شرطة أبوظبي تُطلع وفداُ من “مدرسة الشرطة الإتحادية” على أفضل ممارساتها التدريبية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أطلعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي وفداً من مدرسة الشرطة الاتحادية في الشارقة على أفضل الممارسات التدريبية التطويرية التي تطبقها إدارة التأهيل الشرطي في مدينة العين التابعة لأكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية.
وتأتي الزيارة ضمن اهتمام الجهتين بإجراء مقارنات معيارية في مجال التعليم والتدريب وتبادل الخبرات والمعارف بين الجهتين التي تسهم في صقل كفاءات المنتسبين لديهم.
وكان العميد حسين علي الجنيبي مدير إدارة التأهيل الشرطي التقى الوفد برئاسة العميد علي عبدالله المطيري مدير مدرسة الشرطة الإتحادية حيث جرى بحث تعزيز التعاون في المجالات ذات الإهتمام المشترك بين الجهتين وذلك بحضور رؤساء الأقسام وعدد من الضباط.
واستمع الوفد إلى شرح حول مهام واختصاصات الإدارة والبرامج التدريبية والتعليمية المقدمة للمنتسبين والجهود المبذولة لإكسابهم المهارات والمعارف الشرطية والقيادية، كما تجول في مرافق الإدارة منها العيادة، وسكن الطلابي، والمخازن والمستودعات والقاعات الدراسية المجهزة بأحدث الانظمة في مجال التكنولوجيا والمرافق الرياضية، وأطلع على ميدان الرماية وقسم التعليم ومركز التعليم المبتكر.
وثمن الوفد الإنجازات الريادية الكبيرة التي تحققها شرطة أبوظبي في تطبيق أفضل الممارسات الحديثة بمجالات التدريب للمنتسبين والمستجدين.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الشرطة الفرنسية تبدأ تحقيقا بشأن “تهديدات” يزعم أنها وجهت للقضاة الذين أصدروا أحكاما على لوبان
فرنسا – أفادت وكالة “فرانس برس” بأن الشرطة الفرنسية فتحت تحقيقا بعد “تهديدات” تلقاها القضاة الذين أصدروا حكما ضد زعيمة حزب “التجمع الوطني” الفرنسي مارين لوبان واثنين من نواب الحزب.
وذكرت الوكالة أن “المدعي العام للمحكمة العليا في فرنسا ريمي إيتس، وصف الهجمات الشخصية ضد القضاة بأنها غير مقبولة، مؤكدا أن هذه التهديدات قد تترتب عنها مسؤولية جنائية”.
ووفقا لـ”فرانس برس”، تم تخصيص حماية شخصية لرئيس المحكمة التي أصدرت الحكم في هذه القضية.
يذكر أن محكمة في باريس حكمت على مارين لوبان أمس بالسجن 4 سنوات، اثنتين منهما مع وقف التنفيذ بتهمة اختلاس أموال البرلمان الأوروبي.
كما ألزمت لوبان بارتداء سوار إلكتروني لمدة عامين والتزام منزلها ودفع غرامة قدرها 100 ألف يورو، بينما ألزمت المحكمة الحزب بدفع مليون يورو.
و يحرم الحكم لوبان من فرصة الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2027، حيث كانت المرشحة الأولى في الانتخابات المقبلة، حسب استطلاعات الرأي.
وندد العديد من القادة والوزراء الغربيين بالحكم الصادر على لوبان، و”إجهاض مسيرتها السياسية للسنوات الخمس المقبلة”.
من جانبها، قالت لوبان إنها كانت تأمل في أن لا تتم محاكمتها سياسيا، مضيفة: “أنه وبعد ساعتين فقط من بداية المحاكمة، علمت أننا لن نحاكم بشكل طبيعي”، وأن “ديباجة الحكم كانت صادمة وجنونية!”.
كما أكدت أن “ما حدث فضيحة ديمقراطية، وعار على فرنسا”.
المصدر: “فرانس برس” + RT