على مدى عام كامل من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، شهدت أوساط المشاهير والفنانين في الغرب عموما والعالم العربي على وجه الخصوص مواقف متباينة إزاء الحرب الدموية التي خلفت عشرات آلاف الضحايا بين شهداء ومصابين ومفقودين.

وأثارت هذه المواقف موجات متتابعة من الجدل والاستنكار، حين أعربت عن تضامن أصحابها مع دولة الاحتلال أو تجاهلهم لدعم القضية الفلسطينية من خلال الترويج للشركات المقاطعة، وموجات من الاحتفاء والتقدير حين ناهضت الحرب الدموية على الشعب الفلسطيني وطالبت بوقف إطلاق النار.



وتحولت المهرجانات السينمائية والفنية المرموقة حول العالم إلى مناسبات للعديد من المشاهير للتعبير عن رفضهم العدوان الإسرائيلي وجرائمه الوحشية، في حين كان أثار فنانون ورياضيون في العالم العربي موجات غضب واسعة لدى متابيعهم بسبب ما وصف بتجاهل المأساة الفلسطينية تارة، الترويج للشركات الداعمة لحرب الإبادة تارة أخرى.

وتاليا استعراض لأبرز مواقف المشاهير قطاع غزة في الذكرى الأولى لـ"طوفان الأقصى":

مواقف داعمة للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال

مارك رافالو
عرف الممثل الأمريكي الشهير، مارك رافالو، بمواقفه المناصرة للقضية الفلسطينية والرافضة للعدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة.

وكان موقفه متقدما جدا وشجاعا عندما أدان بشدة، دعوات وزير المالية الإسرائيلي الفاشي والمتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى القضاء على بلدة حوارة الفلسطينية شمال الضفة الغربية المحتلة.




وقال في صفحته الرسمية على "اكس" (تويتر سابقا): "لقد حان الوقت لمعاقبة حكومة نتنياهو اليمينية المتشددة الجديدة وحرمانها من التأشيرات (إلى الولايات المتحدة) لدعواتهم إلى الإبادة الجماعية".

واختتم رافالو حديثه: "لهذا تسميها منظمة العفو الدولية فصلا عنصريا ولماذا هي دولة فصل عنصري؟".

وظهر بشكل لافت بعد الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فوقع مع 55 نجما على رسالة موجهة للرئيس الأمريكي جو بايدن، تطالبه بالتدخل لوقف القصف الإسرائيلي على غزة، والسماح بدخول مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني، كما أنه نشر تدوينة عبر حسابه على "أكس"، طالب فيها متابعيه بجمع توقيعات لإيقاف الحرب على فلسطين، معلقا بـ"أوقفوا إراقة دماء الأطفال الآن".

وقال رافالو في إحدى الحفلات الفنية بالولايات المتحدة: "نريد من زعماء العالم، وخاصة الرئيس بايدن، أن يطالبوا بوقف إطلاق النار في غزة، وإعطاء فرصة للسلام".

لا يترك مارك رافالو أية مناسبة فنية إلا ويستغلها للدفاع عن حقوق الإنسان وعن الإنسان الفلسطيني، فقد اندفع بقوة وحماس بينما كان يسرع على السجادة الحمراء بمسرح "دولبي" في لوس أنجلوس، وخاطب الجمهور المحتشد والصحفيين: "لقد بدأت. لقد تأخرنا. لقد تأخرنا. أدى الاحتجاج الفلسطيني إلى إغلاق حفل توزيع جوائز الأوسكار الليلة. الإنسانية تنتصر".

أنجلينا جولي
في الثاني من تشرين الثاني /نوفمبر 2023، أعربت الممثلة الأمريكية، أنجلينا جولي، عن تضامنها مع سكان غزة، حيث اتهمت زعماء العالم "بالتواطؤ في الجرائم"، التي باتت تحول القطاع إلى "مقبرة جماعية".

وقالت في منشور عبر حسابها على "إنستغرام"،  إن "القصف المتعمد استهدف السكان المحاصرين الذين ليس لديهم مكان يفرون إليه".



الممثلة الهوليوودية الشهيرة، أضافت: "ظلت غزة بمثابة سجن مفتوح منذ نحو عقدين من الزمن، والآن تتحول بسرعة إلى مقبرة جماعية. 40 بالمئة من القتلى أطفال أبرياء. عائلات بأكملها تقتل".

وأشارت إلى أن "الملايين من المدنيين الفلسطينيين، من الأطفال والنساء والأسر، يتعرضون للعقاب الجماعي وتجريدهم من إنسانيتهم"، لافتة إلى حرمانهم من الغذاء والأدوية والمساعدات "وهو ما يتعارض مع القانون الدولي".

وشددت على أن "زعماء العالم متواطئون في هذه الجرائم" من خلال "رفض المطالبة بوقف إطلاق النار الإنساني ومنع مجلس الأمن الدولي من فرض وقف إطلاق النار" على طرفي الصراع.

وتعرضت جولي إلى موجات من الانتقادات بسبب موقفها الداعم لغزة، حيث قام والدها الممثل الأمريكي جون فويت بمهاجمتها بسبب انتقادها "الجرائم" التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

وقال فويت في فيديو تحت عنوان "الحقيقة والأكاذيب"، نشره على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي: "أشعر بخيبة أمل كبيرة لأن ابنتي، مثل العديد من الناس الآخرين، لا تفهم مجد الرب والحقيقة الإلهية. الأمر هنا يتعلق بتدمير تاريخ أرض الرب، الأرض المقدسة، أرض اليهود"، حسب قوله.

ميليسا باريرا
تسبب تضامن الممثلة المكسيكية المعروفة ميليسا باريرا مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في استبعادتها من الجزء القادم من سلسلة أفلام "Scream" الأمريكية الشهيرة.

وأعلنت الشركة المنتجة لفيلم الرعب والغموض، وهي "سبايجلاس ميديا جروب"، أن سبب قرارها استبعاد الممثلة المكسيكية بسبب وصفها ما يجري في غزة بأنها "إبادة جماعية".



وكانت باريرا قد كتبت سلسلة تعليقات على حسابها على انستغرام، أعربت فيها عن تضامنها مع قطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي الوحشي.

وقالت باريرا، في أحد منشوراتها، "تجري محاصرة الجميع، ولا مكان يلجأون إليه، بدون كهرباء أو ماء.. الناس لم يتعلموا من تاريخنا، ومثلما هو تاريخنا، فالناس لا يزالون يشاهدون صامتين ما يحدث. هذه إبادة جماعية وتطهير عرقي".

