شراكة استراتيجية بين “وادي تكنولوجيا الغذاء” و”سبينيس” لتطوير منشأة لمعالجة الغذاء
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أعلن “وادي تكنولوجيا الغذاء”، المبادرة الحكومية التي تهدف إلى بناء نظام غذائي مستدام من خلال شراكة بين وزارة التغير المناخي والبيئة، ومجموعة “وصل”.. عن توقيع عقد لتطوير منشأة لمعالجة الغذاء مع شركة “سبينيس – Spinneys”، المتخصصة في قطاع خدمات التجزئة.
وتهدف الشراكة إلى دعم الابتكار في مجال معالجة الغذاء، مما يعزز التزام دولة الإمارات بتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، ويرسخ مكانة دبي لتصبح مركزاً عالمياً لتقنيات الغذاء المستدام المتقدمة ووجهة عالمية للابتكار الغذائي.
كما يأتي ذلك في إطار العمل المستمر على إيجاد الحلول المبتكرة والمستدامة الداعمة لاستراتيجية الأمن الغذائي لإمارة دبي، والاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي2051.
وبموجب هذه الشراكة الممتدة لمدة 27 عاماً، ستقوم “سبينيس” بتطوير منشأة معالجة غذاء حديثة على مساحة نصف مليون قدم مربع، في مشروع “وادي تكنولوجيا الغذاء” والتي يتوقع أن تبدأ عملياتها قريباً.
وتهدف المنشأة إلى تحقيق قفزة نوعية في تقنيات معالجة الغذاء المتقدمة، بما يتماشى مع رؤية الإمارات لتعزيز أمنها الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات، مع ضمان استدامة الموارد الطبيعية.
ويأتي هذا الاتفاق بمثابة خطوةً رئيسية ضمن استراتيجية “سبينيس” للتوسع في المنطقة، وبما يعكس رؤية مشتركة لتعزيز الأمن الغذائي لدولة الإمارات.
وقع الاتفاقية كل من راشد محمد، المدير التنفيذي للعقارات لدى وصل، وسونيل كومار، الرئيس التنفيذي لشركة “سبينيس”.
وقال راشد محمد “إن هذه الشراكة ستدعم مساعينا لتقديم غذاء عالي الجودة، مع مراعاة المعايير البيئية المستدامة كما تعكس هذه الشراكة مع سبينيس التزامنا بتطوير قطاع الأغذية في المنطقة، والإسهام في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للابتكار في مجال الاستدامة الغذائية.
من جانبه ، قال سونيل كومار، إن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة في مسيرتنا لتوسيع نطاق عملياتنا، مما يتيح لنا تلبية احتياجات عملائنا بشكل أفضل وتقديم منتجات محلية طازجة بجودة استثنائية كما تأتي هذه الخطوة في إطار التزامنا العميق بدعم المجتمعات المحلية والمزارعين، والعمل مع شركاء يتقاسمون معنا نفس الرؤية للنمو المستدام.
ويمثل مشروع “وادي تكنولوجيا الغذاء” الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” عام 2021 لمضاعفة إنتاج دبي الغذائي ثلاث مرات، مدينة عصرية متكاملة تدمج مفاهيم الإدارة المتكاملة للغذاء ضمن أنشطتها، وتسعى إلى استقطاب العقول المبدعة والشابة لرسم مستقبل الغذاء.
وتتمثل رؤية المدينة في أن يصبح هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة، ليكون العلامة التجارية والمرجع الأول لاستدامة نظم إدارة الغذاء إقليمياً وعالمياً.
ونجح “وادي تكنولوجيا الغذاء” في جذب العديد من الشركات الرائدة والمبتكرين العالميين في قطاع الأغذية.
وتعزز الشراكة مع “سبينيس” دور “وادي تكنولوجيا الغذاء” كمحفز للمشاريع الرائدة، وتوفر منصة فريدة لقادة الصناعة لتطوير حلول مبتكرة وتوسيع عملياتهم.
ويهدف “وادي تكنولوجيا الغذاء” إلى تطوير نظام غذائي أكثر استقلالية من خلال إدخال حلول مبتكرة تعتمد على الإنتاج المحلي، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد ويعزز الاستدامة البيئية.
يذكر أن مشروع “وادي تكنولوجيا الغذاء” هو مشروع مشترك بين وزارة التغير المناخي والبيئة ومجموعة وصل، ويركز على خمسة محاور رئيسية: الغذاء، والابتكار، والمعرفة، والتكنولوجيا، والاستدامة.
وتماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي لدولة الإمارات 2051، يهدف وادي تكنولوجيا الغذاء إلى تعزيز الاتصال بين جميع أطراف سلسلة التوريد، وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم نمو الأعمال والشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا الغذاء، مع التركيز على الابتكار والتطوير.
ويتضمن وادي تكنولوجيا الغذاء مناطق للإنتاج الزراعي، ومرافق للتخزين والتبريد، ومراكز لوجستية، ومركزا للابتكار والبحث والتطوير، وأكاديمية متخصصة، ومتنزه أعمال، وسوق غذائي ومركز زوار، علاوة على مناطق سكنية متكاملة للعاملين.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
خالد بن محمد بن زايد يشهد إطلاق شراكة إستراتيجية بين “دائرة الثقافة” و”نوفا سكاي ستوريز” و”أنالوج”
شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي، إطلاق شراكة إستراتيجية تمتد لعدة سنوات بين دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي وشركتي “نوفا سكاي ستوريز” التي تتخذ من ولاية كولورادو الأمريكية مقراً لها، و”أنالوج”، الشركة الإماراتية المتخصِّصة في مجال الذكاء الاصطناعي وحوسبة الحافة، لإعادة تعريف مستقبل الترفيه في الإمارة وترسيخ ريادتها في التجارب الغامرة والترفيه المبتكر وسرد القصص بأسلوب فني جديد.
ومن خلال هذه الشراكة، ستشهد سماء أبوظبي، في أبرز معالمها ووجهاتها الأيقونية، عروضاً فنية ضوئية باستخدام أسطول يتكون من 10,000 طائرة “درون”، في لوحات تفاعلية تروي قصصاً تجمع بين الثقافة والابتكار والفن والتكنولوجيا.
وتواصل دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي من خلال هذه الشراكة جهودها الرامية لتعزيز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية رائدة من خلال توفير تجارب تدمج بين إرثها العريق وتراثها الثقافي الأصيل في عرض حي هو الأول من نوعه بهذا الحجم.
وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ” نواصل جهودنا وحرصنا على الاستفادة من التكنولوجيا المبتكرة، لإيجاد طرق جديدة وغامرة لمشاركة رؤيتنا وثقافتنا مع العالم. عند تقاطع الإبداع والترفيه، تتحدى هذه الشراكة مع نوفا سكاي ستوريز وأنالوج الأنماط التقليدية، لتوفير تجارب تفوق تطلعات جميع أفراد المجتمع المحلي والعالمي وتعزز هذه العروض البصرية ريادة أبوظبي في ابتكار الترفيه، مقدمة لحظات لا تُنسى للجميع”.
من جانبه، قال كيمبال ماسك، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “نوفا سكاي ستوريز”.. ” إنه بفضل هذه الشراكة الرائدة، ستبرز أبوظبي كإحدى أبرز الوجهات الرائدة في مجال الابتكار الترفيهي، وستمتلك أكبر أسطول من طائرات “الدرون” الأكثر تقدماً على مستوى العالم، لتوظيفها في سرد القصص وتقديم تجارب ترفيهية متميزة.
وأضاف “نحن في ‘نوفا’ نعمل مع أفضل الفنانين والموسيقيين في العالم، لعرض أعمالهم الفنية في السماء، ونتطلع بشغف لإظهار ما يمكننا تحقيقه باستخدام أسطولنا الضخم من طائرات الدرون”.
وقال أليكس كيبمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أنالوج” إنه من خلال هذه الشراكة نسعى إلى ابتكار قصص هولوجرافية ثلاثية الأبعاد تُزين سماء أبوظبي، من خلال المزج بين التقاليد وتكنولوجيا الجيل التالي لنمنح الجمهور تجارب فنية استثنائية يلتقي فيها الخيال بالواقع.
وأضاف ” في أنالوج، نسعى إلى إبداع عوالم وحقائق جديدة، وبالشراكة مع نوفا سكاي ستوريز، ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ستعمل الدائرة على إعادة تصور مفهوم الترفيه بشكل يحتفي بالتراث المحلي ويرتقي بمستوى التجارب الفنية الغامرة، بمعايير جديدة وتصور فني مختلف عالمياً”.
وبهذه العروض الفنية الضوئية، تكتسي سماء أبوظبي بعداً جديداً في فنون السرد القصصي بفضل تقنيات التزامن الفوري والذكاء التكيفي، ومن المتوقع أن تحدث هذه التشكيلات الديناميكية لطائرات الدرون ثورة في عالم العروض الترفيهية الحية، ليتحول أفق أبوظبي إلى منصة متغيرة ومبتكرة للفنون والسرد القصصي.وام