سجن رئيس سابق لبعثة ليبيا لدى إيطاليا 10 سنوات لتحصله على كسب مالي غير مشروع
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
ليبيا – أصدرت محكمة جنايات طرابلس حكماً يقضي بإدانة رئيس سابق لبعثة دولة ليبيا لدى جمهورية إيطاليا وسجنه لمدة 10سنوات؛ لتحصله على كسب مالي غير مشروع.
وبحسب مكتب إعلام النائب العام تصدَّى قضاء الحكم للواقعات المنسوبة إلى مسؤول البعثة لدى الدولة المعتمد لديها،فتولت المحكمة تحقيق أدلة إثبات إساءة استعمال سلطات الوظيفة المسندة إليه،ودلائل تحصله على كسب مالي غير مشروع وصل إليه من خلال أعمال وظيفته.
وأفاد المكتب الإعلامي بأن المحكمة قضت في آخر جلساتها، بإدانة المحكوم عليه، فأنزلت به عقوبة السجن مدة عشر سنوات، وإلزامه رد متحصَّلات الواقعات الـمُجَرَّمَة،وبذلك اتخذت النيابة الإجراءات الكفيلة بتنفيذ العقوبة المقضي بها عبر آليات التعاون الدولي في المسائل الجنائية.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مالي تعلن الحصول على أسلحة جديدة لتعزيز قدرات الجيش
وسط توترات أمنية محلية وأخرى إقليمية، أعلنت حكومة مالي عن وصول تعزيزات عسكرية لصالح جيشها تشمل أنواعا متطورة من العتاد العسكري.
وفي بيان صادر من الحكومة، فإن المعدات الجديدة وصلت إلى العاصمة باماكو أمس الأربعاء عبر أكثر من 100 شاحنة قادمة من ميناء كونكاري في غينيا.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4جون أفريك: فشل عملية مشتركة يكشف عن خلافات بين فاغنر والجيش الماليlist 2 of 4نيويورك تايمز: هكذا انهارت في مالي صورة فاغنر القويةlist 3 of 4قتلى مدنيون بهجوم في مالي واتهامات للجيش وفاغنرlist 4 of 4معدات عسكرية وإنشاءات جديدة.. روسيا تعزز وجودها بماليend of listوقالت الحكومة، في منشورة لها عبر الصفحة الرسمية لتحالف دول الساحل على منصة إكس، إن اقتناء هذه المعدات العسكرية يأتي في سياق تعزيز قدرات القوات المسلحة المنخرطة في الحرب على الإرهاب والحفاظ على أمن التراب الوطني، الأمر الذي يتطلب من السلطات تزويد الجيش بالموارد اللازمة.
وقال المنشور إن هذه التعزيزات العسكرية تحمل رسالة واضحة مفادها أن الجيش مستمر في تعزيز السيادة وتأمين البلاد.
صفقات أسلحةولم تذكر الحكومة الجهة التي قدم منها السلاح الجديد، لكنها في السنوات الأخيرة دخلت في شراكات عسكرية مع روسيا وتركيا.
ففي يناير/كانون الثاني 2024 أقام المجلس العسكري الحاكم في باماكو حفلا بمناسبة حصوله على طائرات بيرقدار المسيرة التركية التي قال إنها ستمكنه من توجيه الضربات الموجعة للإرهابيين.
ومنذ أن تولى الجيش مقاليد السلطة عام 2021 دخل في شراكات عسكرية مع روسيا، وحصل على الكثير من الطائرات والمروحيات.
إعلانوفي بداية العام الجاري، تم رصد دخول شحنات عسكرية روسية كبيرة إلى العاصمة باماكو يعتقد أنها تابعة للفيلق الأفريقي.
وشملت الشحنة دبابات، ومركبات قتال للمشاة، وناقلات الجنود المدرعة، والشاحنات العسكرية، والعديد من المدافع الثقيلة ومضادات الصورايخ.
وفي وقت سابق من العام الجاري، قال الجنرال عاصيمي غويتا إن تجهيز قوات الجيش والأمن سيتطور، حيث أعلن عن إنشاء مصنع جديد لإنتاج السلاح يشمل وحدات لتجميع الأسلحة الفردية والجماعية وصناعة الذخائر والمتفجرات.
ويعتزم رئيس المجلس العسكري الحاكم في مالي أن يجعل من الجيش قوة مهمة في المنطقة تكون قادرة على سد الفراغ الأمني الذي خلفه رحيل القوات الأجنبية، التي كانت تعمل على محاربة الإرهاب في منطقة الساحل.
وتعتزم مالي والنيجر وبوركينا فاسو إنشاء قوة عسكرية مشتركة تضم 5 آلاف جندي لمحاربة الإرهاب والتطرف والحركات الانفصالية في منطقة ليبتاغو غورما.
ووفقا لتصنيف موقع "غلوبال فاير" عام 2023، فإن الجيش المالي يتحل المرتبة 110 عالميا، و21 أفريقيا، ويصنف في المرتبة الثالثة من بين جيوش دول منطقة إيكواس.