محافظ أسوان يستكمل المشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية داخل قرى "حياة كريمة"
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أعطى اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان تعليماته لمدير مديرية الطرق بإستكمال الأعمال الجارية للإنتهاء من رصف شارع عباس فريد بطول 800 متر، والذى شهد نهو مشروع تغذية إضافية من طريق كورنيش النيل بطول 150 متر وقطر 10 بوصة.
وشدد على ضرورة الإنتهاء من أعمال خطة الرصف طبقًا للبرامج الزمنية المحددة لها بالطرق الرئيسية والداخلية سواء المدرجة ضمن الخطة الإستثمارية للعام الحالى 2024/2025، وأيضًا لمشروعات المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " بمختلف مدن ومراكز المحافظة حتى يجنى المواطن الأسوانى ثمار هذه الإنجازات أولًا بأول
ومن جانبه أوضح المهندس أحمد الملوانى مدير عام الطرق والنقل بأنه بناءًا على تكليفات محافظ أسوان يتم التنسيق المستمر مع رؤساء المراكز والمدن بالوحدات المحلية لإستكمال تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية بأطوال 35 كم، وبتكلفة 122 مليون جنيه، وكذلك المشروعات المدرجة داخل قرى حياة كريمة.
وأشار إلى أنه سيتم غدًا الإنتهاء من رصف شارع عباس فريد، وبالتوازى جارى العمل فى رصف مسافة 4 كم بكورنيش النيل القديم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الخدمات المقدمة الدكتور مصطفى مدبولى الخطة الاستثمارية الرئيس عبد الفتاح السيسي المبادرة الرئاسية حياة كريمة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.