عن الموقف من حزب الله في الحرب الحالية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
ما زال الموقف من حزب الله اللبناني يثير جدلا واسعا في العالم العربي، ويعيد تجديده كل تطور في "الجبهة الشمالية، ومردُّ ذلك في الأساس الدور الذي لعبه الحزب في الثورة السورية.
وقف الكثيرون، ومنهم كاتب هذه السطور، ضد تدخل الحزب في سوريا دعما للأسد، وانتقدوا ذلك وشجبوه وجرّموه. فعلوا ذلك وهم على وعي بالاختلاف الجوهري للحراك/الثورة في سوريا عن سابقاتها في تونس ومصر، وهو التدخل الخارجي المباشر، المتمثل بنزول السفير الأمريكي للشارع واجتماعه ببعض قيادات الحراك، ودخول دول عربية على خط التمويل والدعم، فضلا عن موقف النظام من الكيان الصهيوني في حينه.
فإذا ما أضفنا لما سبق تصريحات الدكتور برهان غليون في كانون الأول/ ديسمبر 2011 (رئيس المجلس الوطني آنئذ) بضرورة فك الارتباط وقطع علاقات سوريا مع حركات المقاومة في لبنان وفلسطين، يمكن فهم إلى أي مدى كان انتصار الثورة بكل تشعباتها وتعقيداتها وفاعليها (ودعمها الخارجي) يشكل هاجسا للحزب الذي ينظر لسوريا كبلد داعم ودولة عبور للأسلحة والعتاد.
ورغم هذا كله، مضافا له مآلات الثورة المجهولة وغير المضمونة حتى لو أسقطت النظام، لم ننزلق لمساحة تبرير التدخل فضلا عن تبرير الانتهاكات والتجاوزات التي تحصل في الحروب وحصلت في سوريا (اتُهم الحزب بارتكاب مجازر وحصار المدنيين).
نقول كان هذا موقفنا في ذروة انخراط حزب الله في الثورة السورية ولم نجد له العذر أو المبرر بعدِّه حركة مقاومة لها إكراهاتها، وما زال هذا هو الموقف من دوره في سوريا حتى اليوم.
التركيب والتعقيد من سمات الظواهر والفواعل السياسية، فالناس ليسوا ملائكة ولا شياطين، بل يمكن أن يُحسنوا في مكان أو قضية ويُسيؤوا بل ويجرموا في مكان أو قضية اخرى. وعليه، فحزب الله بالنسبة لهؤلاء (بالنسبة لي) ما زال حزبا مقاوما للاحتلال رغم انتقاد ورفض دوره في سوريا
بيد أنه ليس هذا هو السؤال اليوم، بل هو الموقف من الحزب في مواجهة الكيان الصهيوني في معركة "طوفان الأقصى" التي مر عليها عام كامل وانخرط فيها الحزب من يومها الثاني كجبهة إسناد ظلت وتيرتها ترتفع وتتراجع، حتى وصلت لحالة المواجهة الكاملة باغتيال قيادات الصف الأول للحزب في مقدمتها أمينه العام حسن نصر الله، إضافة لمحاولات التوغل البري من الجنوب والتي يتصدى لها مقاتلوه بكل بسالة وضراوة.
وأزعم أن إجابة هذا السؤال واضحة ومحددة شرعا وعقلا ومنطقا (ومصلحة لمن أراد)، إذ هي مواجهة بين محتل صهيوني من جهة وصاحب أرض مقاوم من جهة ثانية.
وهذه الأخيرة، أي صفة المقاوم، هي السبب الأكبر للجدل المذكور. إذ يقول البعض إن سِجِلَّ الحزب في سوريا قد مسح ونفى عنه صفة المقاومة وأظهر وجهه الطائفي وأن مواجهته السابقة مع الاحتلال مجرد غطاء للخداع. وفق هؤلاء، وهم كثر، لا يجتمع أن يكون الحزب مقاوما للاحتلال وفي نفس الوقت يفعل ما فعله في سوريا.
