أمين الإفتاء يصحح مفهوما خاطئا لقوله تعالى: «والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات»
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الإنسان عندما ينوي الزواج، عليه أن يحسن الاختيار، منوها بأن هناك فهما خاطئا لقوله تعالى: «والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات»، فليس شرطا أن يكون الطيبون للطيبات، فقد يبتلى الشخص في زوجه، فمعناها ضرورة إحسان الاختيار.
وأوضح «عويضة» في إجابته عن سؤال: «إذا كان الله تعالى يقول في كتابه العزيز: الطيبون للطيبات، فكيف ذلك وزوجتي صعبة وسيئة ولا تشبهني؟»، أن الإنسان عندما ينوي الزواج، عليه أن يحسن الاختيار، فالرسول- صلى الله عليه وسلم- لما تكلم عن المراحل أو الأشياء التي تنكح لها المرأة، قال: «تنكح المرأة لأربع لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، ففي نهاية حديثه «فاظفر بذات الدين تربت يداك»، مشيرا إلى أن هذا معنى قوله تعالى: «والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات» الآية 26 من سورة النور.
وأضاف أن أحيانا بعض الأنبياء وهم أكثر الناس أخلاقا وطيبة وتعلقا بالله سبحانه وتعالى، فقد صنعوا على عين الله، ومع ذلك كان من زوجاتهم من هي ليست طيبة مثل زوجة النبي لوط -عليه السلام-، وفيما كان زوج آسية من أعتى العتاة في الكفر، فليس شرطا أن يكون الطيبون للطيبات، حيث يمكن أن يبتلى الشخص في زوجه، مثل أولئك الأنبياء.
ونوه إلى الصحابة كانوا يتحملون زوجاتهم لوجه الله سبحانه وتعالى، حتى لا يبتلى بها غيرهم، فيصلحها الله لهم، منبها إلى أن الدعاء والكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة، من شأنها إصلاح الزوج، كما ورد بقوله تعالى: « ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم » الآية 34 من سورة فصلت.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
وقت قراءة سورة الكهف .. الإفتاء توضح
يبحث الكثير عن وقت قراءة سورة الكهف ليدركوا فضلها، وينالوا من نفحاتها وبركاتها، حيث أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم على قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.
وقت قراءة سورة الكهف
قالت دار الافتاء المصرية إن وقت قراءة سورة الكهف يكون من غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة.
وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعةوعن وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة بالتحديد، قال المناوي: فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها كما نص عليه الشافعي -رضي الله عنه-، وذكر العلماء أنها تقرأ في ليلة الجمعة أو في يومها، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس، وينتهي يوم الجمعة بغروب الشمس، ويُستحب للمسلم أن يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة لما رود في فضلها من أحاديث صحيحة.
سبب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة، وذلك لعدة أسباب:-
أولاً: أن قراءة سورة الكهف سبب في العصمة من المسيح الدجال: وهي فتنة عظيمة حذر منها جميع الأنبياء -عليهم السلام-، وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ»، وقوله -صلى الله عليه وسلّم-: «مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال».
ثانياً: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة تنزل عليه السكينة والرحمة وحضور الملائكة،، وروى الإمام مسلم في صحيحه: «قَرَأَ رَجُلٌ الكَهْفَ، وفي الدَّارِ دَابَّةٌ فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَنَظَرَ فَإِذَا ضَبَابَةٌ، أَوْ سَحَابَةٌ قدْ غَشِيَتْهُ، قالَ: فَذَكَرَ ذلكَ للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: اقْرَأْ فُلَانُ، فإنَّهَا السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ عِنْدَ القُرْآنِ، أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ».
ثالثاً: من أسباب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة عصمة وضياء لقائلها طوال الأسبوع، فعن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: «مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ»، وقال رسول الله - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: وقوله -صلى الله عليه وسلّم-: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء».
رابعاً: استحقاق شفاعة القرآن لصاحبه يوم القيامة: لقوله - صلى الله عليه وسلم-: «اقْرَؤوا القرآنَ فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابه»، صحيح مسلم.
خامساً: قارئ القرآن له بكل حرف عشر حسنات، لقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقولُ (الـم) حرفٌ ولكنْ (ألفٌ) حرفٌ و(لامٌ) حرفٌ و(ميمٌ) حرفٌ»، حديثُ حسن.
- يستحق قارئ القرآن علو الدرجات في الجنة: قال - صلى الله عليه وسلم-: «يقالُ لصاحبِ القرآنِ: اقرأْ وارتقِ، ورتِّلْ كما كنتَ ترتِّلُ في الدنيا، فإنَّ منزلَكَ عند آخرِ آيةٍ.
آداب قراءة سورة الكهف
- قراءة سورة الكهف من المصحف أفضل من قراءتها غيبًا، لأن النظر في المصحف عبادة يؤجر عليها القارئ.
- إخلاص النية لله -عزّ وجل- عند قراءة القرآن الكريم.
الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، قبل الشروع بالقراءة
- البسملة بقول:«بسم الله الرحمن الرحيم»
- التسوك.. كما ورد في السنة النبوية، بحيث يبدأ من الجانب الأيمن من فمه.
- الطهارة.. فإذا قرأ القرآن محدثًا جاز له ذلك، وإن كان القارئ بفعله هذا قد ارتكب المكروه، وترك الأفضل.
- قراءة القرآن الكريم في مكان نظيف.
- استقبال القبلة عند قراءة القرآن الكريم، والجلوس بخشوع ووقار
- ترديد الآيات للتدبر، فإذا مرّ بآية من آيات العذاب، استعاذ بالله من شر العذاب
- تعظيم القرآن الكريم بتجنب الحديث أثناء تلاوته، وتجنب النظر إلى ما يشتت الذهن