“واتساب” تطلق تحديثا جديدا يضيف خلفيات إلى مكالمات الفيديو
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أعلنت منصة المراسلة الفورية “واتساب” عن إطلاق تحديث جديد يتيح للمستخدمين إضافة مرشحات “فلاتر”، أو إخفاء خلفياتهم أثناء إجراء مكالمات الفيديو.
وذكرت المنصة، في بيان، أن هذا التحديث يهدف إلى جعل مكالمات الفيديو “أكثر جاذبية”، مع إضفاء طابع شخصي أكبر عليها، بهدف “الحفاظ على خصوصية البيئة المحيطة وإضفاء مظهر أكثر تنظيما وأناقة”.
ويتضمن التحديث 10 خلفيات مختلفة، منها خلفية غرفة الجلوس، والمكتب، والمقهى، والشاطئ، والغروب، والغابة. كما يقدم 10 “فلاتر” أخرى، منها الدافئ والبارد والأبيض والأسود وعين السمكة والتلفزيون الكلاسيكي.
ويقدم التحديث خيارات مخصصة للإضاءة المنخفضة، وخاصية “تحسين الصورة”، التي تعمل على تنعيم البشرة وإجراء تغييرات أخرى، بهدف “منح المستخدمين ثقة وراحة أكبر وتحسين مظهر الأجواء المحيطة وإضاءتها على نحو طبيعي”.
وبحسب المصدر ذاته، يمكن استخدام هذه المزايا الجديدة في المكالمات الثنائية أو الجماعية على حد سواء، عبر تفعيل اختيار الأيقونة الموجودة في أعلى الشاشة التي تعرض قائمة بالخلفيات والفلاتر المتاحة.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
“الأورومتوسطي”: إسرائيل تنفذ برفح أكبر إعدام جماعي للإغاثيين
غزة – أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، امس الاثنين، إن إسرائيل ارتكبت “أكبر عملية إعدام جماعي لعاملين إنسانيين في تاريخ الحروب الحديثة” بعد قتلها 15 فردا من الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة في قطاع غزة.
وأضاف المرصد الحقوقي (مقره في جنيف)، في بيان، أن “إسرائيل قتلت عمدا 15 مسعفا ومستجيبا أولا من الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا” في مدينة رفح.
ووصف هذه الجريمة بـ”أكبر عملية إعدام جماعي لعاملين إنسانيين في تاريخ الحروب الحديثة”.
وأكد أن “الأدلة الميدانية تشير إلى أنّ القوات الإسرائيلية أعدمت ميدانيًا جميع الضحايا، ثم دفنت معظم جثثهم في حفرة عميقة طُمرت بالرمال، بعد أن دَمّرت مركباتهم بالكامل، في مشهد مروّع يشكّل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني”.
وأوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ “هذه الجريمة تأتي امتدادا لسلسلة من الاعتداءات المتعمدة التي استهدفت الكوادر الطبية والإنسانية منذ 7 أكتوبر 2023، إذ قتلت إسرائيل 111 من عناصر الدفاع المدني، و27 من مسعفي الهلال الأحمر، وأكثر من 1400 من أفراد الطواقم الطبية”.
وذكر أن عمليات القتل تلك جاءت “ضمن حملة منظّمة تستهدف شلّ البنية الصحية والإغاثية في قطاع غزة، كوسيلة لتدمير الفلسطينيين في غزة وتفكيك مقومات بقائهم”.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد توعّد الأحد، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
الأناضول