جريدة زمان التركية:
2025-04-05@05:05:47 GMT

تركيا تعاني من معدل سمنة مرتقع

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

أنقرة (زمان التركية) – كشفت بيانات منظمة الصحة العالمية أنه ووفقًا لأحدث الأبحاث، تعد تركيا واحدة من الدول التي تشهد أعلى معدل زيادة في السمنة.

ووفقا للبيانات من المتوقع أن يصل معدل السمنة في عام 2060 إلى 70 في المائة في العالم و94 في المائة في تركيا.

وذُكر تقرير منظمة الصحة، أنه سيتم تقييم نتائج أبحاث السمنة بالذكاء الاصطناعي في 9 دول من بينها تركيا.

وقد ناقش كل من رئيس جمعية ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وعضو مجلس إدارة مشروع eproBes، أ.د. سيراب إردين، وأستاذ من جامعة قرطبة بإسبانيا الدكتور مانويل تينا سمبير، وبيتر أتاناسوف، باحث الذكاء الاصطناعي من فرنسا، وخافيير كاريرو، مدير المشروع من إسبانيا، السمنة خلال مؤتمر في إسطنبول.

وسيتم إجراء البحث الممول من الاتحاد الأوروبي بميزانية قدرها 10 ملايين يورو في إسبانيا وبولندا وألمانيا وبلجيكا وبلجيكا وإستونيا وليتوانيا وفرنسا والدنمارك بالإضافة إلى تركيا. في البحث، سيتم فحص حتى دم الحبل السري للأطفال الرضع، وسيتم تقييم النتائج باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويقول سراب إردين: “20 في المائة من الأتراك يعانون من السمنة المفرطة، و35 في المائة يعانون من زيادة الوزن. ومع ذلك، من المتوقع أن تصل نسبة السمنة إلى 70 في المائة في العالم و94 في المائة في بلدنا في عام 2060”.

وقال البروفيسور مانويل تينا-سمبير من جامعة قرطبة في إسبانيا: ”لقد جعل الإنترنت الناس بدناء، لقد أصبحت السمنة الآن وباءً في العالم، ليس فقط العوامل الوراثية ولكن أيضًا عادات الأكل، وأنماط النوم، والاستخدام المفرط للإنترنت، الذي ازداد في السنوات الأخيرة، هي عوامل مؤثرة في السمنة، نرى السمنة لدى شخص واحد من كل 4 أشخاص، سنحدد عوامل الخطر الخاصة بهم، ومن المؤكد أن صناعة الأغذية لها تأثير كبير على السمنة.“

Tags: السمنةالسمنة في تركياتركيامنظمة الصحة العالمية

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: السمنة السمنة في تركيا تركيا منظمة الصحة العالمية فی المائة فی

إقرأ أيضاً:

بحلول 2033.. أونكتاد تتوقع تأثر 40% من الوظائف بالذكاء الاصطناعي

يُتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بحلول عام 2033 إلى 4,8 تريليون دولار، ليعادل تقريبا حجم اقتصاد ألمانيا، وفق تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، حذر من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم.

وفي الوقت الذي يُحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحولًا في الاقتصادات ويستحدث فرصًا هائلة، فإن هناك مخاطر من أن تعمِق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة، وفق التقرير الصادر يوم الخميس.

أخبار متعلقة خطوات إصدار تقرير رخصة القيادة إلكترونيًا من أبشرفي يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابينمخاوف الاعتماد على الآلة

وحذر التقرير بصورة خاصة من أن "الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف في العالم، ما يُحسن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضًا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف".

وفي حين أن موجات التقدم التكنولوجي السابقة أثرت بشكل رئيسي على الوظائف اليدوية أو التي تتطلب مهارات عملية، قالت أونكتاد إن القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررًا من الذكاء الاصطناعي.

وهذا يعني وفق التقرير أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علمًا بأن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.

#جدة.. "#الداخلية" تستعرض #الذكاء_الاصطناعي في إدارة الحشود#اليومhttps://t.co/S8cobUzS4Z pic.twitter.com/HQGdMC3JGk— صحيفة اليوم (@alyaum) March 23, 2025

تركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان

وأضافت الوكالة الأممية: "في أكثر الأحيان يحصد رأس المال الفائدة من الأتمتة المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي وليس العمال والأُجراء، وهو ما من شأنه توسيع فجوة التفاوت وتقليل الميزة التنافسية للعمالة المنخفضة التكلفة في الاقتصادات النامية".

