هاريس: الوضع الإنساني للشعب اللبناني يزداد سوءاً
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
واشنطن (وكالات)
أخبار ذات صلةقالت نائبة الرئيس الأميركي، المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية كامالا هاريس، إن الوضع الإنساني للشعب اللبناني يزداد سوءاً، معبرة عن قلقها بشأن أمن المدنيين الذين يعانون هناك.
وأضافت هاريس، في بيان على منصة «إكس»، أنها «ستواصل العمل للمساعدة في تلبية احتياجات جميع المدنيين هناك»، معلنة أن «الولايات المتحدة ستقدم ما يقارب 157 مليون دولار كمساعدات إضافية للشعب اللبناني لتلبية الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والمياه والحماية وغيرها، لمساعدة النازحين بسبب الصراع الأخير».
وأشارت إلى أن هذه القيمة المالية سترفع إجمالي المساعدات الأميركية للبنان منذ العام الماضي، إلى أكثر من 385 مليون دولار.
كما أعلنت هاريس في مقابلة أجرتها معها شبكة «سي بي أس إن»، أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار في غزة.
وقالت: «واشنطن تعمل على ضرورة التوصل إلى اتفاق يتيح الإفراج عن الرهائن وإرساء وقف لإطلاق النار، وسنواصل الضغط على إسرائيل ودول المنطقة».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كامالا هاريس الولايات المتحدة الانتخابات الرئاسية الانتخابات الرئاسية الأميركية بيروت لبنان المساعدات الأميركية
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
أكدت أولجا شيريفكو، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في غزة، أن القطاع شهد استهداف واسع للمنشآت في عدة مواقع، مما أسفر عن خسائر فادحة، خاصة في صفوف العاملين الإنسانيين، موضحة أن عام 2024 كان مميتًا بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل ما لا يقل عن 408 أشخاص، من بينهم 219 من طواقم الأمم المتحدة، مع استمرار ارتفاع هذه الأرقام يومًا بعد يوم.
وأضافت شيريفكو، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم بشكل مأساوي، مشيرة إلى أن النزوح القسري ازداد بوتيرة متسارعة، حيث اضطر أكثر من 280 ألف شخص لمغادرة منازلهم خلال الأسبوعين الأخيرين فقط.
وشددت على أن قطاع غزة أصبح واحدًا من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للوضع الإنساني والعاملين في المجال الإغاثي، مؤكدةً أن الأمم المتحدة تواصل العمل في بيئة خطرة دون أي ضمانات أمنية، متابعة: «لقد عبرنا عن مخاوفنا وطالبنا بضمانات أمنية، لكننا لم نتلقى أي استجابة حتى الآن، وما زالت الهجمات مستمرة بل وازدادت حدتها منذ 12 مارس».
وأشارت إلى أن التصعيد العسكري تزامن مع إغلاق المعابر من الجانب الإسرائيلي، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن الوضع يزداد تعقيدًا كل يوم في ظل انعدام أي حلول أو استجابات دولية فعالة.