وقالت باريرا، في منشور آخر: "أنا أيضا قادمة من بلد خضع للاحتلال. فلسطين ستكون حرة. لقد حاولوا دفننا لكنهم لم يعلموا أننا كنا بذورا".

كما استعارت باريرا عبارة لباحث إسرائيلي تتحدث عن "تحريف الهولوكست لتعزيز صناع الأسلحة الإسرائيلية".

سوزانا ساراندون
قالت الممثلة الأمريكية الحائزة على الأوسكار، سوزانا ساراندون، في مظاهرة مؤيدة لفلسطين في نيويورك في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2023، "هناك الكثير من الناس يتذوقون شعور كونك مسلما في هذا الوقت، وفي هذا البلد".

وكان هذا الموقف من ساراندون واحدا من عديد المواقف التي أبدتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي في سبيل دعم فلسطين، بما في ذلك قولها في منشور: "ليس من الضروري أن تكون فلسطينيا حتى تهتم بما يحدث في غزة، أنا أقف مع فلسطين، لا أحد حرا حتى يتحرر الجميع".





كما شاركت بالتوقيع على عريضة تطالب الرئيس الأميركي جو بايدن بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الحرب الدموية الإسرائيلية على قطاع غزة.

كل ذلك الدعم، عاد على الممثلة التي ترشحت 4 مرات لجائزة الأوسكار قبل أن تفوز بها في المرة الخامسة عام 1995، بقرار وكالة المواهب "يو تي إيه" (UTA) إلغاء التعاقد معها بعدما أدارت أعمالها أكثر من 9 سنوات متواصلة.

تاتيانا ماسلاني
في حزيران /يونيو 2024، نددت الممثلة الكندية تاتيانا ماسلاني، بالإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مطالبة بالعمل على وقفها ووقف تمويلها ووقف التواطؤ فيها.


جاء ذلك خلال احتفال الممثلة ماسلاني في مسقط رأسها ببلدة ريجينا بوضع نجمة لها في ممشى النجوم، تقديرا لمسيرتها في هوليود وأفلام مارفل، وظهرت مرتدية الوشاح الفلسطيني التقليدي، وحضر الحفل عدد من السياسيين والشخصيات العامة والإعلامية.

وبدا على ماسلاني أثناء وقوفها على خشبة المسرح، تأثرها من العدوان الإسرائيلي على غزة، ووصفت تصرفات جيش الاحتلال بأنها إبادة جماعية.

سارة فريدلاند
خلال تسلمها جائزة في مهرجان البندقية السينمائي في أيلول /سبتمبر عام 2024، نددت المخرجة الأمريكية اليهودية، سارة فريدلاند، بالإبادة الجماعية التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة في تشرين الأول /أكتوبر عام 2023.

✍️العالم ينقلب في أقل من دقيقة :
????المخرجة الأمريكية اليهودية، سارة فريدلاند، تفاجيء الجميع خلال تسلمها جائزة في مهرجان البندقية السينمائي، حيث قلبت المزاج العالمي في 43 ثانية تعاطفا مع #غزة وأصابت دولة الاحتلال الاسرائيلي في مقتل وتصدرت كلماتها وسائل الاعلام العالمية وألهبت… pic.twitter.com/cpEmd4qR2T — د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN (@ahmedatwan66) September 8, 2024
وقالت فريدلاند على خشبة المسرح في الحفلة الختامية التي أقيمت في قصر السينما بالمدينة الإيطالية: "باعتباري فنانة يهودية أمريكية (...)، لا بد لي أن أشير إلى أنني أقبل هذه الجائزة في اليوم الـ336 للإبادة الإسرائيلية في غزة والعام الـ76 للاحتلال".

وأضافت: "أعتقد أن من مسؤوليتنا كعاملين في مجال السينما استخدام المنصات المؤسسية التي نعمل من خلالها للتصدي لإفلات إسرائيل من العقاب على الساحة العالمية. وأنا متضامنة مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرير".

مارشا كروس
سجلت الممثلة الأمريكية مارشا كروس موقفا متضامنا مع الشعب الفلسطيني، حيث أعربت في منشور عبر حسابها على منصة "إنستغرام" في شباط /فبراير 2024، عن بالغ أسفها لالتزام الجميع الصمت إزاء ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.



وقالت: "لا أستطيع أن أفهم كيف أعيش بين أناس لا تدمع عيونهم، ولا تضيق قلوبهم، ويبقون صامتين" إزاء الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وأضافت أن "الكلمات لا تكفي لوصف الرعب الذي تعيشه فلسطين"، معبرة عن استيائها من استمرار الصمت أمام هذا الرعب، الذي يعيشه أهالي قطاع غزة.

ماكليمو
أثار مغني الراب الأمريكي ماكليمور موجات متلاحقة من الاحتفاء بسبب مواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني والمناهضة لجرائم الاحتلال، والتي أعرب عنها في أعماله الفنية والعديد من حفلاته حول العالم.

المغني الأمريكي، أصبح يعرف بتضامنه الواسع مع الشعب الفلسطيني خلال عروضه الموسيقية، ورفضه للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.




وأصدر ماكليمور أغنية حملت اسم "قاعة هند" في خطوة لتلسيط الضوء على جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق الطفلة هند رجب التي استشهدت في غزة عقب استهداف مركبة عائلاتها وبقائها عالقة داخل السيارة لأيام.

وقال خلال إحيائه حفلا في ألمانيا، "الحكومة الأميركية سيئة. ما تفعله ألمانيا الآن سيئ. نحن لسنا مُمثَّلين من قبل هذه الحكومات. نحن ممثلون بالقلب داخل صدورنا"، في إشارة إلى موقف الحكومتين الداعم للاحتلال الإسرائيلي.

جولييت عواد
أعربت الممثلة الأردنية المعروفة جولييت عودا في أكثر من مناسبة عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتنديدها بحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.



وعودا من أبرز الأسماء التي شاركت في مسلسل "التغريبة الفلسطينية" الذي تناول أحداث النكبة الفلسطينية عام 1948 وما سبقها وتلاها من أحداث، من منظور عائلة فلسطينية تتغير حياتها بشكل كلي لتتوزع أقدار أبنائها بين مقاومة الاحتلال وألم الفقد والغربة واللجوء.

وفي مطلع عام 2024، شاركت في مسيرة داعمة لقطاع غزة في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين بالأردن، وهي تحمل ما يشبه جثمان طفل مكفن، في إشارة إلى المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال الفلسطينيين.


كما شاركت في وقت لاحق، في فعالية "لسنا أرقاما" التي هدفت إلى تسليط الضوء على المآسي الإنسانية في قطاع غزة، والتأكيد على أن الشهداء الفلسطينيين الذين تصاعدت أعدادهم بشكل كبير على مدار أشهر العدوان المتواصل، ليسوا مجرد أرقاما إنما حيوات كاملة اغتالها الاحتلال.