وفقا للبعض الآخر، وكاتب السطور منهم، فالتركيب والتعقيد من سمات الظواهر والفواعل السياسية، فالناس ليسوا ملائكة ولا شياطين، بل يمكن أن يُحسنوا في مكان أو قضية ويُسيؤوا بل ويجرموا في مكان أو قضية اخرى. وعليه، فحزب الله بالنسبة لهؤلاء (بالنسبة لي) ما زال حزبا مقاوما للاحتلال رغم انتقاد ورفض دوره في سوريا.
وهذا الكلام ليس إنشائيا ولا عاطفيا بسبب الحرب الحالية، فتاريخ الحزب منذ تأسيسه قائم على المقاومة، وبداياته الأولى تشهد بعمليات نوعية ضد الاحتلال والقوات الأمريكية والفرنسية في لبنان. ثم تبع ذلك محطات مهمة مثل حرب الأيام السبعة في 1993، و"عناقيد الغضب" في 1996، وانسحاب قوات الاحتلال في 2000 (بسبب المقاومة)، وحرب تموز في 2006، وغيرها الكثير من المواجهات الأصغر حجما.
وقد قدم الحزب في هذه المواجهات وبسببها العديد من التضحيات والشهداء في مقدمتهم أمينه العام الأسبق عباس الموسوي، وقائده العسكري الأبرز عماد مغنية، وهادي ابن الأمين العام حسن نصر الله، فضلا عن الاغتيالات الأخيرة.
كما أن انتقاد قتال الحزب مع الأسد لا يعني التسليم تماما بكل الاتهامات التي وجهت له (ولا تبريرها)، ذلك أن بعض التقارير موجهة، وبعضها يعمم الحكم والتقييم على "المجموعات الشيعية".
تصوِّرُ السردية المنتشرة الحزبَ كقوة شريرة انفلتت في سوريا تقتل المدنيين وتحاصرهم وتقطع رؤوسهم لا لشيء إلا لأسباب طائفية، بينما تقول الوقائع إنه تدخل لدوافع جيوسياسية ومصلحية متعلقة بحليفه ومخاوف مآلات الثورة لغير صالحه (وهذا تفسير لا تبرير)، وطبعا انخراطا في الجهد الإيراني لصالح النظام. وتقول الوقائع نفسها إنه قاتل فصائل في الثورة في الأصل وقتل منه على أيديهم أكثر من حرب تموز (الحرب الأطول مع الاحتلال) نفسها، دون أن ننفي أو نبرر الانتهاكات التي حصلت. وتقول الوقائع كذلك إن الكل قاتل الكل وإن المعظم ارتكب أخطاء وخطايا وانتهاكات، بينما بقي التركيز الأبرز على الحزب (وإيران)، وهو ما ينبغي أن يشير إلى السردية الطائفية المنتشرة ودور الإعلام والتجييش فيها، دون نفي الأسباب والسياقات الرئيسة.
كما أن الوقائع السابقة تقول إنه لم يتعامل بروح الانتقام والتشفي حتى مع جيش لبنان الجنوبي بعد انسحاب الاحتلال، حتى أحداث 7 أيار/ مايو في لبنان التي يعدُّها البعض اجتياحا لبيروت واستخداما لسلاح الحزب في الداخل اللبناني (وهي حالة الاستثناء)، فإن الشواهد تقول إن معظم التجاوزات فعلها حلفاء الحزب من التيارات الأخرى وليس مقاتلو الحزب نفسه، وقد عبر نصر الله نفسه عن الأسف عنها لاحقا.
