حمى الضنك، تصدرت محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعدما أعلنت وزارة الصحة السودانية عن إصابة 80 مصابا.

لذلك نستعرض إليكم جميع التفاصيل حول حمى الضنك من أجل معرفة جميع المعلومات عن المرض.

حمى الضنك

هي مرض فيروسي ينتقل بواسطة البعوض، وتعتبر من أكثر الأمراض الفيروسية انتشارًا في المناطق المدارية وشبه المدارية حول العالم.

ينتقل الفيروس المسبب للمرض بواسطة البعوض من نوع Aedes، وخاصة النوع Aedes aegypti المعروف بانتشاره في المناطق المأهولة بالسكان. يمثل المرض تحديًا صحيًا كبيرًا نظرًا لارتفاع عدد الإصابات سنويًا والآثار الخطيرة التي قد تنتج عنه في حالة عدم العلاج المناسب.

أسباب الإصابة بحمى الضنك


 مرض حمى الضنك يأتي بسبب فيروس الضنك الذي ينتمي إلى عائلة الفيروسات المصفرة (Flaviviridae). هناك أربعة أنماط مصلية لفيروس الضنك، وهي DEN-1 وDEN-2 وDEN-3 وDEN-4، ويمكن لأي منها أن يسبب الإصابة بالحمى. وعندما يصاب الشخص بأحد هذه الأنماط، تتشكل لديه مناعة دائمة تجاهه، ولكن تظل هناك إمكانية للإصابة بالأنماط الأخرى.

ينتقل فيروس الضنك إلى البشر عن طريق لدغة بعوضة مصابة. بمجرد دخول الفيروس إلى جسم الإنسان، يبدأ في التكاثر داخل خلايا الجسم، مما يؤدي إلى ظهور الأعراض خلال فترة حضانة تتراوح بين 4 إلى 10 أيام بعد اللدغة.

أعراض حمى الضنك

تتفاوت أعراض حمى الضنك من شخص لآخر بناءً على مدى شدة الإصابة. ويمكن تصنيف الأعراض إلى نوعين:

1. حمى الضنك البسيطة:

حمى مرتفعة تصل إلى 40 درجة مئوية.

صداع حاد.

ألم خلف العينين.

ألم في العضلات والمفاصل.

طفح جلدي.

غثيان وتقيؤ.

 

2. حمى الضنك الشديدة (الحمى النزفية): في بعض الحالات، يمكن أن تتطور حمى الضنك إلى شكل أكثر خطورة يُعرف بالحمى النزفية أو متلازمة صدمة الضنك، وتتميز هذه الحالة بما يلي:

نزيف داخلي وخارجي.

انخفاض حاد في ضغط الدم.

تلف الأوعية الدموية.

فشل الأعضاء في الحالات القصوى.

 


التشخيص

 يعتمد تشخيص حمى الضنك على التاريخ الطبي للمريض والأعراض التي يعاني منها، ويتم تأكيده من خلال الاختبارات المعملية، مثل:

فحص الدم لتحديد الأجسام المضادة أو المستضدات الخاصة بفيروس الضنك.

اختبارات PCR للكشف الحمض النووي للفيروس.

اختبارات تعداد خلايا الدم لتقييم عدد الصفائح الدموية التي قد تنخفض بشدة في حالات الحمى الشديدة.


علاج حمى الضنك

لا يوجد علاج محدد لفيروس الضنك حتى الآن، ولكن العلاج يعتمد بشكل كبير على تخفيف الأعراض والوقاية من المضاعفات. في الحالات البسيطة، ينصح المرضى بالراحة التامة وتناول السوائل لمنع الجفاف، بالإضافة إلى أدوية تخفيف الألم مثل الأسيتامينوفين. يجب تجنب استخدام الأدوية المضادة للالتهابات مثل الأيبوبروفين أو الأسبرين لأنها قد تزيد من خطر النزيف.

في حالة الحمى النزفية، قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج، والذي قد يشمل نقل الدم لتعويض نقص الصفائح الدموية، وإعطاء السوائل الوريدية للحفاظ على ضغط الدم ومنع الصدمة.

الوقاية من حمى الضنك: أفضل طريقة للوقاية من حمى الضنك هي تجنب لدغات البعوض عن طريق اتخاذ التدابير التالية:

استخدام المواد الطاردة للبعوض على الجلد والملابس.

ارتداء الملابس الطويلة التي تغطي الجسم.

النوم تحت الناموسيات خاصة في المناطق الموبوءة.

التخلص من المياه الراكدة في المناطق المحيطة بالمنازل، حيث إن البعوض الذي ينقل حمى الضنك يتكاثر في المياه الراكدة.

استخدام مبيدات الحشرات عند الحاجة.


التحديات العالمية لحمى الضنك: تشكل حمى الضنك تحديًا كبيرًا للصحة العامة على مستوى العالم، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية بأن نحو 50 إلى 100 مليون شخص يصابون بالمرض سنويًا. ينتشر المرض بشكل رئيسي في المناطق المدارية مثل جنوب شرق آسيا، وأمريكا اللاتينية، وإفريقيا، وهو مرتبط بزيادة أعداد البعوض نتيجة للتغيرات المناخية والتمدن السريع دون بنية تحتية صحية.