دلال أبو آمنة
تعرضت الفنانة والمغنية الفلسطينية دلال أبو آمنة، التي تقيم في الأراضي المحتلة عام 1948، إلى الاعتقال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في تشرين الأول /أكتوبر عام 2023، بسبب منشور أعربت فيه عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في غزة.



وكانت أبو آمنة نشرت عبر حساباتها بمواقع التواصل عبارة "لا غالب إلا الله، مع رمز للدعاء وعلم فلسطين"، وهو ما اعتبره الاحتلال تأييدا للمقاومة التي تخوض حربا مع الاحتلال.

كما تعرضت أبو آمنة إلى حملات تحريض إسرائيلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي شباط /فبراير 2024، أسقط الاحتلال الإسرائيلي الاتهامات الموجهة ضد الفنانة أبو آمنة في ما عرف بقضية "التحريض ودعم فلسطين"، وذلك بعد أيام من نشر صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرا حول اعتقال أبو آمنة والتضييق عليها بسبب منشور على منصات التواصل الاجتماعي.

محمد سلام
رفض الفنان المصري الكوميدي محمد سلام بعد 19 يوما من بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، عرض مسرحيته "زواج اصطناعي" ضمن فعاليات في موسم الرياض بالسعودية، وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.

وقال سلام خلال بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إنه كان يأمل في أن يلغى أو يؤجل خلال فترة الحرب على غزة. وأضاف: "إزاي أعرض مسرحية كوميدية والناس بتموت في فلسطين؟ هكذا أكون مشاركا بقتلهم".

الفنان المحترم الأنسان محمد سلام … كل التحية والاحترام لأنسانيتك ❤️❤️
والرزق بأيد ربنا وربنا هيكرمك pic.twitter.com/8wNXveHSA2 — Ga3Fa☈ (@thegaafar) October 24, 2023
وتابع سلام، بأن "ما يجري في فلسطين هو قضية لكل مسلم، وعندما يسألني الله ماذا قدمت لهم، كيف سأجيب؟".

وفي حين لاقى موقف سلام  احتفاء واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، شن الممثل المصري الكوميدي بيومي فؤاد هجوما عنيفا على سلام د أمام الجماهير السعودية عقب انتهاء عرض المسرحية

وأثار موقف فؤاد موجة واسعة من الانتقادات ضده، وفي وقت لاحق قامت دور السينما في مصر سحب أفلام الممثل إثر حملة المقاطعة التي يتعرض لها إثر هجومه على سلام.

وحققت أفلام بيومي، إيرادات ضعيفة جدا، ما دفع منتجيها وموزعيها إلى سحبها من دور العرض، بعد أن تكبدت خسائر كبيرة. 

ويجز
في أيار /مايو الماضي، رفض مغني الراب المصري، ويجز، الظهور في إعلان بيبسي الجديد 2024، الذي شارك فيه مغنون ومشاهير مصريون، بسبب تأييده المقاطعة وتنديدا للعدوان على قطاع غزة.

ولفتت وسائل إعلام مصرية، إلى أن ويجز "يحترم حملات المقاطعة المنتشرة لمنتجات الشركة، تضامنا مع الفلسطينيين، الذين يتعرضون لأبشع جرائم الإبادة الجماعية من قبل الاحتلال".




وكان ويجز، أعلن في منشورات عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، عن مقاطعته لبعض المنصات، بسبب ما يتعرض له الفلسطينيون من إبادة جماعية في قطاع غزة على يد الاحتلال.

وخلال حفل له في مونتريال بكندا، وجه ويجز رسالة لجمهوره باللغة الإنجليزية، لشرح ما يجري في فلسطين، وكيف أن الإعلام في الغرب يزيف الحقائق للدفاع عن الاحتلال.

مواقف داعمة للاحتلال وأخرى متجاهلة للمأساة

غال غادوت
بعد أيام قليلة من بدء العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، نشرت  الممثلة الإسرائيلية، غال غادوت، المعروفة بتأديتها دور "ووندر وومن"، تدوينة أعربت فيها عن تضامنها مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتسبب التدوينة في موجة حادة الانتقادات، من كلا الجانبين، ما دفع الممثلة الهوليوودية ما إلى حذف التدوينة المشاركة عبر خاصية "الحكاية" في "إنستغرام".



وجاء في نص التدوينة: "إن قتل الفلسطينيين الأبرياء أمر مروع. وقتل الإسرائيليين الأبرياء أمر مروع. إذا كنت لا تشعر بنفس الشيء،  أعتقد أنه يجب عليك أن تسائل نفسك عن السبب".

وقبل ذلك، شددت على تضامنها مع الاحتلال عقب بدء عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023، وكتبت: "أنا أقف مع إسرائيل، ويجب عليكم أن تفعلوا ذلك أيضا".

وطالبت العالم بدعم الاحتلال في عدوانه على الفلسطينيين، زاعمة أنه "لا يمكن للعالم أن يقف على الحياد عندما تحدث هذه الأعمال الإرهابية المروعة".

أليك بالدوين
انفعل الممثل الأمريكي  أليك بالدوين بشدة في وجهة سيدة مناهضة للعدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، حيث وثقت لقطات مصورة لاقت ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أيار /مايو 2024 انتشارا واسعا ورفضا لسلوك الممثل الذي رفض إدانة "إسرائيل".



وكانت سيدة داعمة لفلسطين لاحقت الممثل الأمريكي في أحد المقاهي من أجل أن يعرب عن دعمه لفلسطين بالقول "فلسطين حرة"، لكن الأخير انفجر غاضبا في وجهها ودفع هاتفها بشدة.

وسبق أن أثار هذا الممثل غضب مناصري فلسطين، بسبب ظهوره غاضبا في مقطع مصور نهاية عام 2023، ورافضا إدانة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في رده على ناشطين مناهضين للجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

كايلي جينر
بعد أيام قليلة من بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، قامت نجمة تليفزيون الواقع الأمريكية كايلي جينر بنشر تدوينة داعمة للاحتلال عبر خاصية "الحكاية" في حسابها على منصة "إنستغرام"، الذي يحتوي على ما يقرب من 400 مليون متابع.

وجاء في التدوينة عبارة "نحن دائما نقف مع شعب إسرائيل" مكتوبة على صورة تضم علم دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد ساعات قليلة من نشر التدوينة، اضطرت النجمة الأمريكية إلى حذفها بشكل نهائي من حسابها. 

