الكاتب الصحفي محمد العسيري: صلاح جاهين تنبأ بالعبور في أغنية «عناوين جرانين المستقبل»
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي محمد العسيري، إن محمود عوض ذكر في كتاب «اليوم السابع الحرب المستحيلة»، أن إسرائيل كانت تعمل على إفشال عبور الجيش المصري بعد حرب 67، وإحباط المصريين وجعلهم يشعرون باليأس، موضحا أن المصريين استطاعوا التغلب على اليأس والهزيمة قائلا: «إحنا أمام شعب عظيم وجيش قوي».
حرب الاستنزافوأضاف «العسيري» في لقائه مع الكاتب الصحفي مصطفى عمار، ببرنامج «بين السطور» المذاع عبر راديو «on sportfm»، أن الجيش المصري استطاع وبقوة التغلب في معركة رأس العش وهي إحدى معارك حرب الاستنزاف، ثم في إيلات الأولى، والثانية، مشيرًا إلى أنه خلال عمله على الفيلم الوثائقي «أغنية النصر» بدأ من هذه المعارك لكي يعي الشعب المصري دور الأغنية.
وتابع أن الشعب المصري انتابته حالة من الحزن الشديد عقب نكسة 67 حتى جاء صلاح جاهين وكتب أغنيات عظيمة منها «عناوين جرانين المستقبل»، التي تنبأ فيها بالعناوين التي تكتبها الصحف بعد النصر، وقال نصًا في أغنيته: «هنعبر».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي محمد العسيري أغنية مصر حرب أكتوبر
إقرأ أيضاً:
خورشيد باشا بعد جلاء الحملة الفرنسية.. ماذا فعل مع المصريين؟
بعد ثلاث سنوات من الاحتلال الفرنسي لمصر، انتهت الحملة الفرنسية رسميًا برحيل آخر الجنود الفرنسيين عن الإسكندرية في سبتمبر 1801، إيذانًا بعودة مصر إلى الحكم العثماني.
ومع هذا التحول السياسي، أرسل العثمانيون خورشيد باشا واليًا جديدًا على البلاد، في محاولة لإعادة فرض سيطرتهم على مصر، التي أصبحت ساحة لصراعات داخلية وخارجية معقدة.
خورشيد باشا.. رجل المرحلة المضطربةوصل خورشيد باشا إلى مصر في عام 1804، بعدما تصاعدت النزاعات بين القوى المختلفة، بما في ذلك المماليك، والعثمانيين، والإنجليز، إلى جانب النفوذ المتزايد لمحمد علي، الذي كان قائدًا عسكريًا قويًا يحظى بدعم الشعب والجند الألبان.
وقد تولى خورشيد باشا الحكم في ظل حالة من الفوضى، حيث سعى إلى تثبيت سلطته وسط صراعات النفوذ بين القوى المتنافسة.
السياسات والتحدياتاتبع خورشيد باشا سياسة قمعية لمحاولة إحكام قبضته على البلاد، لكنه واجه معارضة شديدة من المصريين بسبب فرض الضرائب الباهظة، والانتهاكات التي مارسها جنوده ضد الأهالي.
ومع تصاعد الغضب الشعبي، بدأ نفوذه في التآكل، خاصة مع صعود نجم محمد علي، الذي تمكن من كسب تأييد زعماء الشعب والمشايخ.
نهاية حكم خورشيد باشا وصعود محمد علي
في عام 1805، بلغ السخط الشعبي ذروته، فاندلعت ثورة قادها زعماء الأزهر والتجار ضد خورشيد باشا، مطالبين بعزله. وبعد ضغوط متزايدة، اضطر السلطان العثماني إلى عزله رسميًا وتعيين محمد علي واليًا على مصر، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من تاريخ البلاد، بقيادة الرجل الذي أسس سلالة استمرت في حكم مصر لأكثر من قرن ونصف.