وزير الصحة: نعمل فى مبادرات خاصة بالصحة العامة ومن خلال مواقع إلكترونية نستطيع الوصول إلى جموع المواطنين
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
قال الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، خلال كلمته اليوم أمام مجلس النواب بشأن خطط وسياسات وزارة الصحة خلال الفترة المقبلة، إن هناك 14 مبادرة رئاسية لتحسين الصحة العامة معنية بحياة الفرد منذ النشء إلى ما شاء الرحمن.
وتابع الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، أن كل المراحل العمرية مغطاة فى هذه المبادرات وكل فترة يتم تزويد لمبادرات تستهدف فكرة الكشف المبكر والعمل على وقاية الأمراض قبل حدوثها.
وأضاف الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان: "بدأنا فى بعض المبادرات الجديدة مثل طيف التوحد ومكافحة الإدمان والدعم النفسي وكبار السن، ونعمل أيضا فى مبادرات خاصة بالصحة العامة ومن خلال مواقع إلكترونية نستطيع الوصول إلى جموع المواطنين لكثير من الإنجازات أو الخدمات التي يمكن أن تفيد".
وأشار إلى أن الخطة المستقبلية هي أن يكون هناك بعد الانتهاء من فيروس سي، هناك خطر أخر وهو الكبد الدهني، لافتا إلى أن هناك مبادرة تم البدء بها فى الكشف المبكر وعلاج الكبد الدهني والوقاية من روماتيزم القلب لدي الأطفال والأمراض الخاصة بالسكتة الدماغية، معقبا: “وضعنا الإستراتيجية الوطنية للصحة كنموذج وإستراتيجية يتم التوافق عليها ومناقشتها من كل الجهات وإجراء حوار مجتمعي عليها”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة وزير الصحة مجلس الوزراء وزارة الصحة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
أبوظبي: «الخليج»
نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع على الساحة الإندونيسية، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.
وتضمَّنت برامج رمضان 1446ه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.
نظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، وختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 شخص من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر، إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، وشارك في تنفيذ هذه الأنشطة نحو 60 متطوعاً.
وقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو «تهدف الأنشطة التي ينظِّمها الجامع خلال الشهر المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان. والجامع أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات».
وأشاد بدعم المؤسسة للبرامج الرمضانية، وقال «يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي الصديق، حيث تتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وهذه التقاليد امتداد لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام بالتسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم».
وأعربت المؤسسة عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال الشهر المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.