الناس بتستشهد أغني إزاي؟.. تفاصيل اعتذار وائل جسار عن حفل مهرجان الموسيقى العربية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
اعتذر الفنان وائل جسار، خلال الساعات الماضية، عن حفله بمهرجان الموسيقى العربية في نسخته الـ 32، وذلك بسبب الأحداث المأساوية التي يشهدها لبنان خلال الوقت الحالي، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي على أراضيه.
تفاصيل اعتذار وائل جسار عن حفل مهرجان الموسيقى العربيةوكشف وائل جسار عن سبب اعتذاره عن حفل مهرجان الموسيقى العربية قائلا: «اعتذرت عن مهرجان الموسيقى العربية مع أنه كان ليا الشرف إني أكون بمهرجان الموسيقى العربية وفيه كتير من الفنانين يتمنوا أنهم يصعدوا على مسرح دار الأوبرا لكن لبنان موجوع وإحنا نفسيا متدمرين، هنعمل حفل إزاي والناس متشردة الناس بتستشهد واحنا هنطلع نغني! دي حاجة صعبة جدا».
وتابع جسار: «كان حلم من أحلامي إني أكون على ركح دار الأوبرا، لكن أكيد الشعب المصري كله معايا في القرار ده وبعتذر للكل».
وأضاف: «مصر دايما واقفة جنب لبنان والعرب جميعا، مصر بلد عظيمة وبتحس بوجع الناس خصوصا الشعب اللبناني».
آخر أعمال وائل جساروالجدير بالذكر أن آخر أعمال الفنان وائل جسار، هي أغنية «حد يحينى»، التي طرحت خلال الفترة الماضية عبر على موقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب»، ومنصات الموسيقى المختلفة.
الأغنية من كلمات محمد الشافعى وألحان وتوزيع إسلام رفعت، وهندسة صوتيه ماهر صلاح.. كما طرح أغنية بعنوان "لو تخاصمني" على موقع يوتيوب.. من كلمات وألحان لؤى الجوهري، وألحان أحمد زعيم، وتوزيع محمود يحيي.
اقرأ أيضاًتضامنا مع أحداث لبنان.. وائل جسار يعتذر عن جميع حفلاته
«بلدي الحبيب جريح».. وائل جسار يعلق على أحداث لبنان
بعد نفاذ تذاكره.. موعد حفل وائل جسار في مهرجان الموسيقى العربية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مهرجان الموسيقى العربية وائل جسار الفنان وائل جسار مهرجان الموسيقى العربية الدورة 32 اخر اعمال وائل جسار اعمال وائل جسار مهرجان الموسیقى العربیة وائل جسار عن حفل
إقرأ أيضاً:
لودفيج فان بيتهوفن.. كيف تحدى الصمم وغيّر تاريخ الموسيقى؟
يصادف اليوم ذكرى وفاة لودفيج فان بيتهوفن، أحد أعظم الموسيقيين في التاريخ، لم يكن مجرد مؤلف بارع، بل كان رمزًا للإصرار والتحدي. فقد عاش تجربة فريدة تمثلت في فقدان سمعه تدريجيًا حتى أصبح أصم تمامًا، ورغم ذلك، أبدع موسيقى خالدة ما زالت تؤثر في العالم حتى اليوم.
بداية الصدمة: بيتهوفن واكتشاف فقدان السمعفي أواخر العشرينيات من عمره، بدأ بيتهوفن يلاحظ أعراض فقدان السمع، إذ أصبح يجد صعوبة في سماع الأصوات الضعيفة، ورافق ذلك طنين مزعج في أذنيه.
مع مرور الوقت، تفاقمت حالته، مما أصابه بحالة من اليأس والإحباط.
وفي عام 1802، كتب رسالة شهيرة عرفت بـ”وصية هيليغنشتات”، عبر فيها عن معاناته النفسية بسبب فقدانه للسمع، وصرح بأنه فكر في إنهاء حياته، لكنه قرر الاستمرار من أجل فنه.
كيف تغلب بيتهوفن على إعاقته؟بدلًا من الاستسلام لمرضه، طور بيتهوفن أساليب غير تقليدية لمواصلة تأليف الموسيقى.
كان يضع عصا خشبية بين أسنانه ويلمس بها البيانو ليشعر باهتزازات الصوت، كما استخدم دفاتر المحادثات التي كان يكتب فيها الآخرون ليتواصل معهم بعد أن فقد القدرة على سماعهم.
ورغم صممه الكامل بحلول عام 1814، واصل التأليف الموسيقي، وكانت أعماله خلال هذه الفترة أكثر جرأة وتعقيدًا.
بلغت عبقريته ذروتها في السيمفونية التاسعة، التي أصبحت رمزًا للأمل والانتصار على المصاعب.
المفارقة أن بيتهوفن لم يستطع سماع التصفيق الحار الذي استقبله الجمهور عند عرضها الأول عام 1824، واضطر أحد الموسيقيين إلى إخباره بذلك.
إرث بيتهوفن وتأثيره في الموسيقىلم يكن فقدان السمع نهاية لمسيرة بيتهوفن، بل بداية لمرحلة جديدة أكثر إبداعًا. فقد أحدث ثورة في الموسيقى، حيث أدخل مشاعر أعمق وألحانًا أكثر قوة، ممهدًا الطريق للعصر الرومانسي في التأليف الموسيقي.