في النهاية حمى الضنك مرض فيروسي خطير يمكن أن يؤثر على حياة الملايين حول العالم. بالرغم من عدم توفر علاج مباشر للمرض حتى الآن، إلا أن الوقاية منه ممكنة من خلال اتخاذ تدابير بسيطة لتجنب لدغات البعوض والسيطرة على بيئتها. من المهم أيضًا زيادة الوعي الصحي وتوفير الرعاية الطبية الفعالة لتجنب تفاقم الحالات وتفشي المرض.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حمى الضنك أدوية حمى الضنك أعراض حمى الضنك أسباب حمى الضنك السودان فی المناطق حمى الضنک الضنک ا

إقرأ أيضاً:

بالأرقام.. أعداد الأطفال القتلى في غزة خلال 10 أيام

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “مقتل أكثر من ألف شخص في قطاع غزة، منذ انهيار الهدنة في 18 مارس حين استأنفت إسرائيل قصفها الجوي وهجومها البري على القطاع الفلسطيني المحاصر”.

وقالت الوزارة في القطاع، يوم الاثنين، “إن 1001 شخصا قتلوا في القطاع، بينهم أكثر من 80 خلال عيد الفطر”.

بدورها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، مساء الاثنين، “إن 322 طفلاً على الأقل قُتلوا، و609 أُصيبوا في قطاع غزة بعد انهيار وقف إطلاق النار”.

وأشارت المنظمة، إلى “مقتل أكثر من 15 ألف طفل وإصابة أكثر من 34 ألف طفل بعد قرابة 18 شهراً من الحرب”، “وارتفع العدد الإجمالي للقتلى في غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50357 شخصاً”، بحسب بيان للوزارة.

وأشارت “اليونيسف” في بيانها إلى “أن ما يقارب 100 طفل لقوا حتفهم أو تعرضوا للإعاقة يوميًا في قطاع غزة منذ 18 مارس الماضي، خلال الأيام العشرة الأخيرة”، وأشارت إلى أن “معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين يعيشون في خيام مؤقتة أو في منازل متضررة”.

وبحسب البيان فإن “استمرار القصف العشوائي والمكثف، إلى جانب الحصار الكامل على الإمدادات التي تدخل القطاع لأكثر من ثلاثة أسابيع، وضعت الاستجابة الإنسانية تحت ضغط شديد، وجعلت المدنيين في غزة وخاصة مليون طفل في خطر جسيم”.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل: “قدمت الهدنة في غزة خطا حيويا مطلوبا بشدة لأطفال غزة وأملا في طريق نحو التعافي، ولكن تم إدخال الأطفال مرة أخرى في دوامة من العنف القاتل والحرمان”.

وشددت راسل على “أهمية التزام جميع الأطراف بمسؤولياتها وفقا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة على ضرورة بذل كل الجهود لحماية الأطفال”.

ويضيف البيان أنه، “بعد نحو 18 شهرا من الحرب، يُعتقد أن أكثر من 15.000 طفل قد قتلوا، وأصيب أكثر من 34.000 آخرين، بينما نزح ما يقرب من مليون طفل بشكل متكرر وحرموا من حقوقهم الأساسية في الخدمات الأساسية”.

وأكد البيان أنه “وفي ظل غياب هذه الاحتياجات الأساسية، من المتوقع أن تزداد حالات سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها، مما يؤدي إلى زيادة وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها”.

وبحسب البيان “يواجه العاملون في المجال الإنساني هجمات أودت بحياة المئات منهم، مما يعرقل العمليات المنقذة للحياة وينتهك القانون الدولي”، ومع ذلك، أكدت اليونيسف “استمرار التزامها بتقديم الدعم الإنساني الذي يعتمد عليه الأطفال وعائلاتهم من أجل البقاء والحماية”.

ودعت اليونيسف “جميع الأطراف إلى إنهاء الأعمال العدائية واستعادة الهدنة”، مؤكدة على “ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية ونقلها بحرية عبر قطاع غزة”.

كما شددت على “أهمية إجلاء الأطفال المرضى والمصابين لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، وحماية المدنيين، بما في ذلك الأطفال والعاملين في المجال الإنساني، بالإضافة إلى الحفاظ على البنية التحتية الأساسية المتبقية وإطلاق سراح الرهائن”.

وفي الختام “طالبت الدول ذات النفوذ باستخدام قدرتها لوقف الصراع وضمان احترام القانون الدولي، بما في ذلك حماية الأطفال، مشددة على أنه لا يمكن للعالم أن يقف موقف المتفرج ويترك الأطفال يواجهون القتل والمعاناة دون تدخل”.

مقالات مشابهة

  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
  • باحث: إسرائيل تريد عرقلة أي مساعي للتهدئة أو وقف إطلاق النار
  • كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في يوم التحرير
  • كل ما تريد معرفته عن رسوم تحويل إنستا باي
  • زيادة ملحوظة في أعداد السيارات بالعراق تزيد التلوث ولا تتناسب مع السعة المرورية
  • 8 % زيادة في أعداد الركاب و2% للرحلات بمطار القاهرة خلال مارس 2025
  • مطار القاهرة يسجل 8% زيادة في أعداد ركاب الوصول خلال مارس 2025
  • كل ما تريد معرفته عن تعريفات "يوم التحرير".. التفاصيل والتداعيات
  • كل ما تريد معرفته عن مباراة الأهلي والهلال السوداني في دوري أبطال أفريقيا
  • بالأرقام.. أعداد الأطفال القتلى في غزة خلال 10 أيام