وزير التعليم يوجه بإعداد خطة وبرامج للطلاب ضعاف القراءة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
إعداد خطة وبرامج لضعاف القراءة.. تزامنًا مع بداية الدراسة بالمدارس، وجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بوضع وإعداد خطة وبرامج للطلاب ضعاف القراءة.
وزير التربية والتعليم يتفقد العديد من مدارس عين شمستفقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، العديد من المدارس الابتدائية صباح اليوم الإثنين 7 أكتوبر، حرصًا منه على متابعة مستوى الطلاب وأدائهم في القراءة.
ووجه وزير التربية والتعليم بضرورة إعداء برنامج وخطة للطلاب ضعاف القراءة، مؤكدًا أنه سيعود مرة أخرى لتفقد هذه المدارس لمتابعة تنفيذ هذه الخطة وتنفيذ خطط تقييم الطلاب.
متابعة انتظام سير العملية التعليميةوأجرى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جولة تفقدية صباح اليوم الإثنين 7 أكتوبر، لمجموعة من المدارس التابعة لإدارة عين شمس التعليمية بمحافظة القاهرة، ذلك لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية بالعام الدراسي وانضباط المنظومة التعليمية في المدارس.
وحرص وزير التربية والتعليم خلال زيارته، على متابعة تنفيذ القرارات والتعليمات الوزارية الخاصة بانتظام وانضباط سير الدراسة بالعام الدراسي، والتحقق من نسبة كثافة الفصول، وسد العجز في المعلمين.
وزير التربية والتعليم يتفقد عدد من المدارس صباح اليوموشملت الجولة التفقدية لوزير التربية والتعليم اليوم، مدرسة الناصر صلاح الدين الابتدائية التابعة لإدارة عين شمس التعليمية، والتي يبلغ عدد طلابها 1347 طالبا وطالبة، ومدارس الشهيد مصطفى حافظ الابتدائية التي تضم 1508 طلال وطالبات، ومدرسة أمير الشعراء الابتدائية التي تضم 1132 طالبا وطالبة، ومدرسة حلمية الزيتون الإعدادية بنين والتي تضم 585 طالبا.
اقرأ أيضاًالتعليم تحدد درجات الواجبات المدرسية والتقييمات الأسبوعية لـ طلاب الابتدائية
«التعليم» تعلن رسميا حقيقة إلغاء الواجبات المنزلية والتقييمات الأسبوعية
التعليم تحظر تكليف الطلاب بطباعة الأداءات الصفية والواجبات المنزلية من موقع الوزارة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بداية الدراسة بالمدارس محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وزیر التربیة والتعلیم یتفقد عین شمس
إقرأ أيضاً:
الرسم الجنائى شهادات وبرامج حديثة.. كيف يُبنى وجه الجاني؟
في عالم الجرائم الغامضة التي تعجز الأدلة التقليدية عن كشف خيوطها، يبرز فن الرسم الجنائي كأداة أساسية لمساعدة أجهزة الشرطة في التعرف على الجناة المجهولين، ويعتمد رجال البحث الجنائي بشكل كبير على هذه التقنية لإعادة رسم ملامح الجناة، من خلال الاستماع إلى شهادات شهود العيان وتحليل المعلومات التي يتم جمعها حول شخصية المشتبه به، ما يساهم في تقديم صورة واضحة تقرب من هوية الجاني.
ومع تزايد أهمية هذا الفن، أُقيمت برامج متخصصة تدعم قدرات الرسام الجنائي، مما يسهل عليه الوصول إلى تفاصيل دقيقة لشخصية الجاني، سواء كان مجهولاً أو ثبتت تورطه في الجريمة. الرسام الجنائي يعمل تحت إشراف مصلحة تحقيق الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، ويشترط أن يكون حاصلاً على مؤهل عالي في الفنون الجميلة أو التطبيقية، حيث يتم استدعاؤه عندما يكون الجاني أو المجني عليه مجهولين.
مهمة الرسام الجنائي لا تقتصر فقط على رسم ملامح الوجه وتحديد نوع الشعر والمرحلة العمرية، بل تتسع لتشمل تفاصيل الجسم، الملابس، وحتى اللحظات التي سبقت الحادث. ومع التقدم التكنولوجي، أصبح يعتمد بشكل أكبر على برامج الكمبيوتر الحديثة التي تُسهل عليه رسم صورة الجاني بشكل دقيق. وبحسب الخبراء، يساعد الرسم الجنائي في تحديد هوية الجناة بنسبة تصل إلى 90%، ما يُسهم بشكل كبير في مساعدة فرق التحقيق في فك طلاسم الجرائم المعقدة.
عندما يجتمع الإبداع مع التحقيق، يولد الرسم الجنائي ليضيء الطريق أمام العدالة، ويمنح المباحث أداة فاعلة للوصول إلى الحقيقة في زمن قياسي.
مشاركة