ما يحكم الموقف اليوم هو القواعد والمعادلات سابقة التفصيل في المقال، ومنطق واجب الوقت وفقه الأولويات والمآلات، إضافة للنظر للحرب الحالية على أنها ليس فقط حرب إبادة ضد غزة وتصفية للقضية الفلسطينية وإنما حرب إخضاع للعالم الإسلامي بكامله
ما أحاول قوله إن هذه العقود الطويلة من أداء الحزب ضد الاحتلال وتعامله مع مختلف الفرقاء تمنع الكثيرين من نفي صفة المقاومة عنه أولا، ثم تجعل ثمة حاجزا قويا أمام تصديق كل ما يُنسب له من انتهاكات ومجازر.
ثم إن هناك افتراضا آخر يعمّق حالة الجدل، وهو افتراض أن تأييد الحزب في حربه ضد الاحتلال يعني تبرير ماضيه (وحاضره) في سوريا وتبرئته ودعم سرديته، وهو افتراض لا ينبطق على معظم أصحاب هذا الطرح فيما أتابع. إن ما يحكم الموقف اليوم هو القواعد والمعادلات سابقة التفصيل في المقال، ومنطق واجب الوقت وفقه الأولويات والمآلات، إضافة للنظر للحرب الحالية على أنها ليس فقط حرب إبادة ضد غزة وتصفية للقضية الفلسطينية وإنما حرب إخضاع للعالم الإسلامي بكامله.
خلاصة الحديث أن حزب الله حركة مقاومة في وجه الاحتلال، ماضيه كحاضره فيه (ولا أجد ثمة حاجة لنقاش فكرة "المسرحيات والتمثيليات" في الموضوع)، وأنه جزء من حالة المساهمة إلى جانب غزة ومقاومتها، ودفع مساعي الإخضاع والإذلال للأمة بأسرها فضلا عن لبنان وشعبه، ما يجعل احتمال هزيمته خيارا كارثيا، إذ الطرف الآخر هنا الكيان الصهيوني ومن خلفه من دول وقوى غربية.
هذا التأييد، الذي أراه منطقيا وواجبا، ليس له علاقة بالمشهد السوري بشكل مباشر، اللهم إلا من باب أن سوريا جزء من العالم العربي والإسلامي وينطبق عليها من التهديدات والمخاطر الحالية والمستقبلية ما ينطبق على غيرها في إطار تقييم مآلات الحرب.
هذا المنطق لا ينفي مظلومية السوريين ولا يقلل منها، ولا يدعوهم للنسيان والغفران، وإنما يدعو الجميع للنظرة الصحيحة للحرب القائمة ومآلاتها المحتملة واطرافها المنخرطة واتخاذ المواقف الصحيحة إزاءها، وفق قوله تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى".
x.com/saidelhaj
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه حزب الله اللبناني سوريا غزة سوريا لبنان غزة حزب الله مقالات مقالات مقالات سياسة تكنولوجيا سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الموقف من الحزب فی فی سوریا حزب الله فضلا عن ما زال
إقرأ أيضاً:
محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه
تبدأ نائبة المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس اليوم محادثات مع المسؤولين اللبنانيين بعدما كانت وصلت الى بيروت امس.
وستبدأ أورتاغوس اجتماعاتها من قصر بعبدا عند الثامنة صباحا ثم تزور في العاشرة والنصف السراي الحكومي للقاء الرئيس نواف سلام ومنها إلى عين التينة في الحادية عشرة والنصف للاجتماع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ويرجح ان تلتقي أيضا وزيري الخارجية يوسف رجي والمال ياسين جابر وقائد الجيش الجديد وحاكم مصرف لبنان الجديد، ناقلة حصيلة اتصالاتها في شأن الوضع الأمني جنوباً ومستقبل المنطقة.
وكتبت" النهار": مهمة أورتاغوس في زيارتها الثانية للعاصمة اللبنانية تأتي في ظروف ساخنة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية لا تختلف كثيراً عن أجواء زيارتها الاولى التي أطلقت خلالها مواقف اعتبرت حادة ضد حزب الله ثم تكرر اطلاق مواقف مماثلة قبل اقل من أسبوعين لدى اطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل.
