مقالات مشابهة نتيجة مسابقة المعلمين 2024 عبر الموقع الرسمي jobs.caoa.gov.eg

‏55 دقيقة مضت

استعمال الذكاء الاصطناعي في النفط والغاز.. وهذه قصة “الكلاب” (خاص)

‏ساعة واحدة مضت

نتائج عرض باد بلود wwe 2024.. عودة البطل العالمي ذا روك وانتصار سي إم بانك

‏ساعة واحدة مضت

صفقة البيع تمت منذ شهور.. كواليس بيع مطعم صبحي كابر للمشويات

‏ساعتين مضت

أكبر 5 صفقات نفطية في سبتمبر 2024 تشهد هيمنة إماراتية أميركية

‏ساعتين مضت

ريال مدريد.

. تعلن بشكل رسمي اصابة داني كارفاخال بالجولة التاسعة من الليغا

‏ساعتين مضت

اقرأ في هذا المقال

لم تعد أسعار النفط محصنةً ضد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية بدعم من نشوب صراع إقليمي أوسع.لا تلتزم إيران بقيود أوبك+.أميركا وحلفاؤها يدرسون تغليظ العقوبات ضد طهران.صادرات إيران من الخام بلغت 1.6 مليون برميل يوميًا.

لم تعد أسعار النفط العالمية محصنةً ضد التوترات الجيوسياسية التي تموج بها منطقة الشرق الأوسط -حاليًا- نتيجة الصراع المحتدم بين إيران وإسرائيل، وفق متابعات لمنصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).

وفي أعقاب انخفاض أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها في نحو 3 سنوات، زاد دخول إيران معادلة الصراع، المخاوف من أن تؤدي التوترات الإقليمية إلى ضربات إسرائيلية ضد منشآت الطاقة في طهران، أو استفزازها لمهاجمة حقول النفط أو المصافي في دول الخليج، على غرار ما حدث في سبتمبر/أيلول (2019).

ولعل السيناريو الباعث جدًا على القلق هو إغلاق طهران المحتمل مضيق هرمز، الممر الحيوي البالغ طوله 21 ميلًا بين إيران وسلطنة عمان الذي يمر منه خُمْس إمدادات الخام العالمية؛ ما من شأنه أن يشعل فورةً في أسعار النفط العالمية جراء نقص الإمدادات.

وحققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية قوية تجاوزت 9% للخامين، مدعومةً بتزايد مخاوف احتمال تعطّل تدفقات النفط الخام مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

وارتفعت أسعار الخام بنسبة 1% في نهاية تعاملات أمس الجمعة 4 أكتوبر/تشرين الأول (2024)، للجلسة الرابعة على التوالي.

فورة أسعار

تجاوزت أسعار النفط 75 دولارًا للبرميل بعدما شنّت إيران سلسلة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل في 1 أكتوبر/تشرين الأول (2024)، وفق ما أوردته مجلة “ميس” (Mees) المتخصصة.

ولا تزال أسعار النفط، حتى الآن، عند هذا المستوى في الوقت الذي يترقب فيه العالم الرد الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية، والذي قد يستهدف البنية التحتية للطاقة في البلد الواقع جنوب غرب آسيا.

وقد يؤدي هذا السيناريو، حال حدوثه على الأرض، إلى إزالة كميات كبيرة من النفط من السوق؛ ما ينتُج عنه شُح في الإمدادات.

وقبل الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل لم يكن للتوترات الجيوسياسية الحاصلة في الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول (2023) سوى تأثير طفيف في أسعار النفط؛ إذ لم يحدث أي خللٍ كبير في إمدادات الخام الآتية من الشرق الأوسط.

غير أنه مع بلوغ صادرات إيران من الخام 1.6 مليون برميل يوميًا، معظمها يذهب إلى الصين على الرغم من العقوبات الأميركية المفروضة على طهران؛ فإن فقدان النفط الإيراني من شأنه أن يغير التوازن في معادلة الإمدادات العالمية.

في المقابل سيجعل نقص إمدادات الخام الإيرانية من السهل على الدول الأعضاء في تحالف أوبك+ الملتزمين بإنتاج حصص محددة، المضي قدمًا في خططها الخاصة بتقليص جولات خفض الإنتاج بدءًا من شهر ديسمبر/كانون الأول (2024).

ولا تلتزم إيران بقيود أوبك+، غير أن إنتاجها وصادراتها من الخام قد تأثرتا سلبًا وبشدة جراء العقوبات الغربية المفروضة عليها على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

وتدرس الولايات المتحدة وحلفاؤها -الآن- تغليظ العقوبات ضد طهران في أعقاب أزمتها الأخيرة مع إسرائيل.

