19ألف مصاب صهيوني في كيان العدو منذ السابع من اكتوبر الماضي
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
الثورة نت/
أظهرت إحصائية صهيونية، اليوم الاثنين، أن عدد المصابين في كيان العدو خلال سنة من العدوان على قطاع غزة تجاوز 19 ألف مصاب.
وبحسب موقع (فلسطين أون لاين)، أظهرت أرقام نشرها معهد أبحاث الأمن القومي الصهيوني في بيان له، أن عدد مصابي “الجيش” خلال تلك الفترة وصل إلى 4590، منهم 695 جروحهم خطيرة.
وأكد أن عدد المستوطنين الذين نزحوا من شمال فلسطين المحتلة 48 والجنوب (مستوطنات الغلاف) خلال العدوان بلغ 143 ألفا.
يذكر ان اليوم السابع من اكتوبر هو الذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى والتي نفذتها المقاومة الفلسطينية تجاه مستوطنات ، ووصفت بأنها أقوى ما واجهته قوات العدو الصهيوني في تاريخها، من خسائر مادية وبشرية واستراتيجية.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.