وشددت ريبيكا غرينسبان، رئيسة الوكالة، في بيان على أهمية ضمان أن يكون الإنسان محور تطوير الذكاء الاصطناعي، وحثت على تعزيز التعاون الدولي "لتحويل التركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان، وتمكين البلدان من المشاركة في إنشاء إطار عالمي للذكاء الاصطناعي".

وأضافت: "أظهر التاريخ أنه على الرغم من أن التقدم التكنولوجي يُحرك النمو الاقتصادي، إلا أنه لا يضمن بمفرده توزيعًا عادلًا للدخل أو يُعزز التنمية البشرية الشاملة".

4,8 تريليون دولار

وفي عام 2023، بلغت قيمة سوق التقنيات الرائدة، مثل الإنترنت وسلسلة الكتل (بلوك تشين) وشبكات الجيل الخامس (5G) والطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي، 2,5 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم 6 أضعاف في العقد المقبل ليصل إلى 16,4 تريليون دولار، وفقًا للتقرير.

وبحلول عام 2033، سيكون الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا الرائدة في هذا القطاع، وسينمو ليبلغ 4,8 تريليون دولار، وفقًا للتقرير.

لكن أونكتاد حذرت من أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والمهارات والمعرفة المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي ما زالت محصورة في عدد قليل من الاقتصادات، وتتركز في أيدي 100 شركة فقط، معظمها في الولايات المتحدة والصين.

بحضور نخبة من الخبراء المحليين والدوليين المختصين في #الرياض.. مركز "ICAIRE" يستعرض تقرير جاهزية #المملكة لـ #الذكاء_الاصطناعي
للتفاصيل | https://t.co/2IzeQCWcqj#اليوم pic.twitter.com/qF6D4mpMq2— صحيفة اليوم (@alyaum) March 24, 2025


وهذه الشركات تنفق حاليًا 40% من مجمل ما تنفقه الشركات في العالم على البحث والتطوير.

تحقيق التنمية المستدامة

ودعت الوكالة الدول إلى أن "تتحرك الآن"، مؤكدة أنه "من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وبناء القدرات، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي"، يمكنها "تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة".

وأضافت أنه لا ينبغي النظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه "مجرد تهديد للوظائف" فهذه التكنولوجيا "يمكنها أيضًا تحفيز الابتكار عن طريق استحداث قطاعات جديدة وتمكين العمال".

وأضافت أن "الاستثمار في إعادة تأهيل المهارات، وتطويرها، وتكييف القوى العاملة أمر أساسي لضمان تعزيز الذكاء الاصطناعي لفرص العمل بدلًا من القضاء عليها".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سوق الذكاء الاصطناعي سيؤثر على نصف الوظائف في سائر أنحاء العالم - وكالات

رسم مستقبل العالم الاقتصادي

وشددت الوكالة الأممية على ضرورة مشاركة جميع الدول في المناقشات بشأن سبل إدارة الذكاء الاصطناعي وحوكمته.

وأضافت أن "الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل العالم الاقتصادي، ومع ذلك، فإن 118 دولة - معظمها في الجنوب - غائبة عن المناقشات الرئيسية بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي".

وتابعت "مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دور فاعل في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة".


مقالات مشابهة

  • استقرار معدل البطالة في سويسرا
  • تحذير أممي من تأثير الذكاء الاصطناعي على 40% من الوظائف
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟
  • الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
  • بحلول 2033.. أونكتاد تتوقع تأثر 40% من الوظائف بالذكاء الاصطناعي
  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم
  • مأساة.. طفلة تعاني من مرض مناعي تفقد عينها أثناء ركوبها القطار نتيجة طوبة
  • متحف المستقبل يستضيف ورش عمل حول موسيقى الذكاء الاصطناعي خلال أبريل
  • ترامب يشن حربا تجارية على كل دول العالم برسوم جمركية تتراوح بين 10 و34 في المائة