اعلام عبري: غالانت سيزور واشنطن قبل الرد على إيران
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت سيتوجه إلى واشنطن في زيارة تستغرق يوما واحدا على خلفية الاستعداد للرد على إيران وفي ظل التوترات المستمرة بالشرق الأوسط.
وبحسب"روسيا اليوم"، سيلتقي غالانت مع كبار المسؤولين في البنتاجون ومع مستشاري الرئيس في البيت الأبيض.
وذكرت، أن الهدف المعلن هو تعزيز التعاون بشأن "القضايا المطروحة" ومواصلة الحوار مع الولايات المتحدة وقواتها الأمنية.
وأعلن السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع باتريك رايدر في تدوينة على منصة "إكس" أن غالانت سيقوم بزيارة رسمية يوم الأربعاء لمناقشة التطورات الأمنية الجارية في الشرق الأوسط.
وأضاف أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يتطلع إلى لقاء غالانت مرة أخرى في واشنطن العاصمة.
وتأتي الزيارة في ظل توترات شديدة في المنطقة تحسبا لهجوم إسرائيلي على إيران.
ووعدت القوات الإسرائيلية باتخاذ "إجراءات مهمة" ردا على الهجوم الصاروخي الباليستي الواسع النطاق الذي شنته إيران يوم 1 أكتوبر.
ووفقا للتقارير، لم تستبعد إسرائيل ضرب منشآت النفط أو المنشآت النووية في إيران بشكل مباشر إذا تعرضت لهجوم، لكن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا لتخفيف حدة الرد لعدم إشعال المنطقة بحرب شاملة، وحتى الآن ليس من الواضح كيف سيكون الرد .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت واشنطن إيران البنتاجون
إقرأ أيضاً:
غداة الرد على رسالته.. ترامب يتوعد إيران بـ"الأمور السيئة"
اعتبر دونالد ترامب، الجمعة، أن "أمورا سيئة" ستحصل لإيران إذا أخفقت في التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي، وذلك غداة إعلان طهران أنها ردت رسميا على رسالة الرئيس الأميركي التي دعا فيها إلى إجراء مفاوضات.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي: "أفضل إلى حد بعيد أن نتوصل إلى حل مع إيران. ولكن إن لم نتوصل إلى حل، فان أمورا سيئة ستحصل لإيران".
وأعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الخميس، أن بلاده أرسلت ردا على الرسالة التي بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودعا فيها طهران إلى مفاوضات حول برنامجها النووي.
وقال عراقجي لوكالة الأنباء الرسمية "إرنا": "لقد تم إرسال رد ايران الرسمي على رسالة ترامب أمس الأربعاء بشكل مناسب وعبر سلطنة عمان".
وأوضح أن "هذا الرد الرسمي يتضمن رسالة تم فيها شرح وجهات نظرنا بشأن الوضع الحالي ورسالة ترامب بشكل كامل، وجرى نقلها إلى الطرف الآخر".
وأضاف: "سياسة طهران لا تزال تتمثل في تجنب المفاوضات المباشرة تحت سياسة الضغوط القصوى".
رسالة ترامب التي جاءت في وقت حساس، تأتي في إطار محاولة واشنطن لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، الذي أثار قلقًا دوليًا على مدار السنوات الأخيرة.
وقالت مصادر مطلعة إن رسالة ترامب إلى خامنئي حملت "لهجة حادة"، حيث عرض التفاوض على اتفاق نووي جديد، لكنه "حذر من عواقب وخيمة إذا رفضت إيران العرض واستمرت في برنامجها النووي".
وأوضحت المصادر أن ترامب شدد على أنه "لا يريد مفاوضات مفتوحة المدة"، وحدد مهلة "شهرين للتوصل إلى اتفاق".