علماء: معدلات ارتفاع حرارة المحيطات تضاعفت منذ عام 2005
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
روسيا – حذّر علماء من خدمة Copernicus Marine Service للأبحاث البحرية من أن معدلات ارتفاع حرارة المحيطات حول العالم، تضاعفت منذ العام 2005.
وحول الموضوع قالت عالمة المحيطات، كارينا شوكمان:”حرارة مياه المحيطات آخذة بالارتفاع من ستينيات القرن الماضي، ومنذ عام 2005 تضاعف معدل ارتفاع درجة حرارة المحيطات”.
وتشير إحصائيات الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ إلى أن المحيطات ومنذ العام 1970، امتصّت أكثر من 90% من الحرارة التي تسبب بها الاحتباس الحراري، كما امتصت كميات كبيرة من انبعاثات غازات الدفيئة، وصاحب هذه الظاهرة ارتفاع كبير ومتزايد في درجة حرارة مياه المحيطات.
ويشير علماء البيئة إلى أن المحيطات حول العالم شهدت موجة حر شديدة واحدة على الأقل في عام 2023، وأن موجات الحر أصبحت أقوى وأطول، ومتوسط فترة تأثيرها ازداد من 20 إلى 40 يوما منذ عام 2008.
وأكد العلماء على أن ارتفاع درجة حرارة المحيطات يؤدي إلى تكوين عواصف وأعاصير أقوى وأكثر تدميرا.
المصدر: فيستي
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: حرارة المحیطات
إقرأ أيضاً:
علماء يطورون علاجًا ثوريًا لاستعادة البصر المفقود
أميرة خالد
تمكن فريق من العلماء في كوريا الجنوبية من تطوير علاج ثوري قد يحمل الأمل لملايين الأشخاص حول العالم الذين يعانون من أمراض الشبكية وفقدان البصر.
وكشف فريق البحث من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) عن علاج يعتمد على آلية مبتكرة لإعادة تجديد خلايا الشبكية التالفة، وهو ما يعد تحولاً كبيرًا في علاج أمراض كانت تُعتبر في السابق غير قابلة للشفاء.
العلاج الجديد يختلف جذريًا عن العلاجات الحالية، التي تركز على إبطاء تدهور حالة الشبكية بدلاً من معالجتها بشكل جذري.
ويكمن السر في بروتين يسمى PROX1، وهو المسؤول عن منع تجدد خلايا الشبكية لدى البشر، من خلال تعطيل هذا البروتين باستخدام أجسام مضادة متخصصة، استطاع العلماء تحفيز الشبكية على تجديد خلاياها التالفة، وهو ما يُعد اختراقًا علميًا قد يغير حياة أكثر من 300 مليون شخص حول العالم يعانون من أمراض الشبكية.
وأظهرت النتائج الأولية للعلاج نجاحًا مبهرًا في التجارب المخبرية على الفئران، حيث استمرت آثار العلاج لمدة تزيد عن ستة أشهر، ما يبشر بإمكانية الحصول على نتائج طويلة الأمد. كما أن الشركة الناشئة “سيلاياز”، التي أسسها فريق البحث، تعمل حاليًا على تطوير العلاج ليكون جاهزًا للاختبارات السريرية على البشر بحلول عام 2028.
وإذا نجحت التجارب السريرية، فقد نشهد تحولًا حقيقيًا في طب العيون، حيث لا يُعد الهدف فقط إيقاف تدهور البصر، بل إعادته لمن فقدوه.
إقرأ أيضًا
أسباب تؤدي إلى ارتشاح شبكية العين .. فيديو