ذكرى 7 أكتوبر تحل بينما تصعّد إسرائيل حدة الحرب
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
تحل، اليوم الإثنين، الذكرى السنوية الأولى للهجوم الذي شنته حركة حماس على بلدات في جنوب إسرائيل، وهو ما استتبع حرباً أثارت احتجاجات عالمية وتهدد باتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن تبدأ فعاليات واحتجاجات في القدس وجنوب إسرائيل في حوالي الساعة 06:29 صباحاً، وهو نفس التوقيت الذي أطلقت فيه حركة حماس صواريخ على إسرائيل في بداية هجوم السابع من أكتوبر(تشرين الأول) من العام الماضي.
تشير الإحصاءات الإسرائيلية إلى أن هجوم حماس أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واقتياد ما يقرب من 250 شخصاً رهائن إلى غزة.
وقال الجيش والشرطة إن قوات الأمن في حالة تأهب قصوى في جميع أنحاء البلاد، الإثنين، تحسباً لهجمات فلسطينية في ذكرى السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وهو اليوم الذي بدأت فيه أكثر موجات العنف الدامي حدة في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عشرات السنين.
وردت إسرائيل على هجوم حماس، الذي استهدف تجمعات سكنية قريبة من غزة، بشن حملة عسكرية لا تزال مستمرة بلا هوادة على القطاع مما زعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط، وتسبب حجم القتل والدمار في ذعر عالمي.
وخارج إسرائيل، من المتوقع أن تندلع مظاهرات في مناطق مختلفة من العالم احتجاجاً على حملتها التي ألحقت دماراً هائلاً بالقطاع الفلسطيني المكتظ بالسكان. وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن الحملة العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما يقرب من 42 ألف شخص، إلى جانب نزوح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.
وبالنسبة لإسرائيل، كان هجوم حماس المباغت أحد أسوأ الإخفاقات الأمنية في بلد يفتخر بجيش قوي ومتطور.
فقد سقط في الهجوم أكبر عدد من القتلى الإسرائيليين في يوم واحد، وبدد شعور الكثير من المواطنين بالأمان وقلص ثقتهم في قادتهم إلى مستويات غير مسبوقة.
وكان معظم القتلى من المدنيين من النساء والأطفال وكبار السن الذين قتلوا في منازلهم وعلى الطرق وفي مكان إقامة مهرجان للموسيقي في الهواء الطلق، بالإضافة إلى عدد من الجنود في قواعد عسكرية قريبة من الحدود مع غزة.
وهناك 101 رهينة لا يزالون في غزة، في حين تواصل القوات الإسرائيلية حملتها بهدف إنهاء إدارة حماس للقطاع وتدمير قدراتها العسكرية.
لكن إسرائيل حولت بوصلة الحرب بشكل كبير إلى لبنان، حيث تتبادل القوات الإسرائيلية إطلاق النار مع حزب الله منذ أن بدأت الجماعة المدعومة من إيران في إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل دعماً لحماس غداة هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي.
واقتصر الأمر في البداية على تبادل محدود لإطلاق النار يومياً ثم تصاعد في الآونة الأخيرة إلى قصف معقل حزب الله في بيروت وهجوم بري على القرى الحدودية تقول إسرائيل إنه يهدف إلى القضاء على مقاتلي الحزب هناك وتهيئة الأوضاع لعودة عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى ديارهم في شمال البلاد بعد أن نزحوا عنها جراء الصراع.
وتسبب الهجوم الإسرائيلي على لبنان في مقتل أكثر من ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين بالإضافة إلى فرار جماعي من جنوب لبنان بنزوح أكثر من مليون شخص.
وأدت سلسلة اغتيالات إسرائيلية لعدد من قيادات حزب الله وحماس على مدى الأشهر القليلة الماضية وتفجير أجهزة اتصالات لاسلكية يستخدمها أعضاء في حزب الله إلى استعادة بعض الشعور بالأمان لدى الإسرائيليين.
لكنها دفعت أيضاً إلى شن هجمات صاروخية غير مسبوقة من إيران في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب إقليمية مع عدو قوي. ولم ترد إسرائيل بعد على الهجوم الذي شنته إيران الأسبوع الماضي، لكنها تعهدت برد قاس.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حركة حماس غزة حالة تأهب إسرائيل دمارا هائلا هجوم حماس القتلى الإسرائيليين الحدود إدارة بوصلة الحرب حزب الله جنوب لبنان اغتيالات إسرائيلية رفح غزة وإسرائيل حماس إسرائيل وحزب الله الجیش الإسرائیلی تشرین الأول من أکتوبر حزب الله فی غزة
إقرأ أيضاً:
محدث: حماس تقرر عدم الرد والتعاطي مع الورقة الإسرائيلية الأخيرة
نقلت قناة الجزيرة القطرية ، مساء الأربعاء 2 أبريل 2025 ، إن حركة حماس قررت عدم الرد والتعاطي مع الورقة الإسرائيلية الأخيرة التي قدمتها للوسطاء.
وبحسب القناة ، فإن حماس أبلغت الوسطاء بنسف إسرائيل لمقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.
ونشرت الجزيرة مقترح الوسطاء المقدم في 27 مارس الذي وافقت عليه حماس ونسخة الرد الاسرائيلي عليه.
مقترح الوسطاء
مقترح الوسطاء عرض إفراج حماس عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما بينهم عيدان أليكسندر
مقترح الوسطاء عرض الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا بينهم 150 محكومون بالمؤبد و2000 من أسرى غزة
مقترح الوسطاء تعهد بعودة الأمور إلى ما قبل 2 مارس و فتح المعابر وتنفيذ البرتوكول الإنساني
مقترح الوسطاء نص أن تقدم حماس وإسرائيل تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا
الوسطاء تعهدوا ببدء تفاوض فوري خلال 50 يوما على وقف نار دائم وانسحاب كامل وترتيبات اليوم التالي
رد إسرائيل على مقترح الوسطاءالرد الإسرائيلي حمل رفضا وتغييرات على معظم بنود مقترح الوسطاء
إسرائيل طلبت قبل بدء الاتفاق إفراج حماس عن الجندي أمريكي الجنسية أليكسندر كحسن نية دون مقابل
إسرائيل طلبت الإفراج باليوم الأول من الاتفاق عن 10 جنود مقابل 120 من المؤبدات و1111 من أسرى غزة
إسرائيل اشترطت إفراج حماس في عاشر أيام الاتفاق عن 16 جثة لإسرائيليين مقابل 160 جثة لفلسطينيين
إسرائيل حددت سقف الاتفاق بـ40 يوما تبدأ في اليوم الثاني منها المفاوضات على مبادئ جديدة
إسرائيل أدخلت بند نزع سلاح المقاومة ورفض انسحاب قواتها وإعادة تموضعها في القطاع كمحددات للتفاوض
إسرائيل اشترطت في ردها وضع آلية تضمن إيصال المساعدات للمدنيين فقط
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية مفوض الأونروا يعلق على مجزرة عيادة الوكالة في جباليا محدث بالفيديو والصور: 22 شهيدا في مجزرة عيادة الأونروا بجباليا 21 شهيدا في غزة وكاتس يعلن توسيع العملية العسكرية الأكثر قراءة غزة الآن – 10 شهداء بينهم الناطق باسم حماس سعر صرف الدولار والدينار مقابل الشيكل اليوم الخميس صحيفة: مفاوضات غزة قد تشهد إنفراجة خلال الساعات المقبلة طولكرم: الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من قفين ويداهم محل صرافة في عتيل عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025