وقال المستشار السابق للرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في مجال الطاقة بوب ماكنالي: “سوق النفط الخام قصيرة الأجل، ولا تتعامل بجدية مع التوترات الجيوسياسية، ولن ترتفع علاوة المخاطر ما دامت السوق لم تشهد تصعيدًا يؤثر مباشرةً في البنية التحتية للطاقة أو تدفقها، وما دامت إسرائيل لم تهاجم البنية التحتية للطاقة في إيران”، خلال تصريحات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

 

جنود إيرانيون على متن قارب في مضيق هرمز – الصورة من AFPسيناريو “هرمز”

لعل ما تغير -حاليًا- هو الشعور بالمخاطر الذي ينتاب الدول الخليجية المصدرة للنفط بسبب قربها الجغرافي من إيران، وإمكان تأثر صادراتها من الخام حال اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

وكثيرًا ما حذرت طهران من أنها ستغلق مضيق هرمز حال تعرضها لأي هجوم محتمل، أو منعها من تصدير النفط عبر محطاتها الواقعة جنوب البلاد.

وعلى عكس السعودية والإمارات وسلطنة عمان، التي لديها طرق بديلة خارج مضيق هرمز، تعتمد إيران على المضيق بشكل شبه كامل -افتُتحت محطة جاسك (Jask) شرق هرمز في عام 2021، لكن يُعتقد أن سعتها الفعلية تقل كثيرًا عن سعتها الاسمية البالغة مليون برميل يوميًا.

وعلى الرغم من أن إيران لا تستطيع إغلاق مضيق هرمز؛ فإنها قد تشعل الاضطرابات من خلال تهديد حركة الشحن عبر أهم نقطة نفط وغاز في العالم.

وفي هذا الصدد علق رئيس قسم تحليلات النفط في شركة ريستاد إنرجي خورخي ليون، على احتمالية استفادة إيران من مضيق هرمز في الإضرار بالغرب اقتصاديًا؛ ما من شأنه أن يذكي نار الصراع الدائر.

وأوضح ليون: “العواقب المترتبة على الإمدادات العالمية ستكون هائلة، ويمكن تشبيهها بتأثيرات غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022″، خلال تصريحات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وما يزيد الطين بلة هو مسار البحر الأحمر الذي أضحى منطقة محظورة بالنسبة لمعظم ناقلات النفط والحاويات بسبب هجمات الحوثيين في اليمن؛ ما يفاقم التداعيات الناجمة عن حصول أي اضطراب عبر مضيق هرمز.

ويرصد الرسم البياني التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تدفقات النفط عبر مضيق هرمز مقارنة بحجم التجارة العالمية:

أمن الطاقة في خطر

حتى قبل التصعيد الأخير بين طهران وتل أبيب، كانت الدول المعتمدة على الواردات في أوروبا وآسيا تبحث عن كيفية تعزيز أمنها الطاقوي بعد أن تعرضت لصدمة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 في فبراير/شباط (2022)؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية.

وتدرس الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، ممن يجب عليهم الاحتفاظ بما يعادل 90 يومًا على الأقل من صافي واردات النفط تأمينًا ضد أي انقطاع في إمدادات الخام، إذا كان الوقت قد حان لرفع مستويات مخزون النفط، وفق تقارير رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وبينما يشهد نمو الطلب على النفط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية استقرارًا، أضحى الأوروبيون عُرضةً للخطر نتيجة أي هزات إضافية بإمدادات الخام في أعقاب فقدان الغاز الروسي الواصل إليها عبر خطوط الأنابيب.

ونجحت تلك الدول في تفادي أزمة طاقة خلال فصل الشتاء من خلال تعزيز مخزونات الغاز إلى أكثر من 90%، متجاوزةً الأزمة إلى حد ما على الرغم من معاناة النمو الصناعي.

وفي آسيا عانت اليابان الأمرّين من أجل تأمين الغاز المسال في السوق الفورية بأسعار مرتفعة قياسية، في حين غذت الدول الأوروبية ارتفاعًا في الأسعار من خلال دفع أعلى سعر للدولار، بعد ثبوت فشل اعتمادها على الغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب لتحقيق أمن الطاقة.

