ختام المؤتمر الأول لأمناء الخدمة والمراحل بالإيبارشية البطريركية
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
برعاية البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، اختتمت اليومؤ فعاليات المؤتمر الأول لأمناء الخدمة، وأمناء المراحل لخدمة التربية الدينية بالإيبارشية البطريركية.
أقيمت فعاليات المؤتمر تحت شعار "فكرة لبكرة"، في الفترة من الرابع، وحتى السادس من أكتوبر الجاري، انطلاقًا من الآية الكتابية القائلة: "لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ وَدَاوِمْ عَلَى ذلِكَ.
قام بتنظيم المؤتمر الدكتور الأب يونان شحاتة، مسؤول مكتب التعليم المسيحي بالإيبارشية البطريركية، بمشاركة أمناء الخدمة، وأمناء المراحل، من مختلف كنائس الإيبارشيّة.
بدأ اليوم الختامي للمؤتمر بصلاة القداس الإلهي، التي ترأسها الأب يونان، ثم ألقى المهندس رأفت حلمي محاضرة اليوم بعنوان "أنماط ومهارات القيادة"، تلاها التقييم التهاني للمؤتمر، والتقاط الصورة التذكارية.
تضمن المؤتمر أيضًا الاحتفال بصلاة القداس الإلهي، والمحاضرات التكوينية، وورش العمل المتنوعة، لخدمة الهدف العام للمؤتمر، بالإضافة إلى الأوقات الحرة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس
إقرأ أيضاً:
باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة هو حرب إبادة ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مجزرة استهداف النازحين في مدرسة شرق غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما هي إلا حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري الذي يسعى إليه الاحتلال.
وأكد الصفدي، في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يسعون إلى أي تهدئة أو صفقة تبادل أسرى، بل على العكس، فإن استمرار الحرب يخدم بقاءهم السياسي، ويمنحهم «أوكسجين البقاء»، وفق تعبيره، مضيفًا أن الحرب توحد الحكومة، أما التهدئة والصفقات فتفرقها.
وأشار إلى أن الهدف الأبعد لنتنياهو هو تدمير الوجود الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا عبر تحويل حياتهم إلى جحيم عبر القصف والجوع ونقص المياه والدواء، موضحًا أن استهداف المدنيين ليس ضغطًا عسكريًا بل هو إبادة جماعية موثقة.
وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أبدى الصفدي تشاؤمه من إمكانية محاسبة نتنياهو رغم توثيق هذه الجرائم بشكل واسع، قائلًا إن المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لا يمتلكان الإرادة أو القوة الكافية لفرض العدالة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، والتي وصلت إلى حد التهديد المباشر للقضاة الدوليين في السابق.