مُفتي سلطنة عمان يوجه رسائل في ذكرى طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
وجّه مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي رسائل إلى الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة الذكرى الأولى لمعركة "طوفان الأقصى".
وقال الخليلي في بيان عبر "إكس" إن "حولا كاملا" مضى على طوفان الأقصى، متابعا "فقد مر بأربعة فصول كاملة غير منقوصة، والأبطال المغاوير يواصلون الليل بالنهار في مواجهة العدو القاسي المدعوم من قبل قوى الشر الاستكبارية في العالم فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ الله ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا آل عمران: ١٤٦".
وأردف "وإنما ضربوا أروع الأمثال في الدفاع عن الحق ومواجهة العدوان بكل صمود".
وفي رسالة إلى المسلمين حول العالم، قال الخليلي "هذا يفرض على أمة الإسلام جميعا أن يدعموهم بالمال والعتاد، وأن يقفوا معهم بكل ما يملكون من قوة مستفتحين من الله تعالى الذي لا ناصر غيره ولا منقذ سواه، فمن هذا المنطلق، أهيب بضمير الأمة أن تهب للقيام بهذا الواجب، وألا تدخر وسعا فيما يعود عليها بالخير ويحقق لهذا الشعب المظلوم أمنيته من الحرية والأمن والاستقرار ورخاء العيش".
وتابع أنه "على كل واجد أن يقتطع من رزقه الذي آتاه الله نصيبا لهذا، وهو مما يدخر للقاء الله تعالى يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سليم".
وأردف "وإذا كان ندائي موجها إلى الأمة كلها؛ فإني أخص من بينها علماءها الذين طوقهم الله أمانته وأمرهم أن يكونوا قدوة للناس في الخير وأن يجسدوا في حياتهم قيم الإيمان.
يا للرجال وداعي الله بينكم
لبُّوا النداء فإن الصوت قرآن pic.twitter.com/jeQZoBRJiM
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الخليلي غزة سلطنة عمان الخليلي طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.