محمد صلاح
أثار قائد المنتخب المصري ولاعب فريق ليفربول الإنجليزي موجات متتالية من الغضب بسبب موقفه من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث اختار اللاعب المصري الشهير الصمت لفترة طويلة بعد بدء الحرب في 7 أكتوبر، ما تسبب في انتقادات حادة.



وعلى مدى العام الأخير، واصل صلاح تجاهله للأحداث في غزة والتي زادت حدتها بشكل غير مسبوق وأسفرت عن مجازر مروعة وكوارث إنسانية حادة.

وكان هذا الموقف من صلاح، سببا لاستياء كثير من محبي على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، قبل أن يتحول هذا الاستياء إلى انتقادات لاذعة وحملات لإلغاء المتابعة بسبب مشاركته مع عدد من المشاهير العرب في إعلان ترويجي لشركة "بيبسي" المدرجة على قائمة المقاطعة المناصرة لفلسطين.

مشاهير عرب في إعلان بيبسي
شارك كل من أحمد السقا وكريم محمود عبد العزيز ونوال الزغبي وقصي خضر وعمرو دياب ومحمد صلاح وسامي جبر وروبرتو كارلوس، في إعلان 2024 الترويجي لشركة "بيبسي" المقاطعة، ما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

اكيد ده اعلان بيبسي المصرية !
او الاعلان متصور قبل المقاطعه !
او عمرو دياب صوره غصب عنه كان مخطوف مثلا !
او ده شبيه عمرو دياب !
او فلوس الاعلان هتروح لصالح فلسطين !
ها هتقولو ايه كمان !!! pic.twitter.com/H2w6m5N59w — ديدو ‏ (@Dorktya) May 25, 2024
وكان الإعلان الصادر في أيار /مايو 2024، جاء بالتزامن مع تصاعد وحشية عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة وارتكابه العديد من المجازر.

محمد رمضان
في آب /أغسطس 2024، انضم محمد رمضان إلى قائمة المشاهير المتجاهلين للمقاطعة المناصرة لفلسطين، حيث شارك في حملة ترويجية لصالح شركة "كوكاكولا" للمشروبات الغازية.



وظهر رمضان في 3 مقاطع ترويجي للشركة المقاطعة، تحت عنوان "إيه يا كوكاكولا بقى ده يا كوكاكولا.. أكتر من 100 سنة ونفس حلاوة كوكاكولا هي هي"، ما أثار موجة واسعة من الغضب والاستياء ضده عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما قام بتغيير غلاف حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقا) ووضع صورة من حملة ترويج المشروبات الغازية للشركة المقاطعة تضمن العبارة المشار إليها ذاتها.

تامر حسني
خسر الممثل والمغني المصري تامر حسني ما يقرب من مليون متابع عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ظهوره في شهر رمضان الذي توافق مع آذار /مارس 2024، في إعلان ترويجي لمنتج "شيبسي" الذي تشمله المقاطعة.



وظهر تامر حسني في الإعلان وهو يقلد المسحراتي، وهي شخصية من الثقافة الشعبية، لتنبيه الصائمين بوصول وقت تناول السحور، حيث قدّم أغنية تحتوي على مشاهد من أجواء رمضان في البيوت المصرية. 

وأعرب رواد منصات التواصل الاجتماعي، عن سخطهم وغضبهم من تامر حسني، فيما ألغى أكثر من مليون شخص متابعة حساباته الرسمية، مؤكدين استهجانهم من مشاركة الفنان في الإعلان الرمضاني من أجل الترويج لمنتج معروف ضمن قوائم المقاطعة.

حملة "بلوك آوت" العالمية
في أيار /مايو عام 2024، تسبب تجاهل كثير من المشاهير حول العالم في انطلاق حملة واسعة تحت اسم "بلوك آوت" (#Blockout2024)، والتي هدفت إلى حظر المشاهير المناصرين للاحتلال والمتاجهلين للمأساة الإنسانية في غزة.

وكانت الحملة انطلقت في البداية عالميا ثم بدأت بالانتشار عربيا، فهي ليست موجهة فقط للمشاهير الأجانب بل أيضا العرب الذين اعتبر المتابعون العرب أن معظمهم كانوا مُقصرين في نصرتهم لقطاع غزة ودعمهم لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.


وجاءت الحملة بعد حفل ميت غالا-Met Gala الذي يعرض فيه المشاهير أحدث صيحات الموضة، وقد أثار هذا الحفل الجدل لأنه أظهر كيف يصرف هؤلاء المشاهير ببذخ في هذه المناسبات في الوقت الذي يموت فيه سكان غزة من الجوع.

وفي ذات الحفل أيضا، أثارت عارضة الأزياء هيلي بيلي الجدل بعد أن قامت بتصوير فيديو تقوم فيه بمزامنة شفتيها مع عبارة "دعهم يأكلوا الكعك"، وتعرضت بسببه لهجوم واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتسببت الحملة في فقدان العديد من المشاهير حول العالم إلى ملايين المتابعين على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وأعادت التأكيد على ضرورة التفاعل مع الشعوب في مآسيها، لاسيما في حرب دموية كالتي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية غزة المشاهير الفلسطينية فنانون فلسطين غزة مشاهير فنانون عام من الطوفان المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عبر مواقع التواصل الاجتماعی على مواقع التواصل الاجتماعی الإسرائیلی على قطاع غزة العدوان الإسرائیلی على مع الشعب الفلسطینی فی الاحتلال الإسرائیلی الإسرائیلی على غزة الإسرائیلی الوحشی الإبادة الجماعیة الممثل الأمریکی عن تضامنها مع إبادة جماعیة إطلاق النار من المشاهیر فی قطاع غزة قطاع غزة فی حسابها على حول العالم تامر حسنی فی منشور فی إعلان أعربت فی أبو آمنة فی أیار من قبل فی غزة عام 2023

إقرأ أيضاً:

قائد الثورة يؤكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني

يمانيون |

أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.. مشيرا إلى أن المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني.

وأشار السيد القائد في كلمته اليوم بتدشين الدورات الصيفية وحول آخر التطورات والمستجدات، إلى أن العدوان الأمريكي على اليمن هو جزء من المعركة التي يشترك الأمريكي فيها مع العدو الإسرائيلي.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.

مؤكدا مواصلة التصدي للأمريكي الذي يشترك مع العدو الإسرائيلي ويسنده ويحميه ويشاركه في عدوانه على فلسطين وضد شعوب الأمة.

