تستضيف دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، ضمن نشاطها الثقافى والفكرى لقاء سلسلة" أرواح فى المدينة" تقديم الكاتب الصحفى محمود التميمي في إطار مشروعه الثقافى " القاهرة عنواني"  لحفظ الذاكرة الوطنية، والذي يحتفل بمرور نصف قرن على أول أفلام حرب أكتوبر " الرصاصة لاتزال في جيبي، ضمن فعاليات وزارة الثقافة المصرية  للإحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.

ومن المقرر  حضور أبناء الشهيد البطل  ابراهيم الرفاعي، وذلك في السابعة مساء الأربعاء ٩ أكتوبر على المسرح الصغير، وهو ما يلقى الضوء على أهمية ودور السينما المصرية في التعبير عن بطولات جنود مصر البواسل  وانتصارات حرب أكتوبر المجيدة.

تفاصيل فيلم الرصاصة لاتزال في جيبي 

يعتبر فيلم "الرصاصة لا تزال في جيبي" والذى قدم فى اكتوبر ١٩٧٤ شريطا سينمائيا ملهما ومحفزا مهما مرت السنوات عليه، بل ويمكن اعتباره  بمثابة وثيقة تاريخية عن حرب أكتوبر، وهو أحد أبرز روايات إحسان عبد القدوس التي تم تحويلها إلى أفلام سينمائية، ذلك الكاتب الذي أحدث نقلة نوعية في الرواية العربية.
وتدور قصة الفيلم  الذي يشارك ببطولتة كل من الفنانين محمود ياسين وحسين فهمي ويوسف شعبان وصلاح السعدني ونجوى إبراهيم وسعيد صالح  وغيرهم حول جندي مصري يدعى "محمد" يشارك في حرب أكتوبر بعد نكسة ٦٧، ويدافع أيضًا عن فتاته التي يحبها "فاطمة"، يترجم الفيلم وينقل واقعا ملموسا عن الصراع العربى الإسرائيلي يمنحنا نظرة إلى المستقبل والانتصار الحتمي في هذه المعركة المستمرة منذ عقود، مقدم بصورة شديدة الصدق تعبر عن  بسالة الجندي المصري.

يذكر أن سلسلة " أرواح في المدينة " مشروع لحفظ الذاكرة الوطنية للمصريين اطلقه مشروع " القاهرة عنواني " الثقافي قبل أكثر من  عامين بالتعاون مع جهات ثقافية عديدة منها  النشاط الثقافي و الفكري في دار الأوبرا المصرية و برعاية وزارة الثقافة المصرية .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأوبرا دار الأوبرا دار الأوبرا المصرية الدكتورة لمياء زايد أكتوبر أفلام حرب أكتوبر حرب اكتوبر وزارة الثقافة حرب أکتوبر فی جیبی

إقرأ أيضاً:

في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.


بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.

 

انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.


شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة. 

كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.

 

ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.

مقالات مشابهة

  • في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
  • “أونروا”: مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني بغزة منذ أكتوبر 2023
  • الموقف القانوني لسعد الصغير بعد حبسه بقضية المخدرات.. اعرف التفاصيل
  • القاهرة عنوانى يستعرض مشوار الخال عبد الرحمن الأبنودى على المسرح الصغير
  • تحرير الخرطوم.. صفحة جديدة في سجل انتصارات الأمة
  • الأونروا: مقتل 408 من عمال الإغاثة في غزة منذ أكتوبر 2023
  • أب يقتل ابنه بسبب "الزهايمر" في حدائق أكتوبر
  • احتفالا بالعيد.. سعد الصغير يطرح أحدث أغانيه بعنوان"رجعتلكو بعد غياب"
  • الفنان رائد مشرف: لاتزال أعمالنا الفنية قادرة على لم شمل الأسرة حولها.. والمطلوب منها كثير!
  • إعلام عبري: خلاف حاد بين الشرطة والجيش اثر تحقيقات 7 أكتوبر