إلى جانب ذلك فإن مستوردي النفط الآسيويين أضحوا -كذلك- عُرضة لانقطاعات إمدادات النفط نظرًا إلى حصولهم على الجزء الأكبر من الخام من الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
Source link ذات صلة

المصدر: الميدان اليمني

كلمات دلالية: الطاقة المتخصصة إمدادات الخام الشرق الأوسط أسعار النفط مضیق هرمز فی أعقاب من الخام

إقرأ أيضاً:

تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية

أفادت تقارير بأن إيران أصدرت أوامر بسحب عناصرها العسكرية من اليمن، في خطوة تفسرها مصادر إيرانية رفيعة بمحاولة تجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد تصاعد الحملة الجوية الأمريكية ضد جماعة الحوثيين المدعومة من طهران.  

وأكد مسؤول إيراني كبير أن بلاده تعيد تقييم استراتيجيتها الإقليمية، حيث تتراجع عن دعم وكلائها التقليديين لتركيز جهودها على مواجهة التهديدات الأمريكية المباشرة. 

وقال المصدر لصحيفة "تلغراف" البريطانية: "إن القلق الرئيسي الآن هو ترامب وكيفية التعامل معه، حيث تهيمن المناقشات حوله على كل الاجتماعات، بينما لم تعد الجماعات الإقليمية التي كنا ندعمها تحظى بنفس الاهتمام."  

تصعيد الضربات الأمريكية 
شنت الولايات المتحدة سلسلة ضربات جوية مكثفة ضد الحوثيين منذ تسريب رسائل مسربة لمسؤولين كبار في إدارة ترامب تناقش هذه العمليات. 

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات بأنها "ناجحة بشكل لا يصدق"، مؤكدًا أنها دمرت أهدافًا عسكرية مهمة وأودت بحياة قادة بارزين في الجماعة.  


وأعلن البنتاغون إرسال المزيد من الطائرات الحربية إلى المنطقة، بينما كشفت جناح المقاتلات الـ124 التابع للقوات الجوية الأمريكية عن نشر "عدة" طائرات هجوم أرضي من طراز A-10 Thunderbolt II، بالإضافة إلى 300 عنصر جوي إلى الشرق الأوسط.  

الحوثيون يواصلون الهجمات  
من جهتها، زعمت جماعة الحوثي استهدافها سفنًا حربية أمريكية في البحر الأحمر، بما فيها حاملة الطائرات يو إس إس هاري إس ترومان، التي تقود الجهود العسكرية ضد الجماعة. 

ورغم عدم تسجيل إصابات مباشرة، أكدت البحرية الأمريكية أن القوات واجهت أعنف هجمات منذ الحرب العالمية الثانية.  

وفي سياق متصل، تتجه حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون، المتواجدة حاليًا في آسيا، إلى الشرق الأوسط لدعم عمليات ترومان.  

وفقًا لمحللين، فإن الحوثيين، الذين يمتلكون أسلحة متطورة مقارنة بغيرهم من الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، يحاولون ملء الفراغ الناجم عن تراجع نفوذ حزب الله والنظام السوري. 

ومنذ هجوم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ٬ عزز الحوثيون تكتيكاتهم وقدراتهم الصاروخية، واستهدفوا السفن التابعة للاحتلال أو للدول التي تدعم الإبادة الجماعية. 


ويتمتع الحوثيون بميزة جغرافية بفضل التضاريس الجبلية في اليمن، مما يمكنهم من إخفاء مخزونات الصواريخ والطائرات المسيرة في الكهوف والأنفاق.  

تحول في السياسة الأمريكية  
من جهتها، علقت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط سانام فاكيل على التصعيد الأمريكي بالقول إن إدارة ترامب تسعى لإثبات فعاليتها في إنهاء الصراعات مقارنة بإدارة بايدن، التي ألغت تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية عام 2021، وهو القرار الذي عكسه ترامب في كانون الثاني/يناير الماضي.  

بدوره، أكد الدبلوماسي اليمني السابق محمود شحرة أن الحوثيين "أكثر عدوانية وخطورة" من حزب الله، مشيرًا إلى أن زعيمهم عبد الملك الحوثي يطمح لقيادة ما يسمى "محور المقاومة".  

مقالات مشابهة

  • كيف غيّرت حرب صدام مع إيران وجه الشرق الأوسط واقتصاد العالم؟
  • “الشرق الأوسط للطاقة” ينطلق اليوم في دبي
  • السعودية تُخفض أسعار الخام العربي الخفيف لآسيا في ايار
  • تحرير العراق من إيران.. تصعيد امريكي لتأجيج الأوضاع في الشرق الأوسط - عاجل
  • تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»
  • بشكل مؤقت.. واشنطن تنقل “باتريوت” من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا