البيت الروسي بالإسكندرية ينظم احتفالية لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الرعاية الصحية لذوي الهمم
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
نظّم البيت الروسي بالإسكندرية، اليوم الإثنين، احتفالية كبرى في قرية الأمل ببرج العرب، جمعت نخبة من الخبراء والأطباء الروس مع نظرائهم المصريين و أكثر من 70 فردًا من ذوي الإعاقات المختلفة.
جاءت هذه الاحتفالية في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وروسيا في مجال الرعاية الصحية لذوي الإعاقة، وتبادل الخبرات والمعارف المتخصصة وذلك خطوة مهمة نحو تحقيق حياة أفضل لذوي الإعاقة في مصر من خلال تعزيز التعاون بين البلدين و تبادل الخبرات، يمكننا بناء مجتمع أكثر شمولية وتضامنًا.
شكّل تبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء المصريين والروس حجر الزاوية في هذه الاحتفالية فقد تم تبادل أحدث التقنيات والأساليب العلاجية والتأهيلية المستخدمة في كلا البلدين، مما يساهم في تطوير البرامج العلاجية المقدمة لذوي الإعاقة في مصر ورفع كفاءة الكوادر العاملة في هذا المجال كما تم استعراض تجارب ناجحة في مجال دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، مما يفتح آفاقاً جديدة للعمل المستقبلي.
أكدت الاحتفالية على أهمية دمج ذوي الإعاقة في كافة مناحي الحياة، وتوفير كافة سبل الدعم لهم ليعيشوا حياة كريمة، وقد تم تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس لدى ذوي الإعاقة وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر شمولية وتقبلاً للتنوع.
ومن جانبه رحب القنصل الروسي أرسيني ماتيوسشينكو مدير البيت الروسي بالإسكندرية، بالحضور معرباً عن سعادته بوجود الأطفال من ذوي الإعاقة و كيف تقوم قرية الأمل بمجهود كبير عبر سنوات طويلة لدعم تلك الفئة مؤكدا أنه دائما حرص من الجانب الروسي علي تبادل الخبرات في هذا المجال المشترك، خاصة و أن الجانب الروسي لديه أكثر الطرق تقدما في التشخيص و العلاج.
فيما أشارت الدكتورة ندا ثابت رئيس مؤسسة قرية الأمل، أن الاحتفالية تأتي تزامناً مع احتفالات 6 أكتوبر، و أنه رغم أن اليوم أجازة رسمية ألا أن المؤسسة حرصت علي إقامة الإحتفالية بمشاركة الأكفال من سن 15 إلي، مشيرة أن الإعاقة ليس حالة في مصر فقط بل في العالم كله، موضحة أن تحليل البيكيو إحباري بعد صدور القانون عام 2015 مع تحليل الغدة الدرقية.
وفي سياق ذاته قال إيفان ناسيتكين مدير المطعم الروسى أن العلاقات بين مصر و روسيا ليست وليدة اللحظة لا ممتدة عبر تاريخ طويل، و أن الشعب المصري شعب عريق و شعب بعيش علي قلب رجل واحد مضيفاً أنه عرف مصر قبل أن يزورها من أصدقائه المصريين الذين يعيشون في روسيا، مؤكدا أنه يوجد في مصر الكثير من الوجهات السياحية التى بتمني يزورها في مصر.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية ذوي الاحتياجات الخاصة البيت الروسي ذوی الإعاقة فی تبادل الخبرات فی مصر
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: ملتقى مسجد السيدة زينب يستعرض القدرات الإبداعية لذوي الهمم
شهد مسجد السيدة زينب انعقاد الملتقى الثقافي لذوي القدرات الخاصة تحت عنوان: "القدرات الإبداعية لذوي الهمم والكيفية المُثلى لاستثمارها". جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس، ضمن جهود الوزارة لتعزيز الفكر الوسطي خلال شهر رمضان المبارك.
استُهلّ الملتقى بتلاوة قرآنية للشيخ منتصر الأكرت، تلاها جلسة فكرية قدّمتها الدكتورة هادية صابر السيد، رئيس مجلس إدارة جمعية "البلد اليوم" والمنسق العام لمسابقة المواهب الذهنية لذوي الهمم، وأدارتها الإعلامية جيهان طلعت، مدير عام متابعة البرامج والتنفيذ بالشبكات الإذاعية.
في كلمتها، أكدت الدكتورة هادية صابر على الدور المحوري للأمهات في دعم أبنائهن من ذوي الهمم، مشددةً على ضرورة تحقيق المساواة لضمان اندماجهم في المجتمع والاستفادة من مواهبهم الفريدة. كما نوّهت بأهمية الأسرة في اكتشاف قدرات الأطفال، يليها دور المؤسسات التأهيلية في تنميتها، مشيدةً بجهود الملتقى في هذا الإطار.
وأشارت إلى أن الإبداع هو منحة إلهية، مستشهدةً بقوله تعالى: "ولقد كرّمنا بني آدم". كما أكدت أن معيار التفاضل بين البشر هو التقوى، استنادًا إلى قوله تعالى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم". وأوضحت أن تغيير نظرة المجتمع لذوي الهمم ضرورة ملحّة، لإدراك إمكاناتهم الفريدة والاستفادة منها.
كما تم تسليط الضوء على المسابقة الذهبية للقدرات الإبداعية، التي شهدت مشاركة واسعة من الموهوبين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى الإشادة بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم ذوي الهمم، لا سيما عبر قانون رقم 10 لعام 2018، الذي يكفل حقوقهم ويعزز دورهم المجتمعي.
شهد الملتقى عروضًا فنية متنوّعة، حيث قدّم الطفل عمر حمادة صابر ابتهالًا مميزًا، وألقى الشقيقان التوأم محمد وكريم عبد العزيز قصيدة شعرية، فيما أبدعت الموهبة الشابة سلوان محمد، من مدرسة الإنشاد الديني للشيخ محمود التهامي، في تقديم ابتهال نال استحسان الحاضرين.
وفي ختام الملتقى، عبّرت الدكتورة هادية صابر عن تقديرها لجهود الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري في نشر الفكر الإسلامي الوسطي، ووجّهت الشكر للأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي على حسن تنظيم الفعالية.
واختُتم اللقاء بفقرة إنشادية قدّمها الشيخ أحمد عبد الهادي، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، بمشاركة الطفل عمر حمادة، وسط أجواء روحانية وتفاعل كبير من الحضور.