العدوان الصهيوني على غزة:

وأوضح أن العدو الإسرائيلي لأكثر من شهر وهو يمارس جريمة التجويع ومنع الغذاء والدواء عن الشعب الفلسطيني في غزة، كما استأنف الإبادة الجماعية ويلقي القنابل الأمريكية على الشعب الفلسطيني في خيامهم وأطلال منازلهم المدمرة.. مبينا أن العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا.

وأفاد بأن العدو الإسرائيلي لا يلتزم بالقوانين ولا بالاتفاقيات ولا قيم ولا أخلاق ويرتكب أبشع الجرائم بكل توحش.. مؤكدا أن العدو الإسرائيلي يركز على محاربة الجانب الإنساني في كل ما يتعلق به من إعدامات ومنع كل مقومات الحياة، ويرتكب كل أنواع الجرائم في غزة بتشجيع أمريكي ويقدم له السلاح لقتل الأطفال والنساء.

وذكر السيد القائد أن الأمريكي يتبنى بشكل معلن وصريح ما يفعله العدو الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكد البيت الأبيض دعمه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي.. وقال” ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية يهدف إلى التهجير وما حصل في جنين نكبة كاملة”.

وأشار إلى أن المسجد الأقصى مستهدف باستمرار بالاقتحامات وتحركات بن غفير تظهر الاستهداف والتصعيد ضد مقدس من أعظم المقدسات الإسلامية.. لافتا إلى أن الأمة أمام خطري جرائم العدو الإسرائيلي وما يهدف إليه من تصفية القضية الفلسطينية بدعم أمريكي شامل.

وبين أن العدو الإسرائيلي يخرق الاتفاق في لبنان ولم تتوقف انتهاكاته وغاراته وصولا إلى بيروت في استباحته للأراضي والدم اللبناني، ومستمر في عمليات القصف الجوي في دمشق وباقي المحافظات السورية وقسم الجنوب السوري إلى ثلاثة تصنيفات فيما الأمريكي يتوغل في ريف دمشق بحراسة من مسلحين محليين.

وأضاف” الجماعات التكفيرية في سوريا لا هم لها ولا شغل إلا قتل المدنيين المسالمين العزل الذين لا يمتلكون السلاح، تتفرج على ما يفعله العدو الإسرائيلي من قتل وغارات وتدمير دون أي توجه جاد وعملي للرد عليه”.. مبينا أن العدو الإسرائيلي يسعى فعليا لتثبيت معادلة الاستباحة لهذه الأمة بشراكة أمريكية.

وأفاد قائد الثورة بأن الخطة الإسرائيلية التي كشف عنها كبار المجرمين الصهاينة هي أنهم يريدون أن يتجهوا إلى تقطيع أوصال قطاع غزة.. موضحا أنه ومع تقطيع وعزل بقية القطاع عن بعضه وإطباق الحصار يفتح العدو لما يسمونه بالهجرة الطوعية.

وتساءل” أي هجرة طوعية والقنابل الأمريكية تلقى على الشعب الفلسطيني في خيامه وعلى أطلال منازله المدمرة وهو يجوع؟!”.. مشيرا إلى أن ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة بمثل ما فعله في مخيم جنين هل هي هجرة طوعية أو تهجير قسري؟.

كما تساءل” إن لم يكن التهجير القسري بإطلاق القنابل الأمريكية القاتلة المدمرة على النازحين في مخيماتهم في الخيم القماشية فكيف هو التهجير القسري؟.. لافتا إلى أن الدور الأمريكي هو الأساس لأنه الممول والحامي والشريك والمتبني حتى لمسألة التهجير بنفسها.

وقال” لا يجوز أبدا ان يتحول كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني إلى حالة روتينية يشاهدها الناس ويكتفى بالبيانات”.

وأكد السيد القائد أن صمت وتجاهل الشعوب العربية إزاء ما يجري في فلسطين انقلاب على كل المبادئ والقيم والأخلاق والقوانين والشرائع، ولابد من العودة للنشاط العالمي والتحرك بمثل ما كان عليه وأكثر في الـ15 شهرا في معركة طوفان الأقصى.

وأضاف” ينبغي أن يكون هناك نشاط واسع في مختلف البلدان على المستوى العالمي للضغط على الحكومات لتتبنى سياسات داعمة إنسانيا للشعب الفلسطيني، وأن يكون هناك عزل للعدو الإسرائيلي وللعدو الأمريكي في توجههما الوحشي المنفلت الهمجي الإجرامي، ولا ينبغي أن تتحول المسألة هذه المرة إلى حالة صمت يعم البلدان بكلها”.

وأشار إلى أن هناك ضغط أمريكي على الجاليات وعلى الناشطين في الجامعات إلى درجة الترحيل لبعضهم، وهناك ضغط أيضا في البلدان الأوروبية للتضييق على الناشطين والتهديد بترحيلهم.

ولفت إلى أن السلطات في ألمانيا تحذو حذو الأمريكيين في التضييق أكثر على الناشطين بل والبدء في ترحيل بعضهم.. مشددا على أهمية أن يكون هناك نشاط واسع لأن هناك خطر يتهدد الإنسانية والضمير الإنساني والقيم الإنسانية في كل العالم.

وأكد قائد الثورة أن الأمريكي والإسرائيلي يتجهان بالمجتمع البشري نحو الغابة والحيوانية والتنكر التام لكل شيء.. مشيرا إلى أهمية تذكير المؤسسات الدولية بمسؤولياتها وإقامة الحجة عليها والضغط عليها لتبني مواقف أكثر جدية.

وتساءل: “لماذا لا تقوم الأمم المتحدة بطرد العدو الإسرائيلي منها، وهي قد ارتكبت جرما عظيما وتحملت وزرا كبيرا يوم اعترفت بالكيان الإسرائيلي الغاصب لفلسطين”.. وقال” مجلس الأمن ولو أنه مجلس أمن المستكبرين وليس ضمن اهتماماته إطلاقا العناية بالمستضعفين لكن ينبغي أن يكون هناك تحرك”.

وذكر أن العدو الإسرائيلي ينزعج عندما يكون هناك تحرك من المنابر والجهات والمنظمات لمواقف أكثر، ومن واجب الجميع أن يذكر أبناء العالم الإسلامي بمسؤوليتهم الدينية والإنسانية والأخلاقية وباعتبار أمنهم أيضا القومي كأمة.

وأضاف” يجب أن يذكر الجميع بهذه المسؤولية ويجب الاستنهاض للجميع فحالة الصمت خطيرة وهي بحد ذاتها وزر وذنب تجاه ما يجري”.. مؤكدا أن تجاهل الأمة لما يجري في فلسطين لا يعفيها أبدا من المسؤولية بل تتحمل وزر التجاهل والسكوت.

