الكتاب والأدباء تكرم الفائزين بجائزة الإبداع الأدبي لطلبة المدارس بمحافظة ظفار
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كرمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة اليوم الفائزين بجائزة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء للإبداع الأدبي لطلبة المدارس في الدورة الثانية لعام 2024م بمحافظة ظفار تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، وكرم خلال الحفل 49 من الطلاب والطالبات المشاركين والمشاركات وكذلك من المعلمين والمعلمات المشرفين والمشرفات على هذه المسابقة .
وألقى الدكتور سعيد بن بخيت بيت مبارك رئيس فرع مجلس إدارة الجمعية بظفار كلمة أكد فيها استمرار سعي الجمعية في اكتشاف وتنمية ورعاية مواهب طلبة المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والاهتمام بتنمية المواهب ورعايتها للمساهمة في إعداد وإخراج جيل واع من كتاب المستقبل.
وألقت راية بنت عبدالله علي الغريبي رئيسة مجلس أولياء الامور بمدرسة ريسوت للتعليم الأساسي للبنات كلمة مديرية التربية و التعليم قالت فيها إن مسؤوليتنا كأولياء أمور تجاه أبنائنا كبيرة وحافلة بالالتزامات والتوجيهات والإرشادات، التي تعين الأبناء لتخطي العقبات التي تقف حائلاً دون نجاحهم ، ومن هنا رؤيتنا وواجبنا كممثلين لأولياء الأمور كافة، بأن نكون الرابط المتين والأمين بين المدرسة والمجتمع، وأن نمد يد العون للمدرسة بكل محبة وشفافية واحترام وبكل ما تقوم به من فعاليات تعليمية أو تربوية، وذلك لما فيه من مصلحة لأبنائنا ولمجتمعنا على حدٍ سواء وكلنا أمل أن تتكلل طموحاتنا ومساعينا بالنجاح . وأكدت على أن هذا التكريم دليل واضح على اهتمام وتقدير من وزارة التربية والتعليم بالأنشطة التربوية وأهميتها في مسيرة التعليم وحرصها على الاهتمام بالمجيدين في مسابقات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، نظرا لما تمثله الأنشطة التربوية من أهمية للمساهمة في رفع مستويات التحصيل الدراسي.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي الدولي للكتاب».. عقود من الإبداع الثقافي والمعرفي
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةنجح معرض أبوظبي الدولي للكتاب، مع انطلاق دورته الـ 34 أمس، في ترسيخ مكانته وجهة ثقافية ومعرفية رائدة، حيث تمكن على مدار عقود من ترسيخ مفهوم استدامة المعرفة والثقافة، وعزز حضور اللغة العربية في قطاع الصناعات الإبداعية والثقافية، محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وبدأت مسيرة المعرض بمحطات ملهمة منذ عام 1981، حين افتتح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دورته الأولى تحت اسم «معرض الكتاب الإسلامي»، والتي أقيمت في المجمع الثقافي بأبوظبي بمشاركة 50 ناشراً.
وفي عام 1986، انطلقت أولى دورات «معرض أبوظبي للكتاب» في المجمع الثقافي أيضاً، بمشاركة 70 ناشراً، قبل أن يزداد زخمه في دورة عام 1988 بمشاركة 80 ناشراً من 10 دول عربية. وفي عام 1993، تقرر تنظيم المعرض بشكل سنوي، مع مشاركة متنامية من دور النشر المحلية والإقليمية والعالمية. ومع مطلع الألفية الجديدة، استقطب المعرض في دورة عام 2001 نحو 514 دار نشر، بحضور لافت من قادة الفكر والرموز الثقافية.
وشهد المعرض في دورة 2009 إطلاق «مكتبة العرب الإلكترونية»، ونجح في استقطاب 637 دار نشر من 52 دولة، فيما تم اختيار فرنسا ضيف شرف في دورة 2011 للمرة الأولى.
وفي دورة عام 2014، تم لأول مرة إطلاق برنامج «الشخصية المحورية»، حيث تم اختيار المتنبي، وشارك في المعرض 1050 عارضاً.
واحتفل المعرض في عام 2015 بيوبيله الفضي، واحتفى بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، كشخصية محورية، بمشاركة 1181 دار نشر من 63 دولة.
كما احتفى بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كشخصية محورية في دورة عام 2018 التي تزامنت مع «عام زايد»، حيث شهد المعرض مشاركة 1350 عارضاً من 63 دولة، واختيرت بولندا ضيف شرف.
أما في عام 2019، فكانت الهند ضيف شرف المعرض، الذي شهد لأول مرة إطلاق «وثيقة المليون متسامح»، بالتزامن مع «عام التسامح». وشهدت الدورة الماضية مشاركة 1350 عارضاً من 90 دولة، تحت شعار «هنا… تُسرد قصص العالم»، كما سجلت مشاركة 145 دار نشر للمرة الأولى، إلى جانب 12 دولة جديدة من بينها اليونان، وسريلانكا، وماليزيا، وباكستان، وقبرص، وبلغاريا، وموزمبيق، وأوزبكستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وقيرغيزستان، وإندونيسيا.
وفي خطوة غير مسبوقة، تقرر للمرة الأولى تمديد فترة المعرض إلى 10 أيام، بدءاً من الدورة الحالية الـ 34، التي تُقام من 26 أبريل إلى 5 مايو 2025، ما يسهم في تحفيز الابتكار في صناعة النشر، وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي، فضلاً عن تقديم دعم أوسع للكتّاب المحليين والعرب، عبر منحهم وقتاً أطول للتواصل مع الناشرين العالميين.
ويحتفي المعرض، ضمن نهجه الداعم لحوار الثقافات، بثقافة منطقة الكاريبي التي اختيرت ضيف شرف هذا العام، إلى جانب تسليط الضوء على الطبيب والفيلسوف ابن سينا كشخصية محورية، فيما يشهد المعرض أيضاً حضوراً خاصاً لكتاب «ألف ليلة وليلة» ضمن فعالياته المتنوعة. ويشارك في الدورة الحالية أكثر من 1400 عارض من 96 دولة حول العالم، يتحدثون أكثر من 60 لغة، منهم 120 عارضاً يشاركون للمرة الأولى، بنسبة نمو تبلغ 18%.
كما تسجل الدورة مشاركة دور نشر من 20 دولة جديدة من أربع قارات، تتحدث أكثر من 25 لغة، ويضم المعرض 28 جناحاً دولياً، ويستضيف 87 جهة حكومية محلية ودولية، إلى جانب 13 مؤلفاً ناشراً، و15 جامعة، و8 مبادرات مخصصة لدعم النشر.