سائح يحمل رفات والدته لدفنه داخل معبد اثري بمصر
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
خاص
قالت وسائل إعلام مصرية ، أن أحد السائحين من الجنسية البريطانية ، حاول دفن رفات والدته داخل معبد أبو سمبل الأثري جنوب مدينة أسوان الواقعة في جنوب مصر.
وكان السائح يحمل صندوقا صغيرا وحين جرى تمريره على جهاز أشعة إكس أثار الصندوق شكوك أفراد الأمن في المعبد بشأن محتواه.
وبتفتيش الصندوق ، وجدوا (إناء من الزجاج) ، يحمل رفات والدة السائح التى توفيت فى إنجلترا قبل عام وكانت أوصت ابنها بدفن رفاتها فى مصر، فسافر الابن إلى مصر ليدفن والدته بمعبد أبوسمبل.
وعلي الفور ، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وأخذ تعهد على السائح بعدم تكرارها مرة أخرى داخل المواقع الأثرية المصرية لمنعها قانونيا، وتم إبلاغ شرطة السياحة والآثار بالواقعة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أسوان سائح بريطاني مصر
إقرأ أيضاً:
بعد 3 شهور.. رفات بشرية ترفع عدد قتلى حرائق غابات لوس أنجلوس
بعد مرور نحو 3 أشهر من تدمير آلاف المنازل بسبب حرائق غابات لوس أنجلوس، قال المسؤولون إن عدد القتلى من الحريقين ارتفع إلى 30 شخصًا، بعد العثور على رفات بشرية.
وقال مكتب الفحص الطبي في بيان، إن فريقًا أعلن ذلك أمس الأربعاء، بعد ورود تقرير عن العثور على رفات بشرية محتملة في عقار محترق في ألتادينا، داخل منطقة حريق إيتون.
وقال البيان إن التحقيق توصل إلى أن الرفات بشرية، ليصل إجمالي الوفيات الناجمة عن الحريق إلى 18 شخصًا.
وتوفي 12 شخصًا في حريق باليسادس.
ولتحديد الأشلاء المتفحمة، قال مكتب الفحص الطبي إنه يقارن سجلات الأسنان والحمض النووي، ويراجع السجلات الصحية ويستخدم صور الأشعة للبحث عن الأطراف الاصطناعية أو الأجهزة الطبية.
ويعمل المكتب أيضا مع سلطات إنفاذ القانون لجمع المعلومات عن الأشخاص المشتبه في أنهم في عداد المفقودين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أسباب حرائق غابات لوس أنجلوس ما زالت قيد التحقيق - Hindustan Times
وقال البيان: "نظرًا إلى تعقيد هذه الأساليب وعملية البحث، قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لتأكيد هوية المتوفى في هذه الأنواع من الحالات".
واندلع الحريقان خلال رياح عنيفة في 7 يناير الماضي، وتسببا في تدمير نحو 17 ألف مبنى، ومن بينها منازل ومدارس وشركات وأماكن عبادة.
ولا تزال أسباب الحريقين قيد التحقيق.