وأشار السيد القائد إلى أن تحرك الأمة بأكثرها رسميا وشعبيا ليس في مستوى الموقف والحالة العامة حالة تخاذل وتجاهل وتفرج.. وقال” لو اتسعت المقاطعة للبضائع الإسرائيلية والأمريكية لكان لها تأثير كبير”.

وأضاف” يجب أن يكون هناك نشاط واسع في أوساط الشعوب على مستوى التبرع والإنفاق في سبيل الله، ويجب أن تتجه الأنظمة إلى خطوات عملية في المقاطعة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية للعدو الإسرائيلي”.

ولفت إلى أن وسائل الإعلام على المستوى الرسمي العربي يجب أن تغير من سياستها السلبية تجاه إخوتنا المجاهدين في فلسطين.. مشددا على أهمية أن تتغير وسائل الإعلام على المستوى العربي في أدائها المتردي تجاه العدو الإسرائيلي.

وأشار إلى أن التفريط في المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية له عواقب خطيرة في الدنيا والآخرة.

موقف اليمن الرسمي والشعبي:

وأكد السيد القائد أن اليمن رسميا وشعبيا أعلن موقفه منذ أن قام العدو الإسرائيلي بمنع دخول الغذاء والدواء وعاد إلى التجويع من جديد للشعب الفلسطيني.

وقال” عدنا بالعمليات البحرية وحظر الملاحة على العدو الإسرائيلي ثم كذلك الاستئناف لعمليات القصف إلى عمق فلسطين المحتلة، ومنذ استئناف العدو الإسرائيلي الإبادة الجماعية من جديد على قطاع غزة عاد شعبنا العزيز إلى التحرك في مختلف الأنشطة”.

وأضاف” ما بعد شهر رمضان ستعود كل الأنشطة الشعبية ويتم استئناف الخروج المليوني إن شاء الله من الأسبوع القادم”.. لافتا إلى أن الشعب اليمني تحرك فيما يتعلق بالتعبئة رسميا وشعبيا مع الشعب الفلسطيني على كل المستويات.

وأشار قائد الثورة إلى أن العدو الأمريكي يسعى مع العدو الإسرائيلي إلى تكريس معادلة الاستباحة لأمتنا والاستفراد بالشعب الفلسطيني.

وأكد أن التحرك بالموقف الكامل والشامل من اليمن في نصرة الشعب الفلسطيني أغاض العدو الأمريكي والإسرائيلي.. مبينا أن الأمريكي اتجه للعدوان على بلدنا في إطار اشتراكه مع العدو الإسرائيلي في عدوانه على الشعب الفلسطيني.

وجدد التأكيد على أن العدوان الأمريكي على بلدنا هو جزء من المعركة يشترك الأمريكي فيها مع العدو الإسرائيلي.. وقال” المعركة هي ما بيننا وبين العدو الإسرائيلي ونحن أعلنا موقفنا الكامل ومنه الدعم العسكري لإسناد الشعب الفلسطيني”.

وأضاف” موقفنا موجه ضد العدو الإسرائيلي، والأمريكي لأنه مشترك مع العدو الإسرائيلي أعلن عدوانه على بلدنا وبدأ هو ابتداء عدوانه على بلدنا”.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي بكل همجية وإجرام يصعد ويستهدف الأعيان المدنية، مبينا أن الأمريكي والإسرائيلي مشتركان في المشروع الصهيوني.

فشل العدوان الأمريكي على اليمن:

وأفاد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بأن الأمريكي يرتكب الجرائم وهو في حالة عدوان على بلدنا ليس له أي مستند أبدا.. موضحا أن الأمريكي في عدوانه على بلدنا هو في حالة تصعيد ولذلك يستخدم طائرات الشبح وقاذفات القنابل ويحاول تكثيف غاراته.

وذكر أن غارات واعتداءات الأمريكي تصل في بعض الأيام إلى أكثر من 90 غارة، ورغم تصعيد العدوان الأمريكي لكنه فشل والحمد لله ولا أثر له على القدرات العسكرية.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا هو تمكن من توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.

وأوضح أن العدوان الأمريكي لم يتمكن أيضا من تنفيذ أهدافه فيما يسميه بتصفية القيادات والقضاء على أحرار اليمن.. وقال” الأمريكي فاشل وسيفشل باستمرار بإذن الله تعالى ولن يتمكن في المستقبل من تحقيق الأهداف المشؤومة”.

وأضاف” شعبنا يتوكل على الله ويعتمد عليه وله مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله تعالى”.. مؤكدا أن الغارات الجوية والاستهداف المكثف للبلد ليست حالة جديدة والأمريكي أشرف بنفسه وأدار العدوان على بلدنا على مدى 8 سنوات.

وقال” مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية اعترفوا بفشلهم فيما يتعلق بتدمير القدرات العسكرية ولم يحققوا النجاح الذي يريدونه”.. مشيرا إلى أنه وأمام هذا العدوان الأمريكي والبلطجة الأمريكية، شعبنا العزيز له مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله.

وتابع” نحن في العام العاشر في وضع جهاد ومواجهة للطغيان الأمريكي ومواجهة لكل من يتحالف معه في العدوان على بلدنا، والمهم بالنسبة لنا أننا وصلنا إلى درجة المواجهة المباشرة فيما بيننا وبين الإسرائيلي والأمريكي وهذا ما كنا نحرص عليه”.

ولفت قائد الثورة إلى أنه ” خلال كل المراحل الماضية كانت أمنيتنا الوحيدة ولا تزال أن يكف العرب عنا وأن يتركونا في المواجهة المباشرة بيننا وبين العدو الأمريكي والإسرائيلي”.. مبينا أن المعركة القائمة الآن هي معركة ما بيننا وبين العدو الإسرائيلي، والأمريكي هو جزء من هذه المعركة.

وقال” لسنا كالذين يتفرجون على جرائم العدو الإسرائيلي ويسكتون فنحن نؤدي مسؤوليتنا أمام الله سبحانه وتعالى، وما يهمنا هو أن يرضى الله عنا وأن ننجو من سخط الله وغضبه ولعنته وانتقامه وفي نفس الوقت يرضي ضميرنا الإنساني”.

وأضاف” ندرك أننا في موقف نعمل كل ما نستطيع ولا نتردد في أي شيء نستطيعه مما هو في إطار مسؤوليتنا الدينية”.

ومضى قائلا” لا ترهبنا أمريكا ولا نعتبرها مهيمنة على العالم فهي تنجح تجاه من يرضخون لها أما من يعتمدون على الله فالمسألة مختلفة”.. وأضاف” لسنا معتمدين على مستوى قدراتنا وإمكاناتنا تأتي في إطار الأسباب، واعتمادنا كليا هو على الله تعالى”.

