بعد عام من الحرب في غزة وفي ظل إطلاق 14 صاروخا من جنوب القطاع على مستوطنات غوش دان، مما أدى إلى إصابة امرأتين في حالة طفيفة، يقدر مسؤولون عسكريون أن "مجموعة الصواريخ" التابعة لقوات حماس تقوم بمحاولات لترميم خطوط التصنيع واستعادة خط الإنتاج. 

ووفقا لموقع "والا" الإخباري الإسرائيلي، تقدر أجهزة الأمن الإسرائيلية ومسؤولون في القيادة الجنوبية أن حركة حماس لا تزال تمتلك مئات الصواريخ وقذائف الهاون من مختلف الأنواع، وهي تعمل على مدار الساعة لإعادة خط الإنتاج.

غير أن الموقع لم يكشف عن تقديراته لقدرات حماس الصاروخية، ولا لمخزونها أو مخزون الفصائل الفلسطينية الأخرى من الصواريخ والقذائف.

 

 يشار إلى أن حماس أطلقت اليوم الاثنين، الذي يصادف مرور عام على هجوم حماس الذي استهدف مستوطنات غلاف غزة وبدء العملية العسكرية البرية في القطاع، رشقات صاروخية استهدفت تل أبيب وسديروت.

ويشير إطلاق الصواريخ إلى استمرار قدرة حماس على الرد على الرغم من الهجوم العسكري الإسرائيلي المطول الذي يهدف إلى تدمير قدراتها القتالية.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إنها أطلقت أيضا صواريخ على سديروت ونير عام وبلدات إسرائيلية أخرى بالقرب من غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض 5 صواريخ أطلقت من غزة.

المصدر: قناة اليمن اليوم

إقرأ أيضاً:

خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان

قال العميد بهاء حلال، خبير الشؤون العسكرية، إن إسرائيل تواصل خرق وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني بشكل مستمر. 

وأضاف أن إسرائيل ليست بحاجة إلى ذرائع للقيام بذلك، ولكنها تستخدم حادثة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان كذريعة لزيادة وتيرة اعتداءاتها، وهو ما يثير القلق في المنطقة.

نائبة: إسرائيل تواصل انتهاكاتها بإنشاء هيئة للتهجير القسرى للفلسطينيينملك الأردن يطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار بغزةالصواريخ البدائية: مبرر لتصعيد الهجمات

وأشار حلال في مداخلة له مع الإعلامية آية لطفي في برنامج "ملف اليوم" على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الصواريخ التي أُطلقت من الجنوب اللبناني كانت بدائية، مما يدل على أن الهدف منها ليس التأثير العسكري المباشر، بل إعطاء مبرر لإسرائيل لزيادة هجماتها. 

وأضاف أن هذه الهجمات تأتي في إطار مخطط أمريكي-إسرائيلي يهدف إلى الضغط على لبنان، وخاصة فيما يتعلق بملف التطبيع الذي يضغط عليه الولايات المتحدة.

الضغوط على لبنان بين الحدود السورية والسياسات الأمريكية

وأوضح حلال أن هناك ضغوطًا متعددة على لبنان، أبرزها الضغوط القادمة من الحدود السورية-اللبنانية، بالإضافة إلى الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة عبر مبعوثيها في المنطقة. 

وهؤلاء المبعوثون يطالبون ببدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بدلاً من الاقتصار على المفاوضات التقنية أو العسكرية كما نص عليها القرار 1701. هذه الضغوط السياسية تأتي في وقت حساس، حيث تسعى إسرائيل لتحقيق مصالحها السياسية والأمنية على الأرض اللبنانية.

إسرائيل والمماطلة في تنفيذ القرار 1701

وأكد حلال أن إسرائيل لا ترغب في تنفيذ القرار 1701 الذي ينص على انسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية. 

التزام لبنان الرسمي والمقاومة

وفيما يتعلق بالتقارير التي تشير إلى هشاشة الهدنة في الجنوب اللبناني، قال حلال إنه لا يعتبر أن الاتفاق قد تم إلغاؤه، مشيرًا إلى أن لبنان الرسمي لا يزال ملتزمًا بالقرار 1701، وهو ما أكدته المقاومة اللبنانية أيضًا.

وشدد على أن إسرائيل هي الطرف الذي لم يلتزم بالاتفاق منذ عام 2006، حيث ارتكبت أكثر من 2500 خرق قبل تصعيدها الأخير.

مقالات مشابهة

  • خبير: استمرار إطلاق الصواريخ من اليمن يشكل تحديًا كبيرًا لإسرائيل
  • ماذا يعني استمرار إطلاق الحوثيين الصواريخ على إسرائيل؟
  • تقييم استخباراتي أمريكي: حماس لا تزال تحتفظ بقوتها وإيران تواصل التوسع الإقليمي
  • الحية: الاحتلال انقلب على الاتفاق الذي وقعه وضمنه الوسطاء
  • الاستخبارات الأمريكية: حماس لا تزال تشكل تهديداً لإسرائيل
  • إعلام إسرائيلي: لا مفاوضات بشأن غزة والجيش يستعد للمرحلة التالية
  • موقع إسرائيلي يكشف عدد مقاتلي حماس بهجوم 7 أكتوبر
  • معاريف: لا مفاوضات بشأن غزة والجيش الإسرائيلي يستعد للمرحلة التالية
  • خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان
  • ترامب: ستنتهي معاناة غزة إذا أطلقت حماس المحتجزين