حماس: السابع من أكتوبر محطة تاريخية بمواجهة مخططات “إسرائيل” لتصفية قضيتنا
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
الثورة نت/
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الإثنين، إن “السابع من أكتوبر هو محطة تاريخية في مشروعنا النضالي الذي شكّل استجابة طبيعية لما يحاك من مخططات صهيونية تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية”.
جاء ذلك في بيان لها بمناسبة ذكرى مرور عام على انطلاق معركة “طوفان الأقصى” التي خاضتها كتائب القسام وباقي فصائل المقاومة الفلسطينية وسيطرت خلالها على منطقة غلاف غزة وأسرت نحو 250 صهيونياً.
وقالت الحركة: كل مخططات العدو الصهيوني في التهجير والنيل من حقوقنا وتصفية قضيتنا تحطمت أمام صمود الشعب الفلسطيني
وأضافت: جرائم الاغتيال الجبانة لن تزيدنا إلاّ قوة وصلابة.. مشيدةً ببطولات مقاومتنا وكل قوى المقاومة باتت نهاية كيان الاحتلال قريبة”.
وتابعت حماس: “بذلت الحركة ولا تزال جهوداً كبيرة لوقف العدوان وإنهاء معاناة شعبنا وتعاطت بكل إيجابية مع كافة المبادرات مع تمسّكها الراسخ بوقف دائم للعدوان والانسحاب الكامل والتمسك بحقوق شعبنا وثوابته وتطلعاته”.
وأردفت: “لقد تهاوت كل الأكاذيب والدعاية السوداء التي سوقها الاحتلال ضد شعبنا ومقاومتنا وتبيّن زيفها”.
وحمّلت “حماس”، الإدارة الأمريكية الشريكة في هذا العدوان المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم.
وأوضحت أن “توسيع العدو دائرة عدوانه ليشمل دولاً عربية وإسلامية يثبت مجدّداً أنَّه يشكّل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار المنطقة”.
وثمّنت الحركة كما قدرت عالياً جهاد وتضحيات المجاهدين في حزب الله وأنصار الله في اليمن والمقاومة الإسلامية في العراق”.
ودعت “حماس” كافة قوى الأمَّة والأحرار فيها إلى الانخراط في هذه المعركة البطولية لنيل شرف الدفاع عن القدس والأقصى”.
وجددت الحرة دعوتها لدولنا العربية والإسلامية لاتخاذ خطوات عاجلة تقود إلى وقف العدوان”.
وأعربت عن تقديرها وشكرها لجنوب إفريقيا لرفعها دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد الاحتلال ولكل الدول التي انضمّت إليها في هذه الدعوى”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الاورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب
الثورة / وكالات
قال المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان -أمس الجمعة- إن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة تفوق في فظاعتها وتنظيمها واتساع نطاقها تلك التي ارتكبتها جماعات مسلحة إرهابية، والتي قوبلت بإدانات دولية واسعة.
وأضاف المرصد، “المجتمع الدولي يقف اليوم صامتا، بل ومتواطئا، أمام جريمة إبادة جماعية ترتكب بنية معلنة لمحو وجود الفلسطينيين من وطنهم، وتنفذ بإرادة وتصميم، منذ أكثر من 18 شهرا دون توقف”.
وأوضح “الأورومتوسطي”، أن تفجير قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس، روبوتا مفخخا بأطنان من المتفجرات في قلب حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وسط منطقة مكتظة بالنازحين، ودون أي ضرورة عسكرية أو وجود لأعمال قتالية في المنطقة، “يجسد سلوك عصابات إرهابية، بل ويفوقه في الوحشية والاستهتار بالحياة البشرية، ولا يمت بصلة إلى سلوك دولة يفترض أن تخضع للقانون الدولي”.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتمد خلال الأشهر الماضية، خاصة في مناطق شمالي قطاع غزة، سياسة تفجير الروبوتات المفخخة في قلب الأحياء السكنية خلال العمليات البرية.
وأكد توثيق أكثر من 150 عملية تفجير من هذا النوع، أدت إلى “مقتل مئات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال”، إلى جانب إحداث دمار هائل في المنازل السكنية والبنى التحتية.
وأشار المرصد إلى أن فريقه الميداني وثق آلاف الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تشكل دليلا قاطعا على فظاعة ما ترتكبه إسرائيل، وعلى وجود نمط من الجرائم غير المسبوقة في العصر الحديث من حيث الحجم والاستهداف والنية. فقد سجل أكثر من 58 ألف قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال، معظمهم قتلوا تحت أنقاض منازلهم التي دمرت عمدا فوق رؤوسهم، وكثير منهم قتلوا قنصا بشكل مباشر ومتعمد.
كما أصيب أكثر من 120 ألف شخص، وسجل ما لا يقل عن 39 ألف طفل يتيم، إلى جانب التدمير شبه الكامل للبنية التحتية في قطاع غزة، بما في ذلك المساكن والمرافق الطبية والتعليمية، ما يجعل من هذه الجرائم واحدة من أوسع حملات الإهلاك الجماعي المنهجي في التاريخ المعاصر.
وبيَّن المرصد الأورومتوسطي أنه رغم أن الأساليب التي ترتكب بها إسرائيل جرائمها في غزة تعيد إلى الأذهان صورا من ممارسات عصابات، لا سيما جرائم القتل الجماعي للمدنيين، فإن ما يجري في غزة أشد خطرا بما لا يقاس، من حيث الوحشية والمنهجية والنية الواضحة في الاستئصال، ولا يمكن اختزاله في مستوى الأساليب أو أدوات العنف فقط.
ونبه المرصد الأورومتوسطي إلى أن ما ترتكبه إسرائيل لا يمكن اعتباره أعمالا عشوائية أو سياسات متطرفة، بل يجسد نموذجا متكاملا لإرهاب الدولة المنظم، نابعا من خطة شاملة للإهلاك والمحو، تنفذ على مرأى ومسمع من العالم، وتغطى سياسيا وعسكريا وماليا وإعلاميا، مشددا على أن هذه الجرائم ترتكب بقصد معلن وثابت، يتمثل في القضاء على الشعب الفلسطيني، واقتلاع من تبقى من أرضه وطمس هويته، وإنهاء وجوده الجماعي بشكل نهائي.
ومنذ الثامن عشر من مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و163 فلسطيني، وأُصيب ألفان و542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.