وتابع” نحن في حالة انتصار على مدى كل العشرة الأعوام ولسنا في حالة هزيمة وهذه نعمة علينا من الله سبحانه وتعالى، وسنواصل إسنادنا للشعب الفلسطيني ومعركتنا وموقفنا المتكامل ضد العدو الإسرائيلي”.

موقف اليمن فاعل ومؤثر:

وجدد السيد القائد التأكيد على مواصلة التصدي للأمريكي الذي يشترك مع العدو الإسرائيلي ويسنده ويحميه ويشاركه في عدوانه على فلسطين وضد شعوب أمتنا.. وقال” نحن في إطار موقف فعال ومؤثر ونتصدى للعدوان الأمريكي ببسالة وفاعلية”.

وأشار إلى أن القوات الصاروخية تؤدي واجبها وكذلك الطيران المسيرة والدفاع الجوي.. مبينا أن الدفاع الجوي تمكن بفضل الله من إسقاط 17 طائرة من نوع إم كيو تسعة وهذا عدد كبير وحالة فريدة لا نسمع بمثلها.

ولفت إلى أن هناك بفضل الله على المستوى الشعبي حالة ثبات عظيم ومعنويات عالية وليس هناك أي التفات إلى أصوات المرجفين والمثبطين والمخذلين.. وقال” نحن في موقف متقدم على المستوى البحري وحاملة الطائرات ترومان هي في حالة هروب باستمرار والمطاردة لها مستمرة”.

وبين قائد الثورة أن الأمريكي يعتمد في تصعيده هذه الأيام على طائرات الشبح وقاذفات القنابل التي تأتي من قواعد أخرى من غير حاملة الطائرات “ترومان” أما الأخيرة فهي في حالة مطاردة باستمرار وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر.. مؤكدا أن اليمن في موقف قوي ومتقدم والأمريكي يعترف بفشله والواقع يثبت فشله أيضا.

التعاون مع الأمريكي هو إسناد للعدو الصهيوني:

وخاطب السيد القائد الأنظمة العربية والدول المجاورة قائلا” العدوان على بلدنا هو عدوان سافر وظالم ويستهدف الأعيان المدنية في إطار الاشتراك مع العدو الإسرائيلي، ونحن لا ننتظر ولا نتوقع أي موقف مساند لنا كشعب يمني عربي مسلم، فأنتم خذلتم الشعب الفلسطيني”.

وأضاف” لا ننتظر منكم شيئا بموجب الانتماء العربي، فمن خذل فلسطين سيخذل غيرها من شعوب هذه المنطقة”.

كما خاطب تلك الأنظمة قائلا ” العدوان علينا يشكل خطرا على الأمن القومي للعرب جميعا وعلى المنطقة العربية بكلها، نحن لا نتوقع منكم لأن يكون لكم أي موقف إيجابي أو مساند أو متضامن لأنكم تخليتم عن فلسطين”.

وقال” ننصح ونحذر كل الأنظمة العربية والبلدان المجاورة لليمن على المستوى الأفريقي وغيره ألا تتورطوا مع الأمريكي في الإسناد للإسرائيلي”.. مشيرا إلى أن ” العدو الأمريكي هو في عدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي والمعركة بيننا وبين العدو الإسرائيلي”.

وأضاف” لا تتورطوا في الإسناد للعدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي قد تحملتموه وزرا فظيعا يبقى في الأجيال وتحملونه يوم القيامة في الخذلان للشعب الفلسطيني”.

ودعا الأنظمة العربية والدول المجاورة بألا تتورط في الإسناد للعدو الإسرائيلي ولا تحارب معه.. وقال” أي تعاون مع الأمريكي في العدوان على بلدنا بأي شكل من الأشكال هو إسناد للعدو الإسرائيلي”، مؤكدا أن “معركتنا هي من أجل فلسطين ومنع تهجير شعبها والضغط لوقف الإبادة ضده”.

وأردف السيد القائد مخاطبا الأنظمة العربية والدول المجاورة:” إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي”.. مؤكدا أن معركة الأمريكي ضدنا هي معركة إسناد للعدو الإسرائيلي ولا نريد منكم أي شيء”.

وأضاف” كفوا أذاكم وشركم عنا واكتفوا بالتفرج بما يحدث من جرائم ضد أبناء الشعب اليمني، أنتم خذلتم فلسطين لكن لا تشاركوا في إسناد العدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي سيبقى عبر الأجيال بخذلانكم للشعب الفلسطيني وسيكون وزرا رهيبا عليكم”.

وتابع” لا تدعموا العدو الإسرائيلي ضدنا ولا تقفوا مع الأمريكي في إسناده للعدو الإسرائيلي ضد بلدنا، ولا تشتركوا في الدفاع عن العدو الإسرائيلي وحمايته ومحاربة من يحاربه واتركونا وشأننا”.

وقال السيد القائد” نحن مستعينون بالله في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي وواثقون بالله ومعتمدون عليه، ونخوض هذه المعركة بكل شرف وعزة وإيمان واعتماد كلي على الله سبحانه”.

وأكد أن السياسة الأمريكية عدوانية واستعمارية ومتكبرة وتوجه الأمريكي في هذه المرحلة هو توجه مستفز لكل دول العالم، والأمريكي والإسرائيلي في أسوأ مرحلة من الانعزال العالمي والسياسات العدوانية والتصرفات الهمجية والسياسات الرعناء والحمقاء.

وقال” لا ينبغي للعرب في مثل هذا الظرف أن يتجهوا للمزيد من الانبطاح للأمريكي والإسرائيلي”.. مشيرا إلى أن السياسات الترامبية معروفة في التعرفة الجمركية التي مثلت ضربة اقتصادية وابتزازا لحلفاء أمريكا وكبار شركائها.

وذكر السيد القائد أن كل الأوروبيين يصيحون ومن يتابع تصريحاتهم يعرف مدى تأثير السياسات الأمريكية المستفزة وابتزازها.. موضحا أن القرارات الترامبية والأمريكية لم تراع حلفاءها الأوروبيين وهم أقرب للأمريكيين من العرب والمسلمين.

ولفت إلى أن الأمريكي يتخذ سياسات اقتصادية مؤثرة سلبا على حلفائه الأوروبيين بما لها من تأثيرات على الشركات والمصانع، كما أن الأمريكي ليس عنده مشكلة تجاه كل التأثيرات السلبية لحلفائه بل ويمارس فيما يتعلق بحلف الناتو الأمريكي ابتزازا غير مسبوق.

أضاف” الأوروبيون يدركون أن عليهم أن يهتموا بما يوفر لهم الحماية لأنفسهم من أنفسهم والدول العربية لديها تفكير كيف تحظى بالحماية الأمريكية!!”.

