الجديد برس:

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن نحو ربع الإسرائيليين يفكرون في مغادرة “إسرائيل” بسبب تداعيات الحرب، وأن بيانات معهد “قنطار” التابع لها تظهر أن العدد الأكبر من هؤلاء هم من ناخبي المعارضة.

وجاء في بيانات الاستطلاع كذلك، أن نحو ثلث الإسرائيليين فكروا في ترك “إسرائيل” خلال العام الماضي، منهم 8% فكروا في الهجرة من “إسرائيل” بشكل دائم.

ومن بين 167 من المشاركين الذين أجابوا بأنهم فكروا في مغادرة “إسرائيل” أو فعلوا ذلك بالفعل، ثمة 24% منهم فكروا في خيارات شراء منزل في الخارج أو العيش في مسكن بالإيجار.

كما أجاب 21% منهم بأنهم بحثوا إمكانية العثور على وظيفة أو بدء عمل تجاري عند مغادرتهم إلى دولة أخرى.

وكان مكتب الإحصاء المركزي في “إسرائيل” أشار إلى أن هناك قفزة هائلة في أعداد الإسرائيليين الذين قرروا مغادرة “إسرائيل” بلا رغبة لديهم في العودة.

وفي وقت سابق، أشار موقع “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلي إلى أن أكثر من 55 ألف إسرائيلي غادروا “إسرائيل” في العام 2023 من دون عودة.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: فکروا فی

إقرأ أيضاً:

استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”

الثورة نت/.

استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ورئيس الوفد المفاوض، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاثة أعوام بجروح خطيرة، في مجزرة ارتكبها العدو بقصف مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي قطاع غزة.

وأفاد الدفاع المدني في غزة أن 31 شهيدًا، بينهم نساء وأطفال، قضوا في قصف العدو على مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، حيث كان المئات من النازحين يحتمون داخلها.

كما أفادت المصادر وفق صحيفة فلسطين، بوجود 6 أشخاص في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

والطفل محمد عز الحية، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب، وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة “الحية” في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.

واستشهد حمزة نجل القيادي “الحية” في عام 2008، في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).

وتأتي هذه المجازر في ظل تصعيد للعدو الاسرائيلي مستمر على القطاع، أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، في وقتٍ يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب الحصار والدمار الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تدك غزة.. وسكان حي الشجاعية يستغيثون إنقاذهم
  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين لترامب: نتنياهو يكذب عليك
  • هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
  • شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. نبات “الريحان” الشهير بعطره الفواح ينبت ويغطي مقابر شهداء “السريحة” بولاية الجزيرة الذين تم قتلهم على يد مليشيا الدعم السريع
  • استطلاع: غالبية الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن قضية “قطر غيت”
  • بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب “عربدتها” في غزة وسوريا ولبنان
  • البيت الأبيض يرد على تقارير “مغادرة ماسك”
  • انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
  • استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”