتياجات الرعاية الصحية في المستقبل.

تسخير التميز العلمي
واستضاف المنتدى جلسة بحثية بقيادة البروفيسور الدكتور شاروخ هاشمي، مدير إدارة الأبحاث الطبية والتطوير في دائرة الصحة - أبوظبي، شارك فيها نخبة من ألمع الخبراء في علم طب الحياة الصحية المديدة مثل الدكتور إريك فيردين، الرئيس، المدير التنفيذي لمعهد باك لأبحاث الشيخوخة، والبروفيسورة أندريا ماير، المديرة المشاركة لمركز الحياة الصحية المديدة في جامعة سنغافورة الوطنية، والبروفيسورة إيفلين بيسكوف، أستاذة الطب في جامعة شنغهاي للطب وعلوم الصحة، شاركوا خلالها في نقاشات شاملة حول أحدث الاكتشافات في مجالات طب الحياة المديدة المتقدم، والمعلّمات الحيوية الرقمية، والإجراءات الصحية الدقيقة، ما يمهد الطريق لتحقيق إنجازات علمية ترسم ملامح جديدة لسبل تحسين نتائج الرعاية الصحية، وجودة حياة السكان في أبوظبي وخارجها.
وأكدت الدكتورة نيكول سيروتين، الرئيس التنفيذي لمعهد الحياة الصحية في أبوظبي، أهمية المنتدى في تطوير طب الحياة الصحية المديدة، وأضافت: «تلعب البحوث دوراً حيوياً في نجاح مجتمعنا ونموه. وتفتقر اليوم إجراءات تشخيص الأمراض وعلاجها التي تؤثر على الحياة الصحية المديدة للأدلة العلمية الكافية، لذلك يتمحور هدفنا حول إرساء دعائم هذا التخصص العلمي وفق أرقى المبادئ الأخلاقية، ويأتي تعاوننا الوثيق مع دائرة الصحة - أبوظبي ليلعب دوراً جوهرياً في صناعة مستقبل الصحة بشكل مشترك».
وأضافت الدكتورة فايزة اليافعي، المدير التنفيذي لقطاع جودة الرعاية الصحية في دائرة الصحة - أبوظبي: «نؤمن في دائرة الصحة - أبوظبي أن الحياة الصحية المديدة، هي مرتكز رئيسي ضمن رؤيتنا الاستراتيجية لمستقبل الرعاية الصحية في الإمارة، لذلك نواصل إبرام علاقات تعاون بنّاءة مع نخبة من الشركاء ضمن المنظومة الصحية لتطوير نموذج للرعاية يقوم على الإجراءات الاستباقية والوقاية من الأمراض. وتأتي استضافة منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة بالشراكة مع معهد الحياة الصحية في أبوظبي لتجسد منصة حيوية لتبادل المعارف والخبرات والموارد التي تكفل التوصّل لاكتشافات سباقة تدعم الحياة الصحية المديدة في عالم اليوم. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الدائرة لتبني منهجيات مبتكرة ووقائية تعزز العافية، وتمكّن أفراد المجتمع من تبني أنماط حياة صحية».

تحول نوعي
أشار الدكتور راشد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: «تعمل أبوظبي على إعادة تشكيل مشهد الحياة الصحية المديدة من خلال منهجية تستند إلى الرعاية الصحية الشخصية والقائمة على البيانات، والتي تستفيد من الابتكارات الرقمية وعلوم الجينوم لتمكين أفراد المجتمع بالإجراءات المصممة وفقاً لاحتياجاتهم. ويقوم هدفنا على إحداث تحول نوعي في الرعاية الصحية نحو نموذج استباقي ووقائي عبر جملة من المبادرات والبرامج مثل برنامج الفحص الدوري الشامل (افحص)، والرعاية الشخصية القائمة على الذكاء الاصطناعي وتطبيق صحتنا وغيرها».

رؤية طموح
قدّمت الجلسات العامة في المنتدى لمحة عن الرؤية الطموح التي تقود المبادرة، إذ شهدت نقاشات تناولت الدور الحيوي للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في طب الحياة الصحية المديدة، والتقدم في قياس العمر البيولوجي، والأهمية المحورية للطب الوقائي والدقيق. وركزت الحوارات بشكل رئيس على كيفية تحويل هذه التطورات إلى فوائد ملموسة تعود بالنفع على سكان أبوظبي والعالم.
وبرز خلال المنتدى توجه رئيس يتمثل في الانتقال من نموذج الرعاية الصحية القائم على الاستجابة للأمراض إلى نهج استباقي يركّز على تعزيز الصحة والرفاهية الصحية طوال العمر. وتمحورت النقاشات حول بناء طب الحياة الصحية المديدة على أسس علمية تستند إلى «سمات الشيخوخة البيولوجية»، حيث يتم التعامل مع الأسباب الجذرية للتدهور المرتبط بالعمر بدلاً من انتظار ظهور الأمراض. ويأتي ذلك منسجماً مع «رؤية الحياة الصحية المديدة 2030»، وهي التزام طموح يهدف إلى «أن نعطي للعالم أكثر مما نأخذ منه».

مقالات مشابهة

  • أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من منتدى «الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة»
  • «الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
  • مخاطبات رسمية بشأن تخصيصات خريجي المهن الصحية
  • مرور مفاجئ على منشآت الرعاية الصحية الأولية بدمياط
  • آخر تطورات الحالة الصحية لفتاة قطار المنوفية.. تنسيق كامل بين الجهات لدعم الطفلة
  • وكيل صحة سيناء يتابع تجهيز وحدة الرعاية الصحية المطورة بالطويل تمهيدًا للافتتاح
  • نائب وزير الصحة تتفقد جاهزية منشآت السيدة زينب الصحية في جولة مفاجئة
  • «الألفى» تتفقد جاهزية منشآت السيدة زينب الصحية في جولة مفاجئة.. صور
  • موجة تسريحات ضخمة تهز المؤسسات الصحية الأمريكية
  • هؤلاء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان المرارة