شموع وصلوات وموسيقى في إسرائيل لإحياء ذكرى هجوم 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
بالشموع والصلوات والموسيقى، تجمع مئات الإسرائيليين في تل أبيب، الأحد، لإحياء الذكرى السنوية الأولى للهجوم غير المسبوق في شدته ونطاقه الذي شنّته حركة حماس الفلسطينية على الأراضي الإسرائيلية.
نُظمت الفعالية في قاعة للحفلات الموسيقية تكريما لضحايا مهرجان نوفا الذي كان يشارك فيه قرابة ثلاثة آلاف شخص على بعد بضعة كيلومترات من قطاع غزة، عندما هاجم مقاتلو حماس المكان في السابع من أكتوبر 2023.
وجرى عرض صور الضحايا على شاشة، بينما أشعل المشاركون الشموع وكتبوا رسائل أو احتضنوا بعضهم البعض في صمت.
يقول سولي لانيادو، أحد المنظمين، إن "المجيء إلى هنا، بعد مرور عام على هذه المذبحة الفظيعة، أمر مؤثر للغاية"، مضيفا "لا نعرف كيف نجد الكلمات، نحن خائفون من الانفجار من البكاء".
ويتابع في تصريح لوكالة فرانس برس "قبل ثلاثة أيام، لم نفكر حتى في تنظيم الحدث"، في إشارة إلى التوتر بعد الإنذارات من سقوط صواريخ في الأيام الأخيرة والهجوم الصاروخي الإيراني على تل أبيب.
"يوم صعب"يقول عمري ساسي (35 عاما)، أحد منظمي مهرجان نوفا العام الماضي، "إنه يوم صعب"، موضحا أنه رغم نجاته من الهجوم، فقد حوالي 50 صديقا في ذلك اليوم، بينهم عمه وابنة عمه الحامل وزوجها.
وأقيم المهرجان الذي استمر يومين في الحقول المحيطة بكيبوتس رعيم في جنوب إسرائيل.
وأظهرت لقطات صورها عناصر من حماس في ذلك اليوم إطلاق النار على رواد المهرجان الذين حاولوا الفرار، إضافة إلى احتجاز بعضهم رهائن.
بعد الهجوم، ظلت المنطقة التي أقيم فيها المهرجان سليمة إلى حد كبير، حيث تناثرت عشرات المركبات المتفحمة والخيام المهجورة وأكياس النوم والملابس في الحقول.
في السابع من أكتوبر 2023، تجاوزت قوات من حركة حماس السياج الحديدي الفاصل بين قطاع غزة وجنوب إسرائيل، مستخدمة المتفجرات والجرافات لاختراقه، وهاجمت كيبوتسات وقواعد عسكرية وموقع مهرجان نوفا الموسيقي، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص معظمهم مدنيون، بحسب الأرقام الرسمية الإسرائيلية.
وفي الساعات التي تلت ذلك، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن إسرائيل "في حالة حرب"، وأكد لاحقا أن الهدف هو تدمير حماس التي تحكم غزة منذ عام 2007.
ومنذ ذلك الحين، تحولت مناطق واسعة من قطاع غزة إلى أنقاض، وأجبر جميع سكانه البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة تقريبا على النزوح بسبب الحرب في القطاع المحاصر.
وقُتل ما لا يقل عن 41825 فلسطينيا في غزة، معظمهم من المدنيين، وفق بيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
17 ألف طفل استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023
#سواليف
أكدت #وزارة_التربية_والتعليم_العالي، أن #أطفال_فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافا بفعل #الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، أن أكثر من 17 ألف طفل وطفلة استشهدوا في قطاع #غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وغالبيتهم من طلبة المدارس.
وبينت أن هذا الرقم يعكس عمق المأساة التي يعيشها أطفالنا ويكشف عن أن وراء كل رقم قصة حياة وذكريات ومواقف.
مقالات ذات صلة الشوبكي: بداية الحرب التجارية العالمية الأولى (أرقام) 2025/04/05وأشارت إلى أن الأطفال يواجهون يوميا، عديد التحديات، جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها؛ خاصة في قطاع غزة والقدس والمناطق المسماة “ج” في الضفة الغربية.
وقالت: إن “التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي ما يزال يدمّر #المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة”.
وأضافت “رغم هذه الظروف، يواصل أطفالنا في غزة تمسكهم بحقهم في التعليم، الذي هو الطريق الوحيد نحو المستقبل الأفضل، وهذا ما تحاول الوزارة تعزيزه عبر المدارس الافتراضية وتوفير بدائل تضمن هذا الحق”.
وأكدت أن التعليم حق لكل طفل فلسطيني، وأنها ستواصل جهودها لتوفير التعليم للأطفال في كل مكان، ومجابهة محاولات الاحتلال في تهديد مستقبلهم، وستتابع فضح هذه الانتهاكات الاحتلالية المتواصلة.
وجددت التزامها بمواصلة جهودها في مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمدافعة عن الطفولة إلى التدخل العاجل إلى وقف هذه الممارسات المجحفة ولجم الاحتلال.
وشددت على ضرورة توحيد الجهود من أجل دعم أطفالنا في غزة وفي جميع أنحاء فلسطين، والعمل على تعزيز التعليم كحق أساسي، رغم كل التحديات الماثلة.
وبدعم أميركي مطلق يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.