الأنبا باخوم يترأس المهرجان الإيبارشي السنوي لخدمة فرح وعطاء
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، المهرجان الإيبارشي السنوي لخدمة فرح وعطاء بالإيبارشية، وذلك بكنيسة السيدة العذراء الكاثوليكية ، بالمعادي.
شارك في اليوم الأب جورج جميل، المرشد الروحي لخدمة فرح وعطاء، والأب يوحنا عادل، راعي الكنيسة، وعدد من الآباء الكهنة، وخدام فرح وعطاء، من مختلف كنائس الإيبارشية.
شارك أيضًا مسؤولو الأسرة المركزية لخدمة فرح وعطاء بالإيبارشية البطريركية الأخت ماري يونان، والأخت فيفي سمعان، والأخ مجدي حنا، والأخ سعد طلعت، والأخت مريم عطا.
بدأ اليوم بصلاة القداس الإلهي، حيث ألقى تأملًا روحيًا للحاضرين بعنوان "الرجاء وسط الصعوبات"، انطلاقًا من سنة الرجاء ٢٠٢٥، مؤكدًا أن الرجاء من أسمى الفضائل الإلهية.
وأشار الأب المطران إلى أهمية الرجاء لكبار السن، الذين يجب عليهم أن يثقوا أن الرب حاضر معهم، وسط آلام وصعوبات الحياة، فالله لن يتركهم أبدًا.
تضمن اليوم أيضًا الفقرات الترفيهية، والثقافية، كما قام الأنبا باخوم، والآباء الكهنة بتكريم المشاركين في مسابقة سفر طوبيا في المهرجان الإيبارشي لأعضاء فرح وعطاء (النشاط الروحي). كذلك، تم تكريم المشاركين في الأنشطة الفنية، والرياضية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الانبا باخوم المعادى الرجاء الصعوبات
إقرأ أيضاً:
باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة حرب إبادة ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مجزرة استهداف النازحين في مدرسة شرق غزة والتي أسفرت عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما هي إلا حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري الذي يسعى إليه الاحتلال.
وأكد الصفدي، في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يسعون إلى أي تهدئة أو صفقة تبادل أسرى، بل على العكس، فإن استمرار الحرب يخدم بقاءهم السياسي، ويمنحهم «أوكسجين البقاء»، وفق تعبيره، مضيفًا أن الحرب توحد الحكومة، أما التهدئة والصفقات فتفرقها.
وأشار إلى أن الهدف الأبعد لنتنياهو هو تدمير الوجود الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا عبر تحويل حياتهم إلى جحيم عبر القصف والجوع ونقص المياه والدواء، موضحًا أن استهداف المدنيين ليس ضغطًا عسكريًا بل هو إبادة جماعية موثقة.
وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أبدى الصفدي تشاؤمه من إمكانية محاسبة نتنياهو رغم توثيق هذه الجرائم بشكل واسع، قائلًا إن المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لا يمتلكان الإرادة أو القوة الكافية لفرض العدالة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، والتي وصلت إلى حد التهديد المباشر للقضاة الدوليين في السابق.