غضب الطبيعة.. فيضانات وأعاصير وقطع كهرباء في أمريكا وبنجلاديش وتايلاند
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
اجتاحت الفيضانات عدد من دول العالم، وتسببت في أضرار جمة في الأرواح والمنازل وتشريد آلاف آخرين، وأرجعها كثيرون من علماء المناخ إلى التغيرات المناخية التي أثرت بشكل كبير على حالة الطقس في كافة دولة العالم.
قتلى في بنجلاديش بسبب الفيضاناتوبحسب موقع القاهرة الإخبارية، فقد اجتاحت الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة والسيول بنجلاديش، ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 6 أشخاص على الأقل، بينما بقي أكثر من 100 ألف شخص عالق شمال البلاد.
وغمرت المياه الكثير من المنازل، وأدت إلى عزل القرى واحتياج الكثيرين لجهود الإنقاذ، وبسبب الوضع شارك أفراد من الجيش عبر قوارب وطائرات مروحية في إنقاذ المواطنين، فضلا عن تسليم إمدادات الطوارئ وإجلاء المحاصرين بسبب الفيضانات.
وكشف مسؤولون بتايلاند عن مخاوف من أن الفيضانات التي تجتاح البلاد قد تسبب تضرر قطاع الزراعة خاصة حقول الأرز التي تواجه احتمال تدميرها بشكل كامل.
في تايلاند نفق فيلان غرقا بسبب الفيضانات المفاجئة التي شهدتها مدينة شيانج ماي العاصمة السياحية لشمال البلاد، فيما تم إنقاذ 100 فيل آخر ووضعهم في محمية طبيعية.
وطالت أضرار الفيضانات الناتجة عن ارتفاع منسوب نهر بينج البشر أيضا، حيث بقي الآلاف عالقون خاصة كبار السن معزولين، وكانت فرق الإنقاذ المتطوعة تعمل على إمدادهم بالطعام أو إجلائهم عبر القوارب، وفق ما جاء في موقع القاهرة الإخبارية.
أضرار في 5 ولايات في أمريكا بسبب الفيضاناتأما الولايات المتحدة فقد عانت خلال الأسبوع الماضي من إعصار هيلين والذي لقب بأنه «مهدد للحياة» حيث ضرب 5 ولايات هي ساوث كارولاينا وفلوريدا وجورجيا ونورث كارولاينا وفرجينيا، وتسبب بمقتل ما لا يقل عن 90 شخص، وتدمير عدد كبير من المنازل.
وبحسب شركات تأمين وخبراء، فإن التقديرات الناتجة عن أضرار الإعصار هيلين تتراوح ما بين 15 إلى 100 مليار دولار.
وبحسب الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، فقد خلف أضرار جمة في أنظمة المياه والاتصالات وبعض الطرق الحيوية، فضلا عن بقاء 2.7 مليون شخص بدون كهرباء يوم الجمعة الماضي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غضب الطبيعة فيضانات التغيرات المناخية بنجلاديش تايلاند تايوان الولايات المتحدة بسبب الفیضانات
إقرأ أيضاً:
خبير تكنولوجي: تيك توك مهدد بالتوقف في أمريكا بسبب خلفيته الصينية
أكد الخبير التكنولوجي محمد الحارثي أن منصة "تيك توك" تواجه مشاكل كبيرة على مستوى العالم، وذلك بسبب كونها تكنولوجيا صينية، كما أن منهجيتها تقترب من منهجية شركة "ميتا".
أوضح الحارثي في تصريحات تلفزيونية أنه رغم نجاح المنصة في جذب عدد كبير من المستخدمين، إلا أنها مهددة بالتوقف في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب خلفيتها الصينية.
وأضاف الحارثي أن تطبيق "تيك توك" قد تم حظره من هواتف جميع موظفي الحكومة الأمريكية، بسبب المخاوف المتعلقة بالأمن السيبراني.
وأشار إلى أن المنصة كانت متهَمة بالإفصاح عن بيانات تخص موظفي الحكومة الأمريكية والأطفال، وهو ما أثار القلق في العديد من الدول، مشيرًا إلى أن من حق كل دولة منع أي منصة إلكترونية إذا كانت تخالف القواعد الخاصة بها.
وأوضح الحارثي أن "تيك توك" يضم أكثر من 100 مليون مستخدم في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، كما لعب دورًا كبيرًا في الترويج لحملة الانتخابات الرئاسية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو ما يعكس تأثير المنصة على الساحة السياسية الأمريكية.