وثمة ترقب كبير محفوف بالحذر للمواقف الجديدة التي ستعلنها اليوم وعلى أساسها يتضح مسار نتائج مهمتها والى أي حدود تتوافق مع مواقف أركان الدولة في لبنان.
وكتبت"نداء الوطن": من المتوقع أن تبلغ نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، المسؤولين اللبنانيين أمرَين: الأول، ستعيد ما قالته لهم في زيارتها الأولى إلى بيروت في 6 شباط الماضي أن "لا مساعدات للبنان قبل أن تبسط الدولة سلطتها الكاملة وتزيل سلاح حزب الله".
والأمر الثاني: "السؤال عن سبب إضاعة وقت اللبنانيين بعدم الإقدام على اتخاذ القرارات اللازمة المتصلة بتنفيذ القرار 1701 بحذافيره، ما ينقذ لبنان من أن يكون ساحة لحرب تدور على أراضيه وتستعر في المنطقة".
في هذا السياق، تلفت مصادر دبلوماسية إلى أن المقارنة بين الزيارة الأولى لأورتاغوس وزيارتها الحالية، تكفي لتبيان أن الولايات المتحدة الأميركية لم تكن قد أعلنت بعد حربها على الحوثيين، كما لم تكن قد وضعت شروطها الواضحة على إيران بتخييرها بين تخليها عن سلاحها النووي وصواريخها الباليتسية ودورها الخارجي المزعزع للاستقرار وبين المواجهة العسكرية، كما لم تكن إسرائيل قد ذهبت بعيداً في حربها ضد "حماس" في غزة وجددت غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت مستهدفة"حزب الله".
ولاحظت المصادر "أن الموقف الرسمي في الزيارة الأولى كان أكثر وضوحاً، لكنه تراجع في المرحلة الأخيرة خصوصاً مع مواقف الرئيس جوزاف عون في باريس، فيما كانت مواقف الرئيس نواف سلام أكثر وضوحاً في مقابلته مع محطة "العربية".
في المقابل، وحتى مساء أمس "لم يكن المسؤولون الرسميون في لبنان يدركون تفاصيل طروحات أورتاغوس، وقد تعمّد الأميركيون سياسة الغموض وسط طرح أسئلة عن طبيعة مطالبها، وما إذا كانت تريد تبريد الأجواء أو الذهاب نحو المطالب الصعبة، كذلك كانت هناك علامات استفهام حول ما إذا كانت مواقفها حادة مثل الزيارة الأولى أو أنها ستتبع أسلوب المبعوث الأميركي السابق آموس هوكستين".
ينتظر القصر الجمهوري زيارة أورتاغوس اليوم "ليبني على الشيء مقتضاه. وسط نفي كل الكلام عن أن عون سيكون صدامياً معها، بل على العكس، لا يبحث الرئيس عن بطولات، وكل ما يريده هو تحقيق مطالب لبنان بتحرير الأرض والأسرى وترسيم الحدود، وتعزيز العلاقات مع واشنطن لأنها الداعمة الأولى للجيش، بالتالي ستتحكم الواقعية باللقاء ولا موقف مسبقاً قبل الاستماع إلى ما ستحمله".
بدورها أشارت مصادر السراي الحكومي إلى أنّه لم يطرأ أي جديد على الموقف الرسمي اللبناني، الذي اتُفق عليه عشية اللقاءات التي ستجريها المبعوثة الأميركية مع الرؤساء عون سلام وبري اليوم، مؤكدة أنّ الجانب اللبناني ينتظر طروحاتها ليبلّغها بالموقف الرسمي الموحّد والثابت.
