خالد مشعل: خسائرنا تكتيكية وخسائر الاحتلال الاسرائيلي استراتيجية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أكد رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، أن الحرب دمرت صورة إسرائيل في العالم بعد أن حققت فشلا كبيرا وأخفقت في تحقيق أهدافها، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لـ “القاهرة الإخبارية”.
تصريحات رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل: إبراهيم عيسى: تصريحات قيادي حماس خالد مشعل دليل على "جنونه وعته العقلي" الاحتلال الاسرائيلي يقتحم قرية دير أبو مشعل غرب رام اللهوأوضح مشعل، أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في الحرب في غزة على مدار عام كامل وحاول تصدير أزمته بالعدوان على لبنان لاستعادة قوة الردع لديه، مؤكدًا أن طوفان الأقصى أعاد الاحتلال إلى نقطة الصفر وهدد وجوده وهناك كثير من المستوطنين يريدون المغادرة دون رجعة.
وأضاف مشعل، : “أحداث 7 أكتوبر رد طبيعي على وحشية الاحتلال في التعامل مع قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين”، متابعًا: “خسائرنا تكتيكية وخسائر الاحتلال الإسرائيلي استراتيجية.. الاحتلال الإسرائيلي يخسر مساره الاستراتيجي.. وطوفان الأقصى كشف الوجه الحقيقي لإسرائيل وطبيعة مشروعها التوسعي”.
وتابع مشعل، : “نطالب بالضغط السياسي لوقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء جرائم الاحتلال في المنطقة، يجب وضع استراتيجية جادة للانتصار في هذه المعركة والمضي في كل مسارات عملنا لإنهاء العدوان الإسرائيلي”.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشعل خالد مشعل إسرائيل حماس رئيس حركة حماس الحرب في غزة خالد مشعل
إقرأ أيضاً:
100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة استئناف الحرب
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى "50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة".
وقالت الوزرة في التقرير الإحصائي اليومي: "وصل مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال 24 ساعة الماضية".
وتابعت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار / مارس 2025 بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة.
وأفادت بـ "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023".
وشددت الوزارة على أنه "لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، خلّفت الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 11 ألف مفقود، فيما دخلت غزة مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وكان حركة المقاومة الإسلامية حماس قد قررت عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ حيث أبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي مقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.
جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه "حماس"، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة "الجزيرة".
وعرض مقترح الوسطاء إفراج حماس عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، كما عرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد، وأيضا عن ألفين من أسرى غزة.
وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني. فيما نص كذلك على أن تقدم حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.