الحرة:
2025-04-06@08:18:25 GMT

عام من الحرب في غزة.. الأرقام تحكي كل شيء

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

عام من الحرب في غزة.. الأرقام تحكي كل شيء

12 شهرا على الحرب في غزة.. انطلقت الشرارة في إسرائيل مع عبور مسلحي حماس الحدود وإطلاقهم النار على مهرجان للموسيقى واقتحام المنازل في البلدات المحاذية، وتبع ذلك عملية عسكرية إسرائيلية لا تزال مستمرة حتى الآن، والنتيجة قتلى وجرحى بالآلاف في غزة وإسرائيل ولبنان ومعاناة إنسانية لا تتوقف.

ويورد موقع الحرة بالأرقام بعض تفاصيل هذه المعاناة.

.

في ذلك اليوم، السابع من أكتوبر قبل عام، قتل مسلحو حماس، التي تصنفها الولايات المتحدة وعدة دول أخرى منظمة إرهابية، نحو 1200شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين واختطفوا أكثر من 250 رهينة، وفقا للحكومة الإسرائيلية.

ولا يزال هناك حوالي 100 رهينة في غزة لا يعرف مصيرهم، يُعتقد أن ثلثهم لقوا حتفهم.

ووفق الأمم المتحدة، فإن بعض هؤلاء ربما يتعرضون لمعاملة غير إنسانية، ويتم حرمانهم من الحصول على مساعدات، أو السماح لهم بلقاء مسؤولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ليز كاثكارت، من برنامج مكافحة الإرهاب التابع للمجلس الأطلسي، قالت إن محنة الرهائن تمتد لذويهم الذين تعرضوا لدمار نفسي كبير، اما الرهائن الذين تم إطلاق سراحهم، فإن إعادة دمجهم في المجتمع تظل أمرا صعبا.

وفي موقع مهرجان نوفا للموسيقى، حيث تجمع الإسرائيليون، اليوم الاثنين، للاستماع إلى آخر مقطوعة موسيقية تم عزفها هناك في مثل ذلك اليوم قبل عام. تذكر الحاضرون مقتل 364 شخصا واحتجاز آخرين رهائن.

وفي غزة، أدى الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع إلى مقتل 41909 فلسطينيين وإصابة 97303 منذ السابع من أكتوبر 2023، وفق أرقام وزارة الصحة في قطاع غزة.

وشردت الحرب معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وتسببت في أزمة إنسانية عاتية.

وتقول الأمم المتحدة إنه تم تهجير كامل سكان غزة تقريبا، وعدد كبير منهم نزحوا عدة مرات، ولم يجدوا مكانا آمنا يذهبون إليه.

ويتعرض آلاف الفلسطينيين للاعتقال التعسفي، وتفيد بعض التقارير بتعرضهم للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية.

روى دامون، من مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي، تقول إن إغلاق معبر رفح الحدودي مع توغل إسرائيل في جنوب القطاع، أدى إلى انخفاض المساعدات الإنسانية التي لم تكن أبدا بالمستويات المطلوبة منذ البداية.

ولا يمكن تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان بشكل كاف مع صعوبة وصول السكان إلى خدمات الرعاية الصحية أو الغذاء أو الكهرباء أو المساعدات الإنسانية.

حرم الأطفال من سنة دراسية كاملة، وتعرضت المدارس التي تؤوي الأسر النازحة للقصف بشكل متكرر، وتعرض العاملون في مجال الرعاية الصحية والمستشفيات لهجمات متكررة.

هناك أيضا انتشار للأمراض المعدية مما يعرض حياة الأطفال للخطر، بعدما أصبحت أجسامهم ضعيفة للغاية بسبب سوء التغذية، وهو ما يجعلهم غير قادرين على مقاومة العدوى.

وهذا الوضع يخلق المزيد من الضغوط على المستشفيات التي تعاني بالفعل من أوضع صعبة.

وفي الضفة الغربية، أدى استخدام القوات الإسرائيلية للقوة المفرطة، إلى جانب العنف من جانب المستوطنين وهدم المنازل، إلى ارتفاع حاد في عدد القتلى والدمار الواسع النطاق والنزوح القسري، وفق الأمم المتحدة.

من "حرب 1973" لـ"هجمات أكتوبر".. هل يتكرر سيناريو السلام؟ في 6 أكتوبر 1973 شن الجيشان المصري والسوري هجومًا على القوات الإسرائيلية المرابضة في سيناء وهضبة الجولان المحتلتين منذ حرب 1967. خلال الأيام الأولى للمعركة نجح الجيشان نجاحًا في اختراق الدفاعات الإسرائيلية قبل أن تتغير مسار المعركة.

وقتل في غزة أكثر من 300 عامل إغاثة، أغلبهم من الأونروا،  مما يجعل غزة المكان الأكثر خطورة بالنسبة لعمال الإغاثة.