وكتبت" البناء": رجّحت أوساط مطلعة أن تبلغ المبعوثة الأميركية الرؤساء المطالب الأميركية بضرورة إيجاد حل لمسألة سلاح حزب الله ضمن مهلة معينة وإطلاق مسار المفاوضات بين لبنان و»إسرائيل» عبر لجان ثلاثية ورفع مستوى التمثيل من وفد عسكري إلى وفد عسكري دبلوماسي لتوسيع دائرة التفاوض لتشمل كل الحدود والنقاط العالقة ومستقبل الوضع على الحدود وكيفية إزالة عناصر التفجير والصراع والانتقال إلى السلام بين لبنان و»إسرائيل» في إطار المشروع الأميركي الذي يُصرّ الرئيس ترامب على تنفيذه أي نزع السلاح في المنطقة. مواضيع ذات صلة أورتاغوس أجرت "محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين": لإسرائيل حق الرد Lebanon 24 أورتاغوس أجرت "محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين": لإسرائيل حق الرد 05/04/2025 05:23:32 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 النائب ابراهيم الموسوي من اعتصام "حزب الله": ننتظر أداء الحكومة في الأيام المقبلة ليُبنى على الشيء مقتضاه Lebanon 24 النائب ابراهيم الموسوي من اعتصام "حزب الله": ننتظر أداء الحكومة في الأيام المقبلة ليُبنى على الشيء مقتضاه
05/04/2025 05:23:32 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 السنيورة من قصر بعبدا: أمامنا فترة صعبة ويجب ان يصار الى ادارة حقيقية لتوقعات اللبنانيين وفرز الاولويات وهناك امكانية لمعالجة الكثير من المشكلات بالتعاون بين اللبنانيين Lebanon 24 السنيورة من قصر بعبدا: أمامنا فترة صعبة ويجب ان يصار الى ادارة حقيقية لتوقعات اللبنانيين وفرز الاولويات وهناك امكانية لمعالجة الكثير من المشكلات بالتعاون بين اللبنانيين
05/04/2025 05:23:32 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 انتهاء المحادثات عبر تطبيق "زوم" بين الرئيسين عون وماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع وقد انضم الآن الرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان إلى محادثات مشتركة لبنانية-فرنسية-يونانية-قبرصية Lebanon 24 انتهاء المحادثات عبر تطبيق "زوم" بين الرئيسين عون وماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع وقد انضم الآن الرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان إلى محادثات مشتركة لبنانية-فرنسية-يونانية-قبرصية
05/04/2025 05:23:32 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
بصمات خلافية
Lebanon 24 بصمات خلافية
17:26 | 2025-04-04 04/04/2025 05:26:36 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات النشرات المسائيّة
Lebanon 24 مقدمات النشرات المسائيّة
16:58 | 2025-04-04 04/04/2025 04:58:44 Lebanon 24 Lebanon 24 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ
Lebanon 24 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ
16:33 | 2025-04-04 04/04/2025 04:33:57 Lebanon 24 Lebanon 24 اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية
Lebanon 24 اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية
16:12 | 2025-04-04 04/04/2025 04:12:09 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين
Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين
16:06 | 2025-04-04 04/04/2025 04:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة)
Lebanon 24 تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة)
08:23 | 2025-04-04 04/04/2025 08:23:18 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ
Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ
07:17 | 2025-04-04 04/04/2025 07:17:19 Lebanon 24 Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً
Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً
05:30 | 2025-04-04 04/04/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة)
Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة)
05:22 | 2025-04-04 04/04/2025 05:22:43 Lebanon 24 Lebanon 24 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم
Lebanon 24 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم
23:06 | 2025-04-03 03/04/2025 11:06:16 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
17:26 | 2025-04-04 بصمات خلافية 16:58 | 2025-04-04 مقدمات النشرات المسائيّة 16:33 | 2025-04-04 "خلاف داخل حزب الله".. إقرأوا ما قاله تقرير إسرائيليّ 16:12 | 2025-04-04 اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية 16:06 | 2025-04-04 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين 15:42 | 2025-04-04 اعتداء يطالُ مستشفى لبنانياً.. والجيش يتدخل فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة
Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة
11:48 | 2025-04-01 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)
Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)
03:54 | 2025-04-01 05/04/2025 05:23:32 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24