فيلم جزائري يصنع الحدث في مهرجان وهران
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
صنع الفيلم الجزائري، “بارباس.. الجزائر المصغرة”، الحدث في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي.
وتم عرض الفيلم لأول مرة، عشية أمس السبت، حيث لقي إستحسان وقبول كبير لدى الجمهور والذي تجاوب مع أبرز لحظات الفيلم.
والفيلم بمثابة إهداء، إلى مزدوجي الجنسية، حيث يلخص مأساة الجزائريين في الضفة الأخرى من المتوسط.
ويحكي الفيلم، قصة مختلفة بلمسة فنية فريدة مقدمة للجمهور، حيث تدور احداث الفيلم حول الشاب مالك، أربعيني، أعزب، والذي انتقل إلى “مونمارتر” في خضم جائحة كورونا.
وفي بارباس يكون “مالك” نموذج الجزائري المغترب الذي فرضت عليه الظروف العيش في حي بارباس وأزقتها. وتزداد الصعوبة في ذلك في عز أزمة كورونا.
ومع الرغبة في أن يبقى هناك وبين التفكير للعودة للجزائر يواصل الشاب “مالك” دراسته. لكن ينتهي به الطاف قتيلا بطعنة سكين من مغتربين ببارياس يمارسون كل أنواع المنوعات للعيش.
وداخل هذه الأجواء يرسم لنا حسان قرار في سيناريو كتبه، حياة الجزائريين المغتربين وحتى الأفارقة. وهي حياة مليئة بالتناقض تتراوح بين الحب والعنف العيش الكريم والتعب من أجل لقمة العيش.
وكل هذه المشاهد والقصة جعلت مشاهدين في السينما يتفاعلون مع أحداث الفيلم. خاصة كون حي وبارباسو في باريس، واحدًا من الأحياء التي تضم عددًا كبيرًا من المهاجرين الجزائريين.
حيث يستكشف الفيلم حياة هؤلاء المهاجرين في فرنسا، مع تسليط الضوء على التحديات والصعوبات التي يواجهونها يومياً.
كما تجدر الإشارة إلى أن هذا الفيلم هو من إخراج حسان جرار، وبطولة كل من سفيان زرماني المعروف بإسم “فيانصو”، خليل غربية، عديلة بنديمراد، عين حيدرة وخالد بن عيسى.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ظاهرة لن تتكرر قبل عام 2100.. النجم المتألق على وشك الانفجار
#سواليف
في حدث ينتظره #علماء_الفلك وهواة مراقبة السماء منذ ثمانية عقود، يقترب النجم الثنائي ” #الإكليل_الشمالي تي” (T Crb) من لحظة #الانفجار الحاسمة.
وهذا العملاق السماوي، الذي يبعد عنا ثلاثة آلاف سنة ضوئية في أعماق كوكبة الإكليل الشمالي، على وشك منحنا عرضا مبهرا لن يتكرر مرة أخرى في حياة معظمنا.
ويدور في هذا النظام النجمي الثنائي شريكان غير متكافئين: عملاق أحمر عجوز وقزم أبيض جشع يسرق مواده ببطء. وكل ثمانين عاما تقريبا، عندما يصل تراكم المواد إلى نقطة حرجة، ينفجر #القزم_الأبيض في ظاهرة تعرف بالمستعر الأعظم.
مقالات ذات صلةويعد هذا الحدث المرتقب فرصة علمية نادرة، وعندما ينفجر “الإكليل الشمالي تي” أو كما يعرف أيضا باسم النجم المتألق، سيتحول فجأة من نقطة خافتة لا ترى إلا بالتلسكوبات إلى نجم لامع يمكن رؤيته بالعين المجردة، بمستوى سطوع يشبه النجم القطبي.
ولكن هذه الفرصة لن تدوم طويلا، فالعرض السماوي سيكون قصيرا، ربما أسبوعا واحدا فقط، قبل أن يعود النجم إلى خموله لعقود قادمة.
ولا أحد يعلم تحديدا متى سيثور نجم “الإكليل الشمالي تي”، ومع ذلك، مع بداية أبريل 2025، يشرق النجم ضمن كوكبة الإكليل الشمالي في السماء الشرقية بعد ثلاث إلى أربع ساعات من غروب الشمس. ويمكنك تحديد موقع الكوكبة بالبحث بين النجمين اللامعين “النسر الواقع” (Vega) و”السماك الرامح” (Arcturus)، أو بتتبع نجوم الدب الأكبر (Big Dipper)، ثم تتبع النجوم الأربعة التي تشكل “النعش” في كويكبة بنات نعش الكبرى.
وفي كل شهر حتى سبتمبر، سيشرق “الإكليل الشمالي تي” في وقت أبكر، ما يجعله هدفا أسهل للرصد.
وللحصول على أفضل تجربة مشاهدة، ينصح الخبراء بالتعرف مسبقا على هذه المنطقة من السماء. ويمكنك استخدام تطبيقات الفلك مثل Stellarium، أو حتى مجرد الخروج في ليلة صافية للتعرف على نمط النجوم في كوكبة الإكليل الشمالي. وعندما يحين الوقت، ستلاحظ فجأة نجما جديدا لامعا يظهر حيث لم يكن موجودا من قبل.
ووفقا لحساباته، ينفجر T CrB كل 128 دورة، وتستغرق الدورة الكاملة للنظام 227 يوما. وكانت التقديرات الأولى وفقا لهذه المعادلة، تفترض أن يحدث الانفجار في 27 مارس الماضي. لأن هذا لم يحدث، فإن التواريخ المحتملة التالية تشمل 10 نوفمبر 2025 أو 25 يونيو 2026.
وهذه الظاهرة ليست مجرد مشهد جميل، بل نافذة نادرة لفهم أحد أكثر العمليات الكونية إثارة. وكل انفجار من هذا النوع يقدم للعلماء فرصة لدراسة التفاعلات المعقدة بين النجوم الثنائية، وآليات نقل المواد بينها، والفيزياء النووية الحرارية التي تحدث في مثل هذه الانفجارات.
وفي المرة الأخيرة التي انفجر فيها هذا النجم، كان العالم عام 1946، في حقبة ما قبل غزو الفضاء، عندما كانت التلسكوبات بدائية مقارنة بما لدينا اليوم. الآن، مع تطور التكنولوجيا الفلكية، قد نتمكن من جمع بيانات غير مسبوقة عن هذا الحدث النادر.
لذا احتفظ بهذا التاريخ في ذاكرتك، وجهز معداتك الفلكية، وتأهب لفرصة قد لا تتكرر في حياتك. لأنك إذا فوت هذه الظاهرة، فإن الحدث القادم سيكون في العام 2100 تقريبا.