وفي لبنان، قتل ما لا يقل عن ألفي شخص، من بينهم 127طفلا، على مدار العام الماضي، بعدما دخل حزب الله الحرب تضامنا مع غزة.

وأغلب هؤلاء القتلى، سقطوا خلال الأسبوعين الماضيين، بعدما شنت إسرائيل عملية توغل بري في الثلاثين من سبتمبر.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من مليون لبناني نزحوا من منازلهم، بما في ذلك عشرات الآلاف الذين فروا عبر الحدود إلى سوريا المجاورة.

ويقول موقع Relief Web الإغاثي إن أكثر من 346 ألف نازح في لبنان يحتاجون إلى المساعدة بشكل عاجل.

وقال الجيش الإسرائيلي في الذكرى السنوية الأولى للهجمات إن إسرائيل أصابت أكثر من 40 ألف هدف في القطاع، خلال العام الماضي، واكتشفت 4700 فتحة نفق، ودمرت ألف موقع لإطلاق الصواريخ.

ووفق بينات نشرها الجيش الإسرائيلي عن عملياته في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، قُتل حوالي 17 ألف من مسلحي حماس وجماعات مسلحة أخرى، في قطاع غزة منذ بداية الحرب، بالإضافة إلى حوالي ألف مسلح داخل إسرائيل في 7 أكتوبر.

وقتل 726 جنديا إسرائيليا منذ السابع من أكتوبر، ومن بين هؤلاء، قتل 380 في الحملة العسكرية التي بدأت في ذلك اليوم، و346 في الحرب البرية التي بدأت في 27 أكتوبر 2023.

وبلغ عدد الجنود المصابين في عام 4576 جنديا، وتوفي 56 نتيجة لحوادث خلال العمليات لم يحددها الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه جند 300 ألف جندي احتياطي منذ بدء الحرب.

وتوضح صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل أرسلت أكثر من 20 ألف جندي للسيطرة على مدينة غزة وضواحيها، مصحوبة بمئات الدبابات، بعد حملة قصف جوي مكثفة استمرت 3 أسابيع.

وقال الجيش إنه قتل 8 من قادة ألوية فصائل مسلحة من غزة، ونحو 30 قائد كتيبة و165 قائد سرية خلال العام.

واستجوبت وحدة 504 التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية نحو 7 آلاف فلسطيني في قطاع غزة، تم اعتقال العديد منهم ونقلهم إلى إسرائيل لمزيد من الاستجواب. 

وتشير الإحصاءات التي أعلنها الجيش إلى أنه منذ بدء الحرب، انطلق 13200 صاروخ على إسرائيل من غزة وانطلق 12400صاروخ آخر من لبنان، بينما انطلق 60 صاروخا من سوريا و180 من اليمن و400 من إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل أكثر من 800 "إرهابي" في لبنان، معظمهم من حزب الله. وشمل العدد 90 قياديا في التنظيم. وأصاب الجيش 4900 هدف من الجو ونحو ستة آلاف هدف بري.

وخلال عام، اعتقلت إسرائيل أكثر من 5 آلاف شخص في الضفة الغربية وغور الأردن، تقول إنهم مشتبه بهم.

جويس مسويا، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ومنسقة الإغاثة الطارئة تقول: "لا يمكن لأي إحصائيات أو كلمات أن تنقل بشكل كامل مدى الدمار الجسدي والعقلي والمجتمعي الذي حدث".

وتضيف: "لكننا نعرف ما يجب أن يحدث: يجب إطلاق سراح الرهائن ومعاملتهم بإنسانية. ويجب حماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية. ويجب إطلاق سراح الفلسطينيين المعتقلين تعسفيا. ويجب حماية العاملين في المجال الإنساني وتسهيل عملهم. إن مرتكبي هذه الجرائم يجب أن يتحملوا المسؤولية عن أي انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي. ويجب أن يتوقف الهجوم على غزة".

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی الأمم المتحدة فی قطاع غزة وقال الجیش أکثر من فی غزة

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن

مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)

في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.

التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025

وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.

وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.

من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.

وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.

 

هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:

في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.

تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

مقالات مشابهة

  • خبراء: الاحتلال عاد للحرب أكثر إجراما وغزة حقل تجارب لأسلحته الفتاكة
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • مصر أكتوبر: إسرائيل تتحدى كل المواثيق الدولية والصمت العالمي جعلها تتمادى
  • “التربية” الفلسطينية: أكثر من 17 ألف طفل استشهدوا بغزة منذ 7 أكتوبر
  • تقرير أممي: أكثر من 500 شخص قتلوا بألغام أرضية في أفغانستان
  • استشهاد أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • تحقيق إسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة