مأرب برس:
2025-04-05@05:46:51 GMT

غضب الصين يشتعل بوجه نائب رئيسة تايوان

تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT

غضب الصين يشتعل بوجه نائب رئيسة تايوان

وقالت في بيان اليوم الأحد بعد وقت قصير من وصول لاي إلى نيويورك في طريقه إلى باراغواي إن الصين تتابع الموقف عن كثب وستتخذ "إجراءات حازمة وقوية لحماية سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها"، دون أن تكشف ماهية تلك الإجراءات. وكان لاي وصل إلى نيويورك صباح اليوم في مستهل زيارة عابرة للولايات المتحدة، أثارت مخاوف مسؤولين تايوانيين من أن تؤدي إلى مزيد من النشاط العسكري الصيني حول الجزيرة التي تتمتع بحكم ديمقراطي.

وهبطت طائرة الخطوط الجوية الصينية التي أقلت المسؤول التايواني من تايبه في مطار جون إف كنيدي بعد الساعة 8:15 مساء بوقت قليل بالتوقيت المحلي (0015 بتوقيت غرينتش).

ويقوم لاي، المرشح الأبرز لمنصب رئيس تايوان في الانتخابات التي ستجرى في يناير المقبل، بأول توقف رسمي له في أميركا مرتين في طريق الذهاب والعودة من باراغواي حيث سيحضر مراسم تنصيب رئيسها الجديد.

ومن المتوقع أن يعود من باراغواي إلى تايوان عبر سان فرانسيسكو يوم الجمعة، بحسب الجدول الرسمي للزيارة المنشور أمس السبت والذي لم يذكر زيارة الولايات المتحدة.

الصين ، تايوان (رويترز) الصين ، تايوان (رويترز) "طي الكتمان" فيما لم تقدم تايبه ولا واشنطن أي تفاصيل دقيقة حول جدول أعمال لاي في الولايات المتحدة، وتهدف كلتاهما إلى إبقاء ذلك الجزء طي الكتمان، بحسب مسؤولين مطلعين على مسألة الزيارة. بدوره، لم يذكر لاي زيارته إلى الولايات المتحدة إلا بشكل وجيز، إذ اكتفى بالقول للصحفيين إنه ذاهب إلى نيويورك أولا.

وقال إنه لن ينتهز زيارة باراغواي لتوطيد العلاقات مع ذلك البلد فحسب، بل لإجراء محادثات مع دول أخرى ولقاء وفود من شركاء من ذوي العقلية المشابهة. إلا أنه لم يفصح عن هؤلاء الشركاء.

قبالة تايوان (فرانس برس) قبالة تايوان (فرانس برس) كما أضاف أن هذا "سيدع المجتمع الدولي يتفهم أن تايوان بلد ملتزم بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وتشارك مشاركة فعالة في الشؤون الدولية"، وفق ما نقلت رويترز. كذلك اعتبر أن ذلك سيجعل العالم يعرف أيضا "جهودنا المتنوعة للحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادي".

وغالبا ما تؤكد كل من تايبه وواشنطن أن مثل هذه الزيارات روتينية وليس هناك ما يدعو بكين لاتخاذ إجراءات "استفزازية".

رد غاضب غير أن الصين لا تأخذ تلك الزيارات عامة بشكل ودي، وقد ردت بغضب على تلك الزيارة الأخيرة، معتبرة أنها "علامة أخرى على دعم واشنطن لتايوان" التي تعتبرها أرضا صينية.

وقد حذر مسؤولون تايوانيون من أن السلطات الصينية سوف تستخدم توقف لاي في الولايات المتحدة كذريعة لبدء تدريبات عسكرية الأسبوع المقبل على الأرجح بالقرب من تايوان لترهيب الناخبين قبل انتخابات العام المقبل كي تجعلهم "يهابون الحرب".

لاسيما أنه سبق لبكين أن ردت بشكل حاسم أيضاً على زيارات أميركية سابقة للجزيرة، وكذلك على زيارة رئيس تايوان للولايات المتحدة قبل أشهر عدة. فلماذا كل تلك الحساسية؟

الجواب يكمن في أهمية تايوان بالنسبة لبكين، إذ تعتبرها أرضاً صينية يجب ضمها بالقوة إذا لزم الأمر وترسل مهام جوية وبحرية على أساس يومي تقريباً في محاولة لإضعاف القدرات الدفاعية للجزيرة وإزعاج سكانها البالغ عددهم 23 مليون نسمة، الذين يبدو حتى الآن أنهم غير قلقين إلى حد كبير من مثل هذه التحركات.

فيما لا يزال دعم الولايات المتحدة للجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي والتي انفصلت عن البر الرئيسي للصين وسط حرب أهلية عام 1949 مصدر إزعاج كبير في العلاقات مع بكين.

إذ تعترض الصين بشدة على الدعم العسكري الأميركي لتايوان، وقد انتقدت مرارا بيع واشنطن أسلحة وقذائف مدفعية لتايبه، متهمة الولايات المتحدة بتحويل المنطقة إلى برميل بارود

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

الصين تطلق مناورات عسكرية واسعة النطاق في مضيق تايوان

تايبيه"أ.ف.ب":أعلنت الصين اليوم الأربعاء أنها أطلقت مناورات عسكرية جديدة واسعة النطاق في مضيق تايوان، وذلك غداة إجرائها تدريبات عسكرية تضمّنت محاكاة "لشن ضربات" و"فرض حصار" على الجزيرة التي تطالب بها بكين، في استعراض للقوة ندّدت به واشنطن وبروكسل.

وتأتي هذه التدريبات الجديدة التي لم تعلن مسبقا، بعيد أيام من قيام وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بجولة آسيوية أكّد خلالها أنّ بلاده ستضمن "الردع" في مضيق تايوان.

وقال شي يي، الناطق باسم قيادة القطاع الشرقي في الجيش الصيني، في بيان إنّ هذه التدريبات الجديدة تهدف إلى "اختبار قدرات القوات في مجال تنظيم المناطق والسيطرة عليها، وفرض عمليات حصار ومراقبة مشتركة، وشنّ ضربات دقيقة على أهداف رئيسية".

وأضاف أنّ هذه المناورات تجري في وسط المضيق وجنوبه، وهي منطقة عبور رئيسية للنقل البحري العالمي.

والمناورات الجديدة التي أطلقت عليها بكين اسم "رعد في المضيق- 2025A"، شملت "إطلاق ذخيرة حيّة بعيدة المدى" و"ضربات دقيقة على أهداف تحاكي موانئ رئيسية ومنشآت للطاقة".

وأرسلت بكين كذلك حاملة طائراتها شاندونغ للمشاركة في هذه التدريبات، بحسب الجيش.

في المقابل، نددت وزارة الدفاع التايوانية بهذه التدريبات العسكرية وقالت إنها رصدت 21 سفينة حربية و27 مقاتلة و10 زوارق لخفر السواحل الصينيين حول الجزيرة بين الساعه السادسة صباحا وحتى الساعة الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت تايبيه.

ويشكّل مضيق تايوان، وهو ممر رئيسي للملاحة البحرية الدولية، نقطة توتر رئيسية بين القوى العظمى، خصوصا الصين والولايات المتحدة.

ومنذ عقود، تلتزم الولايات المتحدة إمداد تايوان الأسلحة، رغم اعتراضات الصين، لكنها تبقي على سياسة "الغموض الاستراتيجي" بشأن ردّها المتوقّع إذا تعرّضت الجزيرة لهجوم صيني.

من جهتها، حذّرت الولايات المتّحدة من أنّ الصين "تُعرّض للخطر" الأمن الإقليمي بإجرائها تدريبات عسكرية في مضيق تايوان.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إنّ النشاطات العسكرية "العدوانية" التي تقوم بها الصين وخطابها تجاه تايوان "لا يؤدّيان إلا إلى تفاقم التوترات وتعريض أمن المنطقة وازدهار العالم للخطر".

وفي السنوات الأخيرة، كثّفت بكين من عمليات نشر الطائرات القتالية والسفن الحربية حول تايوان دعما لمطالبها التي ترفضها تايبيه.

وكان الجيش الصيني حشد امس قوّاته البرّية والبحرية والجوّية في محيط تايوان لإجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق تحاكي حصار الجزيرة التي قالت بكين إنّ تحركها باتجاه الاستقلال سيشعل "حربا" وسيكون "مصيره الفشل".

وردّا على تلك المناورات، أعلنت تايبيه تحريك طائراتها وسفنها وتشغيل أنظمتها المضادّة للصواريخ، مشيرة إلى أنّ الصين حشدت 21 سفينة حربية و71 طائرة لهذه التدريبات.

وهذا أكبر عدد من السفن الحربية التي تنشر في يوم واحد منذ قرابة عام، وأكبر عدد من الطائرات منذ أكتوبر 2024.

واعتبر الاتحاد الأوروبي أنّ هذه المناورات العسكرية "تؤدي إلى تفاقم التوترات"، مطالبا "الطرفين" بإظهار "ضبط النفس".

وقال المحلل في مركز "أتلانتك كاونسل" الأمريكي للبحوث وين-تي سونغ، إن هذه التدريبات تشكل "سلسلة من اختبارات المقاومة" لتقييم قوة دعم واشنطن لتايوان ولحلفاء آخرين في المنطقة.

ويرى خبراء أن الصين قد تكون أكثر ميلا إلى محاصرة تايوان بدلا من اجتياحها الذي قد ينطوي على مخاطره كبيرة ويستدعي انتشارا عسكريا واسعا.

واعتبر البروفيسور لين يينغ-يو من جامعة تامكانغ في تايوان، أن الصين "تتدرب على حصار" الجزيرة.

وتزايدت الضغوط أيضا على تايوان منذ انتخاب الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي عام 2024 الذي أكد أن تايوان "دولة مستقلة أصلا" ووصف الصين أخيرا بأنها "قوة أجنبية معادية".

وحذر الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غيو جياكون الأربعاء قائلا "طالما أن الاستفزازات المرتبطة باستقلال تايوان مستمرة، لن تتوقف العقوبات المناهضة للاستقلال".

وأظهر شريط مصوّر نشره الجيش الصيني امس الرئيس التايواني على شكل حشرة تحترق في نار متأجّجة.

ولم يسيطر الحزب الشيوعي الصيني يوما على تايوان لكنّه يطالب بالأرخبيل كجزء أصيل من الصين ولا يستبعد اللجوء إلى القوّة إن لزم الأمر.

وتعود التوتّرات بين الصين وتايوان إلى العام 1949 عندما تحصن الحزب القومي الصيني في تايبيه بعد هزيمته أمام الجيش الشيوعي.

مقالات مشابهة

  • الصين تعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة
  • ترامب: احتمالية زيارة نتنياهو الولايات المتحدة الأسبوع المقبل
  • الصين تدعو الولايات المتحدة إلى إلغاء الرسوم الجمركية الجديدة
  • عملية ما قبل غزو تايوان.. هل اقتربت حرب الصين الكبرى؟
  • الصين تطلق مناورات عسكرية واسعة النطاق في مضيق تايوان
  • الصين تطوّق تايوان بأسطول عسكري ضخم وتايبيه تصفه بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي"
  • الصين تجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق تايوان
  • وسط تحذيرات واشنطن.. الصين تطلق مناورات عسكرية واسعة في مضيق تايوان
  • واشنطن: نشاط الصين العسكري ضد تايوان يفاقم التوتر
  • نشرة أخبار العالم | إسرائيل تعتزم ضم أجزاء من غزة.. انتكاسة لترامب في ويسكونسن.. مناورات عسكرية صينية تهدد تايوان.. والحصبة تهدد الولايات المتحدة