قبل التعافي من آثار إعصار «هيلين» المدمر.. «ميلتون» يهاجم أمريكا
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
في وقت تبحث فيه الولايات المتحدة الأمريكية عن ضحايا إعصار هيلين وتحاول لملمة جراحها بعد الإعصار، فوجئت بإعصار جديد اسمه «ميلتون» والذي يزداد قوة مع مرور الوقت ومن المتوقع أن يبدأ بخليج المكسيك ثم يواصل التقدم نحو الولايات الجنوبية الأمريكية.
إعصار جديد يضرب الولايات المتحدةبدأ إعصار «ميلتون» في التكون في خليج المكسيك منذ أمس الأحد، ومن المتوقع أن يستمر ميلتون في تعزيز قوته، حتي يضرب ولاية فلوريدا التي لا تزال تتعافى من الدمار الذي أحدثه إعصار هيلين، إذ أعلن المركز الوطني للأعاصير الأمريكي أن ميلتون من المتوقع أن تبدأ الأمطار الغزيرة والعواصف غدًا الثلاثاء، وسيصل الأربعاء إلى اليابسة كإعصار من الفئة 3، ثم يعزز من قوته ليصل إلى الفئة الـ4 أو الـ5، وستتجاوز رياح الإعصار 130 ميلاً في الساعة، مما يزيد من خطر الفيضانات على طول الساحل، بحسب شبكة «إن بي سي نيوز» الأمريكية.
كما أعلن حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، حالة الطوارئ في 51 مقاطعة من أصل 67 مقاطعة، وإخلاء العديد من المستشفيات ودور الرعاية الصحية، وذلك بعد تحذيرات المركز الوطني للأعاصير، الذي قال إنَّ الأمطار قد تصل إلى 10 بوصات في بعض المناطق، مع توقع حدوث فيضانات على نطاق واسع، ويمكن أن تسبب «أضرارًا مدمرة» على فلوريدا، بحسب «سي بي إس» الأمريكية.
دمار «هيلين» الواسعتستمر الولايات المتحدة في محاولة رفع الحطام الناتج عن إعصار «هيلين» الذي وصل إلى فلوريدا، يوم 26 سبتمبر الماضي، كإعصار قوي من الفئة 4، إذ تسبب في دمار هائل وأسفر عن مقتل 232 شخصًا في الولايات الجنوبية مثل جورجيا وكارولينا الشمالية والجنوبية وفرجينيا وتينيسي، حتي أصبح واحداً من أكثر الأعاصير دمارًا في التاريخ الأمريكي منذ إعصار كاترينا عام 2005، بحسب «CNN» الأمريكية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إعصار ميلتون الولايات المتحدة إعصار هيلين فلوريدا حالة الطوارئ
إقرأ أيضاً:
إعصار أمريكي من الرسوم.. كيف تأثر «عملاق» التكنولوجيا في الصين؟
أصبحت شركة “أبل” في قلب المواجهة مع الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، رغم جهود استمرت لسنوات لعزل الشركة المصنعة لهواتف “أيفون” عن الحروب التجارية واضطرابات سلاسل التوريد.
ووفق وكالة “بلومبرغ”، “تهدد قائمة طويلة من الرسوم الجمركية التي كشف عنها البيت الأبيض الشركة بشكل خاص، مما أدى إلى تراجع حاد في أسهمها خلال التداولات المسائية يوم الأربعاء”.
وأضافت الوكالة، “ستصل الرسوم الجمركية الجديدة، التي تُفرض على الواردات رداً على الرسوم القائمة، إلى 34% على الصين، مما يرفع المعدل الإجمالي للرسوم على البضائع الصينية إلى 54%، وهو ما يشكل تهديداً لسلسلة توريد “أبل” التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الدولة الآسيوية”.
وأوضحت “بلومبرغ”، “أن الرسوم تشمل أيضاً مراكز التصنيع الأخرى التابعة لـ”أبل”، مما يحدّ من جهودها للابتعاد عن الصين”.
وأشارت الوكالة إلى أنه، “بالرغم من أن الشركة لا تزال تصنع معظم أجهزتها المباعة في أميركا داخل المصانع الصينية، فإنها توسعت في التصنيع عبر عدة دول أخرى، منها: الهند، حيث يتم تصنيع عدد متزايد من أجهزة “أيفون” و”إيربودز”، ستخضع لرسوم بنسبة 26%”، و”فيتنام، التي تصنع فيها “أبل” بعض أجهزة “إيربودز” و”أيباد” وساعات “أبل” وأجهزة “ماك”، ستواجه رسوماً بنسبة 46%”، و”ماليزيا، التي أصبحت مركزاً متزايداً لإنتاج أجهزة “ماك”، ستخضع لرسوم بنسبة 24%، و”تايلاندا، حيث يتم تصنيع بعض أجهزة “ماك”، ستتعرض لرسوم بنسبة 36%”، و”إيرلندا، ضمن الاتحاد الأوروبي، ستواجه رسوماً بنسبة 20%، حيث تصنع “أبل” بعض أجهزة “أي ماك” هناك”.
هذا “وأثارت هذه الخطوة صدمة بين المستثمرين، الذين تزايدت مخاوفهم من تأثير الرسوم الجمركية على أرباح “أبل”، وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 7.9% خلال التداولات الممتدة، بعدما كانت قد تراجعت بنسبة 11% منذ بداية العام، في ظل تراجع أوسع في أسهم التكنولوجيا”.
وأعلن البيت الأبيض أن “الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 9 أبريل. ولم ترد “أبل” على طلب للتعليق، وقد تواجه الشركة مزيداً من الضغوط نظراً لاعتمادها على مكونات مستوردة من دول ومناطق أخرى تخضع أيضاً لهذه الرسوم”.
ومن المرجح أن تؤثر الرسوم الجديدة على هوامش الأرباح، إذ قال محللو “بلومبرغ إنتليجنس” أنوراغ رانا وأندرو جيرارد في مذكرة بحثية: “لا نتوقع أن تقوم الشركة برفع الأسعار لتعويض التأثير”. وإذا قررت “أبل” زيادة الأسعار، فستكون في مواجهة مع تراجع ثقة المستهلكين”، وفقاً للمحللين.
وخلال فترة إدارة ترامب الأولى، نجح الرئيس التنفيذي لـ”أبل”، تيم كوك، في إقناع الرئيس باستثناء “أيفون” وبعض المنتجات الأخرى من الرسوم الجمركية، بحجة أن “هذه الضرائب ستضر بشركة أميركية وتمنح ميزة تنافسية لشركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية”.
وأشارت الوكالة إلى انه “في وقت سابق من هذا العام، سعت “أبل” إلى تحسين علاقتها مع إدارة ترامب من خلال التعهد باستثمار 500 مليار دولار في أميركا خلال السنوات الأربع المقبلة، وهو تسارع طفيف في معدل الاستثمارات مقارنة بفترة الرئيس جو بايدن عند استبعاد التضخم، وكجزء من هذه المبادرة، أعلنت الشركة عن إنتاج بعض الخوادم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في تكساس، كما بدأت مؤخراً في تصنيع عدد محدود من الرقائق في منشأة بأريزونا”.
وحالياً “لا تقوم “أبل” بأي إنتاج ضخم داخل الولايات المتحدة، باستثناء طراز واحد – “ماك برو”، الذي يبدأ سعره من 6999 دولاراً – والذي يتم إنتاجه في تكساس، ومع ذلك، فإن مبيعات هذا الجهاز محدودة، والعديد من مكوناته مستوردة من الصين ودول أخرى”.