وزير المالية الإسرائيلي يحدد 4 أهداف لنهاية حرب تخوضها تل أبيب على أكثر من جهة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
إسرائيل – حدد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش 4 أهداف لنهاية الحرب التي تخوضها تل أبيب على أكثر من واجهة.
وقال بتسلئيل سموتريتش: “لا يمكننا إنهاء الحرب إلا عندما نقضي على حركة الفصائل الفلسطينسة في غزة ولا تكون لديها القدرة على إعادة تأهيل نفسها”.
وأضاف الوزير: “لا يمكننا إنهاء الحرب إلا عندما نتمكن من تجديد الاستيطان في قطاع غزة وضمان وجود يهودي دائم ومستقر”.
وتابع قائلا: “تنتهي الحرب فقط عندما ندفع حركة الفصائل اللبنانية إلى ما وراء نهر الليطاني، وعندما نغير النظام في إيران”.
– الحرب على غزة
تواصل إسرائيل حربا على غزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
وقالت وزارة الصحة في غزة يوم الأحد إن حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 7 أكتوبر بلغت 41870 قتيلا و97166 مصابا.
– الهجوم على لبنان
منذ الـ23 من شهر سبتمبر الماضي وسعت إسرائيل نطاق الحرب لتشمل مناطق في لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه.
واستهدفت تل أبيب في هجماتها على ضاحية بيروت الجنوبية قادة حزب الله حيث اغتالت أمين عام الحزب حسن نصر الله في الـ 27 من سبتمبر 2024.
– الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني
وتترقب المنطقة ردا إسرائيليا على الضربة الإيرانية وسط خشية من توسع نطاق الصراع في المنطقة.
ويبدو أن إسرائيل مستعدة لضرب إيران مباشرة بطريقة أكثر قوة وعلنية مما كانت عليه من قبل، فلدى إيران عدد من الأهداف الحساسة بما في ذلك مواقع إنتاج النفط والقواعد العسكرية والمواقع النووية، وفق ما نقله تقرير من صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء 1 أكتوبر أنه نفذ هجوما ضد إسرائيل بعشرات الصواريخ.
المصدر: RT + إعلام عبري
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مظاهرات حاشدة في تل أبيب تطالب بصفقة للإفراج عن رهائن غــزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تظاهر آلاف الأشخاص مرة أخرى في إسرائيل يوم السبت للمطالبة بإبرام صفقة للإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
ودعا المتظاهرون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إعادة الرهائن الـ 59 المتبقين لدى حماس إلى الوطن "بالقطار"، وفقا لتقارير وسائل إعلام إسرائيلية.
وقال الأسير السابق عمر شيم طوف في التجمع الرئيسي وسط تل أبيب: "اتخذ هذه الخطوة الشجاعة والصهيونية واليهودية والإنسانية"، مضيفا: "وإذا كان ذلك يعني إنهاء الحرب، فلتنته الحرب". وكان شيم طوف قد أُفرج عنه في فبراير الماضي.
وبحسب المعلومات الإسرائيلية، هناك حاليا 24 رهينة على قيد الحياة و35 جثة لمختطفين في قطاع غزة.
وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن حالة من الجمود حاليا، حيث تتباعد الأفكار المطروحة للتوصل إلى صفقة.
وتطالب "حماس" بضمانات بإنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة بعد إطلاق سراح آخر رهينة، وهذه الضمانات قبل أن تفرج عن أي رهائن إضافيين.
أما إسرائيل، فترفض تقديم مثل هذه الضمانات، وتصر على إزالة "حماس" من غزة، وتنوي إبقاء قواتها في أجزاء من القطاع الساحلي المطل على البحر المتوسط.
وجدّد نتنياهو هذا الموقف في كلمة مسجلة نُشرت مساء السبت. وقال: "لن ننهي حرب البعث قبل أن ندمر "حماس" في غزة، ونعيد جميع رهائننا، ونتأكد من أن غزة لم تعد تشكل تهديدًا لإسرائيل".