مؤتمر المناخ في باكو 2024: تعهدات بتقديم المساعدة للدول الأكثر تضرراً
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
تُكثّف الدول المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بالاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته التاسعة والعشرين من جهودها، حيث من المقرر أن تضع التفاصيل الدقيقة لصندوق الخسائر والأضرار في باكو الشهر المقبل.
وقد تتلقى البلدان المتضررة مناخياً الأموال من صندوق الخسائر والأضرار الذي طال انتظاره في وقت مبكر من عام 2025.
تم تعيين مجلس إدارة للإشراف على الصندوق وسيكون البنك الدولي المقر المؤسسي له، ووقع الاختيار على الفلبين ليكون البلد المضيف. وقد عين مجلس الإدارة رسميًا إبراهيما شيخ ديونج، وهو مواطن أمريكي من أصل سنغالي عمل في بنوك حكومية وخاصة، مديرًا تنفيذيًا للصندوق في اجتماع سابق لاجتماع مجلس الإدارة في أواخر أيلول/ سبتمبر.
خلال اجتماع في أذربيجان، سوف يستكمل مجلس إدارة الصندوق العمل الأساسي الحاسم الذي يأمل أن يشهد صرف التمويل لأول مرة في عام 2025. وقال مختار باباييف الرئيس المعين لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في بيان: ”يمثل هذا الإنجاز في باكو خطوة حاسمة في تمكين العمل بشأن تغير المناخ".
وأضاف: ”هذا يوم تاريخي حقًا، استغرق التخطيط له سنوات طويلة، وتطلب إصرارًا من الكثيرين وتركيزًا ثابتًا على احتياجات أولئك الذين يقفون في الخطوط الأمامية لأزمة المناخ".
وأشارت رئاسة المؤتمر إلى أنها تأمل في العمل مع البلدان التي تعهدت بالفعل بتقديم الأموال بشكل ملموس للمجتمعات التي تحتاجها.
معركة استمرّت 30 عامًالقد كان الكفاح من أجل إنشاء صندوق تشغيلي للخسائر والأضرار طويل الأمد. وكانت الدول الجزرية الصغيرة والبلدان الأفريقية والناشطون في مجال العدالة المناخية من بين أقوى المدافعين عنه على مدى العقود الثلاثة الماضية.
وقادت الدول الأقل نمواً الدعوة إلى تقديم المساعدة للبلدان التي تعرضت لخسائر كارثية بسبب تغير المناخ. ولطالما شعرت الدول الأكثر ثراءً بالقلق من أن يشكل ذلك نوعًا من ”التعويض“ أو ”جبر الضرر“ عن تأثير انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التاريخية.
تم وضع حجر الأساس خلال مؤتمر الأطراف السابع والعشرين في مصر في عام 2022، حيث تم الاتفاق على إنشاء صندوق لمساعدة البلدان النامية منخفضة الدخل لتعويض الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
ثم احتفلت البلدان المعرضة للتغير المناخي بعد ذلك بفوزها، بعد إعلان مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في دبي العام الماضي قراراً تاريخياً بشأن إنشاء الصندوق المذكور.
وقد تلقى الصندوق في المجمل أكثر من 700 مليون دولار أمريكي من التعهدات بالمساهمات بحلول نهاية مؤتمر المناخ، ولقي ترحيبا كبيرا باعتباره التزامًا كبيرًا بالعدالة المناخية.
الأموال أقل بكثير من المطلوبكان المناصرون للصندوق يأملون في أن تقدم الدول الغنية مزيدا من المساعدات في غضون 12 شهرًا قبل مؤتمر الأطراف القادم بشأن المناخ.
ولكن منذ ذلك الحين، لم يرتفع مجموع الأموال عن 800 مليون دولار. ويبدو أن الزخم قد توقف مع التزام الدول الغنية بالصمت بشأن تقديم المزيد من المساهمات للصندوق.
Relatedتغير المناخ أحدث موجات تسونامي هزت الأرض 9 أيام التغير المناخي يهدّد وجود 17 موقعًا للتراث العالمي في أوروباتغير المناخ يتصدر عناوين الحملة الانتخابية للرئاسيات الأمريكية بسبب إعصار هيلينوقد أكدت الدول النامية الـ14 الأعضاء في مجلس إدارة الصندوق بأن الأخير يحتاج إلى 100 مليار دولار إضافية كل عام بحلول عام 2030، ولكن حتى هذا المبلغ قد يكون أقل من المبلغ المطلوب.
كما تشير بعض التقديرات إلى أن الخسائر والأضرار السنوية الناجمة عن تغير المناخ في البلدان النامية تبلغ حوالي 400 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030 مع توقعات بارتفاع هذا الرقم.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية جثث تحت الأنقاض ونازحون بلا مأوى ودمار هائل وأوبئة تفتك بأهل القطاع.. قصة غزة بعد عام من الخراب "نحن أول المتضررين من تغير المناخ".. لماذا يدعم المزارعون الريفيون في أوروبا السياسات الخضراء؟ مناعة ضد المبيدات.. ما علاقة انتشار الصراصير المتحورة في إسبانيا بتغير المناخ؟ كوارث طبيعية تمويل كوب 29 تغير المناخ مؤتمر أذربيجانالمصدر: euronews
كلمات دلالية: طوفان الأقصى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسرائيل غزة حزب الله طوفان الأقصى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسرائيل غزة حزب الله كوارث طبيعية تمويل كوب 29 تغير المناخ مؤتمر أذربيجان طوفان الأقصى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسرائيل غزة حزب الله فولوديمير زيلينسكي ضحايا قصف روسيا قطاع غزة أوكرانيا السياسة الأوروبية مؤتمر الأطراف یعرض الآن Next تغیر المناخ
إقرأ أيضاً:
المملكة و7 دول يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية
الرياض
عقدت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة “أوبك بلس” التي تضم المملكة العربية السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعمان، التي سبق أن أعلنت عن تعديلات تطوعية إضافية في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023، اجتماعًا افتراضيًا بتاريخ 3 أبريل 2025 لمتابعة مستجدات السوق العالمية ومراجعة أوضاعها.
وبناءً على ما اتفق عليه في اجتماع 5 ديسمبر 2024، الذي أُعيد تأكيده في 3 مارس 2025، بشأن العودة التدريجية والمرنة لتعديلات الإنتاج التطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من 1 أبريل 2025، قررت الدول المشاركة تنفيذ تعديل في الإنتاج قدره 411 ألف برميل يوميًا خلال شهر مايو 2025، وهو ما يعادل ثلاث زيادات شهرية، تشمل الزيادة المقررة لشهر مايو، بالإضافة إلى زيادتين إضافيتين.
يُشار إلى أن هذه الزيادات قابلة للتعديل أو التوقف مؤقتًا، بحسب متغيرات السوق، وذلك بما يضمن استمرار دعم استقرار السوق البترولية.
وأكدت الدول أن هذا الإجراء يعطي فرصة لتسريع خطط التعويض الخاصة بالدول المشاركة.
كما جدّدت الدول الثماني التزامها بالتعديلات التطوعية المتفق عليها في الاجتماع الثالث والخمسين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج (JMMC) المنعقد بتاريخ 3 أبريل 2024، وأكدت عزمها على تعويض كامل الكميات الزائدة في الإنتاج منذ يناير 2024، وتقديم خطط تعويض محدّثة ومسرعة إلى أمانة أوبك، في موعد أقصاه 15 أبريل 2025. وستقوم هذه الدول بتقديم جداول التعويض المحدثة إلى أمانة أوبك بحلول 15 أبريل 2025، حيث ستُنشر على الموقع الإلكتروني للأمانة.
وستعقد الدول الثماني اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، ومعدلات الامتثال، وتنفيذ خطط التعويض، على أن يُعقد اجتماع في 5 مايو 2025؛ لتحديد مستويات الإنتاج الخاصة بشهر يونيو.