بوغبا يفسخ عقده مع يوفنتوس بعد تخفيض عقوبته وعودته القريبة للملاعب
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
قد يكون بول بوغبا أحد النجوم البارزين في كأس العالم للأندية لكرة القدم الصيف المقبل، في إطار مساعي النجم الفرنسي إلى تصحيح مساره.
ويستعد بوغبا (31 عاما) لاستئناف مشواره الاحترافي في مارس/آذار المقبل بعد أن كشف يوم الجمعة الماضي عن نجاحه في تخفيض العقوبة المفروضة عليه بسبب المنشطات.
ومن المنتظر أن يفسخ اللاعب الفرنسي التعاقد مع ناديه الحالي يوفنتوس الإيطالي الذي يمتد حتى صيف 2026، وذلك بعد نشر محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس" (CAS) القرار الرسمي لتخفيف عقوبته، اليوم الاثنين.
ويتردد أن اللاعب وناديه الإيطالي اتفقا أن فسخ التعاقد صيف 2025، سيصب في مصلحة الطرفين.
وألمح مقربون من اللاعب إلى اهتمام أحد الأندية المشاركة في كأس العالم للأندية التي ستقام في الصيف المقبل بمشاركة 32 فريقا.
وسيكون بإمكان بوغبا الانتقال إلى ناد جديد اعتبارا من يناير/كانون الثاني المقبل، وقد يكون انتعاشه بدنيا مقارنة بلاعبين آخرين يعانون من ضغط المباريات محليا وقاريا بمثابة ميزة تغري أي منافس بضمه.
ويتردد أن إنتر ميامي الذي يضم بين صفوفه ليونيل ميسي أحد الأندية المهتمة بضم بوغبا، علما بأن النجم الفرنسي حضر مباراة للفريق الأميركي في الشهر الماضي.
وتعرض بوغبا للإيقاف لمدة 4 سنوات في مارس/آذار 2024 بعد إيقافه مؤقتا في سبتمبر/أيلول 2023 بعد اختبار إيجابي أثبت تعاطيه مادة منشطة.
وتنص اللوائح أنه بإمكان اللاعب تخفيف العقوبة إذا أثبت أن المخالفة لم تكن متعمدة.
وقال بوغبا الفائز بكأس العالم 2018، في بيان صدر يوم الجمعة، "انتهى الكابوس أخيرا، وسيكون بإمكاني مواصلة أحلامي مجددا".
من جانبها، أصدرت محكمة التحكيم الرياضي بيانا -اليوم الاثنين- أكدت فيه قبول استئناف بوغبا وتخفيض عقوبة إيقافه من 4 سنوات إلى 18 شهرا.
وأكدت لجنة الاستئناف أنه ثبت أن تناول بوغبا للمادة المحظورة "لم يكن مقصودا"، وكان نتيجة لتناوله عن طريق الخطأ مكملا غذائيا وصفه له طبيب في فلوريدا.
وأضافت أيضا أن بوغبا لا يبقى معفى تماما من الخطأ بل كان يجب أن يتعامل عناية أكبر مع الأمر، لكنها وافقت على تخفيف العقوبة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
يوفنتوس.. «الوداع الصادم»!
تورينو (رويترز)
أخبار ذات صلة
تغلب إمبولي 4-2 على يوفنتوس بركلات الترجيح، ليتقدم للمرة الأولى إلى الدور نصف النهائي من كأس إيطاليا لكرة القدم، بعد أداء قوي ساعده في فرض التعادل 1-1 على حامل اللقب في الوقت الأصلي.
وأهدر دوسان فلاهوفيتش أول ركلة ترجيح ليوفنتوس، بعدما سدد فوق العارضة، قبل أن يتصدى ديفيز فاسكيز حارس إمبولي لمحاولة كينان يلديز، ثم حسم مدافع إمبولي لوكا ماريانيوتشي الفوز للفريق الزائر.
وتقدم يوسف مالح لإمبولي بهدف مفاجئ بعد 24 دقيقة من بداية المباراة، بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يدرك كيفرين تورام التعادل لصاحب الأرض «المتعثر»، بعد مرور ساعة من اللعب بتسديدة مذهلة من زاوية ضيقة.
وسيلعب إمبولي، الذي تأهل إلى دور الثمانية من كأس إيطاليا للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008، أمام بولونيا في مباراتي ذهاب وإياب بالدور قبل النهائي في أبريل المقبل.
بينما يلعب إنتر ميلان مع منافسه المحلي ميلان من أجل الحصول على المقعد الآخر في النهائي.
وكاد المهاجم نيكولاس جونزاليس أن يمنح يوفنتوس بداية مثالية، لكنه أخفق في الاستفادة من تمريرة رائعة بضربة رأس من راندال كولو مواني بعد دقيقتين من بداية المباراة، بعدما سدد الكرة من على حافة منطقة الجزاء أعلى العارضة.
ولم يظهر يوفنتوس الفائز باللقب 15 مرة، وهو رقم قياسي، الكثير من القوة في مواجهة دفاع إمبولي المحكم، ولم يهدد مرماه في بقية الشوط الأول وتقدم الفريق الزائر عبر مالح.
وتلقى لاعب الوسط المغربي تمريرة منخفضة متقنة، قبل أن يجد مساحة ليسدد كرة قوية في الزاوية اليسرى.
وظل إمبولي منضبطاً في الدفاع، وحصل إسماعيل كوناتي على فرصة ممتازة لمضاعفة التقدم في هجمة مرتدة قبل الاستراحة مباشرة، لكن حارس يوفنتوس ماتيا بيرين نجح في إبعاد تسديدته المنخفضة، ثم سدد كوناتي (18 عاماً) في القائم في الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
ودخل فريق المدرب تياجو موتا إلى الاستراحة وسط صيحات استهجان من الجماهير، بعدما استحوذ الفريق على الكرة بنسبة 70 بالمئة، من دون أي يسدد أي كرة على المرمى.
وكان فلاهوفيتش وراء أول محاولات يوفنتوس على المرمى في الدقيقة 52 من ركلة حرة، لكن فاسكيز تصدى لها ببراعة ليحرم صاحب الأرض من التعادل.
وأهدر جونيور سامبيا لاعب إمبولي فرصة ذهبية لإضافة الهدف الثاني عندما أنهى مجهوده الفردي بتسديدة قوية اصطدمت ببيرين.
وأحرز لاعب الوسط الفرنسي تورام هدف التعادل بعد ذلك بقليل، عندما راوغ دفاع إمبولي ووضع الكرة في الشباك بسهولة.
وكثف الفريقان من محاولاتهما في نهاية مثيرة، إذ أهدر فلاهوفيتش المزيد من الفريق، بينما سدد كريستيان كوامي لاعب إمبولي بجوار القائم بقليل، وسدد سامبيا فوق العارضة في الوقت بدل الضائع لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح.
وأطاح إمبولي المتعثر في الدوري الإيطالي بفريق فيورنتينا بركلات الترجيح في دور 16، بعد فوزه 2-1 على تورينو في الدور الثاني.
ولم يحقق إمبولي أي فوز في آخر 11 مباراة بالدوري، كما تعرض لهزيمة ثقيلة 5-صفر أمام ضيفه أتلانتا يوم الأحد الماضي، ليتراجع إلى منطقة الهبوط.