وزير العمل يستقبل السفير السعودي لتعزيز التعاون في تنقل الأيدي العاملة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى وزير العمل محمد جبران ،اليوم الإثنين ، بمقر "الوزارة" بالعاصمة الإدارية الجديدة ، السفير صالح بن عيد الحوصني، سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة ،والوفد المرافق له ،لبحث أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين في مجال العمل، وتنقل الأيدي العاملة،وأكدا على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، في تعزيز العمل العربي المشترك، ومواجهة التحديات
واستعرض الوزير جبران مع "السفير السعودي" ،عملية تطوير منظومة التدريب المهني التابعة للوزارة،بهدف توفير عِمالة مصرية ماهرة ،ومُدربة على احتياجات سوق العمل في الداخل والخارج،تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية .
وبحث الجانبان خطة التوسع في أعداد مراكز التدريب المهني المُجهزة لإجراءات الفحص المهني للعامل المصري قبل سفرة ،وتوعيته بحقوقه وواجباته،والتأكد من إمتلاكه المهارات المطلوبة،تطبيقًا للإتفاقية الموقعة بين البلدين..
وأوضح الوزير أن الدولة المصرية حريصة على تعزيز مهارة العامل،وزيادة قُدراته التنافسية بالخارج،موضحًا أن استراتيجية وزارة العمل تسير فى هذا الاتجاه على قدم وساق،وأن الوزارة مُستعدة لتوفير العمالة لسد كافة إحتياجات سوق العمل في "المملكة"..
وناقش الوزير مع السفير السعودي أهمية تكثيف التعاون خلال الفترة المُقبلة ،في كل الملفات التي تخص تنقل الأيدي العاملة ،والتنظيم مُبكرًا ،بشأن "العمالة المصرية الموسمية لموسم الحج"،والتنظيم لضمان "موسم"، يتوفر فيه عامل ذات سُمعة طيبة،ومُدرب على المهنة التي سيعمل فيها ،وتكثيف الجهود لحمايته من كافة أشكال النصب والإحتيال التي قد يتعرض لها من جانب بعض شركات إلحاق العمالة ،مؤكدًا على دور الوزارة في مواجهة كافة الكيانات والشركات الوهمية.
شارك في اللقاء من الجانب السعودي فيصل الدعجاني ملحق الموارد البشرية السعودي بالقاهرة،و د. سلطان السبيعي القنصل بالسفارة، ومن وزارة العمل، المستشار القانوني لوزارة العمل ايهاب عبدالعاطي ،ورشا عبدالباسط رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية..
FB_IMG_1728312802460 FB_IMG_1728312799083 FB_IMG_1728312796840 FB_IMG_1728312791616 FB_IMG_1728312789265 FB_IMG_1728312784899 FB_IMG_1728312782497 FB_IMG_1728312780320 FB_IMG_1728312778334 FB_IMG_1728312776143 FB_IMG_1728312774042المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي العاصمة الإدارية الجديدة العمالة المصرية الموسمية الفحص المهني المملكة العربية السعودية سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة موسم الحج وزير العمل محمد جبران وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
تستعد الجزائر لاستقبال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية بعد غد الأحد 6 أبريل الجاري، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف.
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس بعد سلسلة من الاتصالات والمكالمات الهاتفية بين المسؤولين في البلدين، بهدف تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية في الفترة الأخيرة.
وحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإن هذه الزيارة ستكون فرصة هامة لتحديد تفاصيل البرنامج المشترك بين البلدين، ولتوضيح ملامح العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة. كما ستسمح بتوسيع التعاون في العديد من المجالات بما يتماشى مع مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي، وفي إطار سعي الطرفين لتعزيز استقرار العلاقات بينهما.
والإثنين الماضي جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على "إعلان الجزائر" الصادر في أغسطس/ آب 2022.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء (الاثنين) اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك".
وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا "بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة"، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.
واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.
وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في "استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي"، وفق البيان.
ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على "متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية - التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي".
وتحدث البيان عن أهمية "العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".
واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".
واتفق الرئيسان على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".
وأكدا على "ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.
وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين "ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025".
وقد شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترات عدة في السنوات الأخيرة، أبرزها في يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، وهو ما أثار غضب الجزائر. ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.
كما زادت حدة التوترات في نوفمبر 2024 بعد توقيف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال في فرنسا، مما عمق الخلافات بين البلدين.