وأشار إلى أن على الدول العربية أن تأخذ الدروس مما يحدث في أوروبا وما يفعله الأمريكي فيما يتعلق بسياساته الاقتصادية انقلب فيها حتى على مبادئ الرأسمالية.. مبينا أن السياسة العدوانية الأمريكية استفزت كل دول العالم والكل يرى أمريكا بصورتها الحقيقية فيما هي عليه من طغيان وتكبر وعدوانية وابتزاز.

وأوضح قائد الثورة أن ” المسؤولية على الجميع وفي الحد الأدنى أن تكف الأنظمة شرها عن الفلسطينيين ومن يقف معهم أو يدعمهم”.

الدورات الصيفية تحصين للجيل الناشئ:

وأكد قائد الثورة أن الدورات الصيفية تأتي في إطار الاهتمام بالجيل الناشئ لأن التعليم والمعرفة والتربية من الحاجات الأساسية لهذا الجيل.. مشيرا إلى أن هذه الدورات هي للتحصن في مواجهة الحرب العدوانية المفسدة المضلة التي يطلق عليها الحرب الناعمة.

ولفت إلى أن الدورات الصيفية تهدف إلى تربية الجيل الناشئ والتمسك بهويته الإيمانية وتنويره بالهدى والوعي والبصيرة والمعرفة والعلم النافع، كما تهدف إلى تنشئة الجيل على مكارم الأخلاق وعلى العزة الإيمانية والشعور بالمسؤولية.

وقال” نهدف لتنشئة جيل مؤمن قرآني عزيز كريم حر ينهض بدوره في تغيير الواقع نحو الأفضل وفي مواجهة التحديات والأخطار، ومن يتأمل في واقع الأمة بشكل عام يدرك أن هناك مخاطر كبيرة وفي ذات الوقت فرصا كبيرة”.

وذكر السيد القائد أن هناك مخاطر تتعلق بالسياسة المتبعة في كثير من البلدان نتيجة للتوجه الذي عليه أنظمتها وهو المزيد من تدجين الأجيال لأعدائها.. موضحا أن حال الأمة بشكل عام يتجه إلى توارث حالة تدجين الأمة للأجيال القادمة للخضوع للأعداء والذل والاستسلام والجمود.

وأكد أن توارث حالة التدجين من جيل إلى جيل هو انحدار نحو الحضيض وظلم للجيل الناشئ.. مشيرا إلى أن التحريف للمفاهيم والقيم والإسقاط فيما يسمى بالحرب الناعمة خطر كبير بكل ما تعنيه الكلمة.

وأفاد بأن بعض الأنظمة تتجه بالولاء للأمريكي والإسرائيلي لتؤقلم مناهجها الدراسية ونشاطها التثقيفي فتتجه بالجيل نحو الضياع.

وقال” من يتم إسقاطهم في الحرب الناعمة بالإضلال والإفساد هم في حالة قتل لإنسانية الإنسان ولشرفه ولمستقبله وهو أخطر من قتله وتصفيته جسديا”.. مؤكدا أن الخسارة الأكبر هي إسقاط الملايين من الجيل الناشئ ومن شباب أمتنا عبر الحرب الناعمة ممن فرغوهم من محتواهم الإنساني.

وتطرق قائد الثورة إلى واقع الأمة، موضحا أن الأمة في هذه المرحلة بشكل عام تعاني من الوهن والحالة العامة التي نراها تجاه غزة هي الوهن، وهي حالة خطيرة جدا على أمتنا.. مبينا أن الأمة في حالة مخزية ووهن وضعف ليس فيها عزة ولا كرامة ولا حرية ولا استقلال، في حالة استباحة بكل ما تعنيه الكلمة.

وأضاف” انظروا كيف هي أمة الملياري مسلم في مواجهة عشرة مليون يهودي صهيوني بضعفها وعجزها ووهنها”.. مؤكدا أن الحالة الخطيرة على الأمة شجعت الأعداء عليها وهي حالة غير طبيعية وليست سليمة ويجب التخلص منها والعمل على الخروج منها.

وأشار إلى أن بقاء الأمة غثاء كغثاء السيل يعني مداسة يدوسها الأعداء بأقدامهم.. وقال” أزمة الثقة بالله هي أم المشاكل التي تعاني منها أمتنا وتفرع عنها الخلل الكبير على مستوى الرؤية والبصيرة والوعي والقيم والأخلاق”.

وأفاد السيد القائد بأن من أهم ما تحتاج إليه أمتنا وجيلها الناشئ تعزيز العلاقة بالقرآن الكريم ككتاب هداية وأن نتعلم منه معرفة الله وترسيخ الشعور بعظمته.. مبينا أن تعزيز الأمة لعلاقتها بالقرآن تستعيد به فاعليتها وتخرج من الحالة الرهيبة من انعدام الفاعلية والوزن إلى النموذج الأصيل المغيض للكفار.

وأشار إلى أن ” كل بناء للجيل الناشئ لا يعتمد على القرآن الكريم وأسسه وهدايته ونوره لن يغير من الواقع شيئا بل يسهم في السقوط أكثر وأكثر”.. مؤكدا أن البناء القرآني العظيم الفعال والمؤثر المغير نحو الأفضل في هذه المرحلة الحساسة سيكون امتدادا للنموذج الأصيل.

وذكر السيد القائد أن مستوى الاستفادة من الدورات الصيفية يتطلب اهتماما من جميع الجهات ذات العلاقة على المستوى الرسمي والقائمين على الدورات الصيفية.. وقال ” من يمتلك الخلفية الثقافية والعلمية في التدريس عليه أن يساهم في الدورات الصيفية بجد ومثابرة وهذا إسهام عظيم في تربية الجيل الناشئ”.

وأكد أن تربية الجيل الناشئ وتعليمه وإكسابه المهارات اللازمة هو جزء من الجهاد في سبيل الله.. معبر عن الآمل من الجميع الاهتمام بالدورات الصيفية والمجتمع له دور أساسي ومهم في ذلك.

مقالات مشابهة

  • تفاعل واسع مع فيديو إعدام الاحتلال للمسعفين جنوب قطاع غزة (شاهد)
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. حماس تطالب بمحاكمة قادة الجيش الإسرائيلي
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • قائد الثورة يؤكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني
  • رابطة العالم الإسلامي تُدين استهداف الاحتلال الإسرائيلي مستودعًا سعوديًّا في قطاع غزة
  • رابطة العالم الإسلامي تُدين استهداف الاحتلال الإسرائيلي مستودعًا سعوديًّا لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع