ريشة وقلم .. ودوه يبلعنه وغص بينه
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
بقلم: علي عاتب ..
غص الكـ-يان اللقيط بإنتفاضة الغيارى من أبناء غـ-زة الأبطال في عملية طوفـ-ـان الأقصـ-ـى بعد إن إبتلعهم الحوت الصـ-هيوني وغاص بهم في إعماق البحار الأمـ-ريكية السحيقة لعقود طويلة وهم يرزخون في قاع مظلم من والإنكسار والعبودية ، وقد طوتهم صفحات النسيان وغيبت قسرا قضيتهم عن الوعي الجمعي للأمتين العربية والإسلامية ، وكاد أن يكون هذا الكـ-يان ضمن الجامعة العربية بفضل التطبيع والخيانة للحكام العرب لولا صولة حماس الأولى .
وفي السابع من أكتوبر كان طوفـ-ـان الأقـ-صى قد إقتلع جدار الدولة المصطنعة في قلب فلسـ-طين الأبية ليحطم سور الخوف ويكسر هيبة جيشه الذي لا يقهر، وقلب جميع الموازين العسكرية لصالح جحافل المـ-ـقاوة الإسـ-ـلامية ويعيد للواجهة قضية فلسـط-ين المركزية .
وبعد مرور عام من الط-ـوفان الأقسى نجد أن الجراح الغائرة بجسد الصـ-هيونية جراء مسيرات وصواريخ المقـ-ـاومة لا يمكن أن تُضمد بعد النزيف والإستنزاف الذي طالها ، وهي ترقد في غرف العناية المركزة ، رغم تدخل الجراح الأمـ-ريكي فهي تلفظ أنفاسها، وتصارع الموت البطيء على أمل أن تُرحل لمثواها الأخير بطلقة الرحمة .
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
مصر والسعودية ترفضان التصعيد في غزة وتعملان على دفع خطة الإعمار العربية
جرى اتصال هاتفي، يوم الأحد، بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين لتعزيز التعاون المشترك في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تناول الاتصال آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث ناقش الوزيران الجهود الجارية لاستئناف العمل باتفاق وقف إطلاق النار، وضمان تنفيذ مراحله الثلاث في ظل التصعيد الخطير الذي تشهده الساحة الفلسطينية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
مصر والسعودية الأردن وقطر والإمارات ومنظمة التحرير يجتمعون في الدوحة
وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وقطر ووزير الدولة بالخارجية الإماراتية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يجتمعون في الدوحة
وأكد الجانبان أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإعادة الاستقرار إلى القطاع، بما يضمن حماية المدنيين وتهيئة المناخ المناسب للسلام.
كما بحث الوزيران التحركات المرتقبة للجنة الوزارية العربية-الإسلامية، ودورها في الدفع بالخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، وذلك من خلال التواصل مع الأطراف الدولية الفاعلة لتأمين الدعم السياسي والمادي اللازم لتلك المبادرة.
وفي سياق أوسع، استعرض الجانبان عدداً من الملفات الإقليمية الأخرى، وتم تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات في بعض الأزمات التي تشهدها المنطقة.
وشدد الوزيران على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والرياض، بهدف احتواء التوترات والعمل على خفض التصعيد، بما يسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليمي ويحول دون انزلاق المنطقة نحو مزيد من الأزمات.